و«شباب غريب».. ودور الأيتام.. وماشى فى طريق..!
أصبحنا نتوقع حدوث أى شيء.. لم يعد هناك مستحيل.. فالعالم الآن تحكمه دولة واحدة.. ولو استيقظنا ذات صباح ولم تجد دولة بأكملها على خارطة الدنيا فإن ذلك أيضاً لم يعد مستبعدا.. نحن فى عالم لا تحكمه الحسابات ولا التوازنات ولا الصداقات والتحالفات.. كل شيء تغير إلى الحد الذى وصلنا معه إلى أن أوروبا.. أوروبا الحليف الإستراتيجى للولايات المتحدة الأمريكية أصبحت أيضاً فى خلاف مع واشنطن وقد يصل الأمر إلى انهيار لحلف الناتو وإلى إغلاق للقواعد الأمريكية فى أوروبا أيضاً..!
والآن ندخل فى سباق التكهنات والتوقعات وحيث الحديث يدور حول إيران وعزم أمريكا على تغيير النظام الإيرانى وتوجيه ضربة من نوع ما يتم من خلالها القضاء على رءوس النظام.
وفى هذا يحدثنا دان شابيرو السفير الأمريكى السابق لدى إسرائيل ويقول إن أمرا مخيفًا خطيرًا سيحدث هذا الأسبوع.
وشابيرو يبنى توقعاته أو تحذيراته من واقع تصاعد تبادل الاتهامات بين أمريكا وقادة إيران حيث أن مرشد إيران خامنئى يتهم «واشنطن» بدعم المتظاهرين فى إيران ورد ترامب بوجود حاجة إلى قيادة جديدة فى إيران وهو ما جعل السفير الأمريكى يقول لنا أن أمر مخيف خطير سيحدث هذا الأسبوع.
وكما قلنا.. لم يعد هناك ما نستغرب حدوثه.. كل شيء ممكن الآن.. ولن يكون أسبوعا واحدا فقط هو الذى سيشهد أحداثا خطيرة.. كل يوم وكل ساعة تشهد الآن أحداثا لم يكن ممكنا توقعها أو حدوثها.. وكل يوم يمر بخير أصبح عيدًا..!
>>>
وننتقل من قادة العالم الجدد.. نبتعد عن تحولات السياسة إلى تحولات جديدة فى أجيال قادمة ذات سمات مختلفة وغريبة فى الأفكار والسلوكيات والشكل والمظهر أيضاً.. وأقول ذلك فى مناسبة الشاب الذى يقود التوك توك وعندما دخل محطة الوقود عكس الاتجاه وحاول العامة إقناعه بأن يقود التوك توك فى الاتجاه الصحيح فإنه رد على العامل بإشعال النار فى محطة الوقود..!
والسلوك الذى عبر عنه سائق التوك توك أصبح يتسم مع سلوكيات عنيفة مماثلة لقائدى الدراجات النارية «الدليفري» وقائدى الميكروباصات و«السوزوكي».. وشباب لهم أشكال غريبة عجيبة.. نفس «تسريحة وقصة الشعر» ونفس الملابس التى لا تعرف لها شكلا.. ونفس طريقة الكلام التى لا تدرى معها ان كان صاحبها مستيقظا واعيا أم انه يتحدث من عالم آخر..! شباب غريب عجيب لا يعرف لغة الاحترام وعلى استعداد للإقدام على أى فعل غريب أو جنوني.. شباب أصبح مصدرا للخطر فى شوارعنا.. وفى كل مكان.. شباب من مدرسة سينما الفنان الذى أفسد عقول الشباب عندما حمل سيفه وأظهر صدره العارى وتحدى الجميع قائلاً «أنا الحكومة».. أى انه لا قانون يطبق عليه فله قانونه الخاص..! ومنذ أن ظهرت هذه النوعية من الأفلام وأمور كثيرة تغيرت فى حياتنا.. وفوضى من نوع خطير تدمر أخلاقياتنا وما بقى من تراث ابن البلد..!
>>>
ونحن أمام قضية أخرى بالغة الخطورة تتعلق بدور الأيتام.. وما يحدث فيها من تجاوزات وانحرافات وفضائح، فبعد أن كشفت الجهات الرقابية عن رجل الأعمال الذى يعتدى على أيتام فى دار لرعاية الأيتام يشرف عليها فى مصر الجديدة فإن الأمر يقتضى فتح ملفات دور رعاية الأيتام التى تحتاج إلى مراجعة شاملة وإعادة تقييم..!! هناك أحاديث كثيرة تدور حول شبكات للإتجار بالبشر بكل ما يعنيه ذلك.. وأحاديث لا تتوقف عن تجاوزات من مختلف الأنواع.. ومسئولية رعاية الأيتام وخاصة اللقطاء لا يجب أن تترك بعيدا عن الدولة وإشرافها.. وإدارتها أيضاً..! الأمور بدأت تأخذ منحنى ومنعطفا آخر لا نريد الخوض فيه كثيرا..!
>>>
ونذهب إلى حوارات السوشيال ميديا و«خفة دم» بعض النشطاء فيها وأحدهــم الذى يقــول: من يوم ما الستات دلعت رجالاتها بيا كتكوتي.. ويا بيبى.. ويا أرنوبي.. ونسيت سبعى ويا جملى ويا أبو فلان والنحس والفقر ركبهم المساكين..!
>>>
وآخر كتب يقدم نصيحة ويقول: تروح تخطب واحدة وتلاقى أبوها ساكت ووشه فى الأرض والأم هى اللى بتتكلم.. اشرب قهوتك أو شايك وامشى لف وارجع تانى..!
>>>
أما الابن الحلال فاعل الخير فيقول: لقيت واحد غلبان قعد فى الشارع مش لاقى حتة ينام فيها صعب عليا، حدفته بطوبة فتحت دماغه عشان يروح يبات فى المستشفى..!
>>>
وغنى يا عبدالحليم.. الليل فى أحضانه الهموم، لا فيه قمر ولا فيه نجوم.. ومشيت مشيت مشيت وطالت خطوتى والريح جريح فى سكتى يا رحلة الأيام يا عمر بالأيام ماشى فى طريق من كام سنة ماشى الطريق تعب الطريق ماتعبت أنا تعب الطريق وبصبر نفسى وبدوس على يأسى وبأدوب حيرتى مع طلعة شمس وأتوه أتوه وسط الزحام.. وأكمل.. أكمل رحلة الأيام.
>>>
>> وأخيرًا..
>أينما يوجد سوء التقدير.. يجب عليك المغادرة فورا.
> ولم يكن الحظ معى يوما.. بل الله كان معى.
> واستخدام ابتسامتك لتغير الحياة، ولا تدع الحياة تغير ابتسامتك.
> وكأن الحياة اعتذرت لى عن كل شيء حين أتت بك لى.









