حققت منظومة المبادرات المتنوعة نجاحات متزايدة أسفرت عن حلول متميزة تدعم وتساعد الآليات والوسائل والبرامج والخطط التى تتمشى مع أهداف الجمهورية الجديدة وهى فى طريقها لتكون رافدا مؤثرا فى حياتنا اليومية تخدم العمل الوطنى وتشكل بنيانا راسخا له مكانته فى سيمفونية العمران والتحضر.. تدعم الطريق لتحقيق رصيد من النجاحات.. تعد ثروة من الخبرات يمكن أن تقدمها مصر الرائدة للدول الصديقة والشقيقة التى تواجه مثل الظروف التى واجهتنا بما يصب فى القيمة المضافة للناتج القومى وتدعم علاقات الارتباط الوثيق بين الحكومة والمجتمع.
تتصدر المبادرات الرئاسية المنظومة بنجاحات شعر بثمارها المواطن العادي.. بوصولها إلى أكبر عدد من المواطنين الذين استفادوا من فعالياتها وعلى سبيل المثال نتحدث عن المبادرات الرئاسية فى مجال الرعاية الصحية ومنظومة بناء الإنسان.. التى ما زالت مستمرة فى طريقها ونشعر جميعا بما حققته من نتائج إيجابية مطمئنة.
كما امتدت المبادرات إلى آفاق متعددة شملت التأهيل والتشغيل للشباب ومساندة أصحاب المشروعات الصغيرة لتحقيق الحلم ودخول دنيا ريادة الأعمال.. وأصبحنا نسمع ونرى عن مبادرات جديدة نافعة.. تدعمها الدولة.. وتستوعب المتطوعين من المواطنين الذين يتقدمون بكل ثقة لترجمة التعبير عن حب ومكانة الوطن.. فى شكل جهد وعمل وأفكار ومساندة تضاعف الأمل لتحقيق أهدافنا التنموية والمجتمعية والمؤثرة فى حياتنا اليومية بما يجعلها أفضل وأحسن.. وتعيد السلوكيات الحميدة التى تركها الأجداد لنا.
ونسعد ونساند بقوة المبادرات السلوكية التى تؤدى إلى رسوخ ثقافات عامة فاعلة.. بدءا من النظافة والانحياز للخيار الأخضر.. وليس انتهاء بالالتزام بالانضباط والقواعد المرورية وباقى السلوكيات المجتمعية.. مرشداً للأجيال الجديدة التى تستحق المنارة المرشدة لتعامل إيجابى وتعاون مفيد للجميع.. ولعل الوقت قد حان لإقامة مظلة رسمية مسئولة عن التنسيق والمتابعة واعتماد الأفكار والمقترحات النافعة.









