الاعتماد على مهاجم صريح والبحث عن محترفين.. ضرورى
انتهى مشوار منتخبنا الوطني في بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت بالمغرب والتي احتل خلالها الفراعنة المركز الرابع في جدول الترتيب والتي خاض خلالها سبع لقاءات بداية من مرحلة المجموعات وحتى مباراة الميدالية البرونزية.
احتل منتخبنا صدارة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط بعد الفوز على زيمبابوي وجنوب إفريقيا والتعادل مع أنجولا.. ليواجه الفراعنة في الدور ثمن النهائي منتخب بنين ويتم اجتيازه بصعوبة لتكون المفاجأة بمواجهة الأفيال الإيفوارية في الدور ربع النهائي ويتم التأهل إلى المربع الذهبي لتكون أول هزيمة لمنتخبنا في العرس القاري أمام السنغال.. تلتها آخر المباريات بمواجهة نيجيريا في تحديد المركزين الثالث والرابع ليتلقى منتخبنا هزيمة بركلات الترجيح.
ولابد من اجتياز تلك المرحلة في أسرع وقت ممكن من أجل التركيز على منافسات بطولة كأس العالم التي ستقام العام الجاري في أمريكا وكندا والمكسيك خاصة أن القرعة أسفرت عن وقوع منتخبنا في مجموعة تضم بجانبه منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وستكون البداية الفعلية للاستعداد للعرس العالمي بمواجهة المنتخب السعودي وديا يوم 26 مارس المقبل يعقبها بأيام مواجهة الماتادور الإسباني.
لذا.. تحرص «الجمهورية» على تقديم صورة كاملة لمسيرة الفراعنة خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية .. وإبراز المكاسب التي لابد من التمسك بها وكذلك العيوب التي من الضروري العمل على تلافيها في الفترة المقبلة.
مكاسب البطولة
من أبرز المكاسب التي حققها منتخبنا الوطني خلال البطولة الإفريقية هو اتاحة حسام حسن المدير الفني الفرصة لعدد كبير من اللاعبين ولأول مرة بالكان وصل إجمالي المشاركين في مباريات البطولة إلى 11 لاعبا.
ومن أبرز المكاسب هو إتاحة الفرصة لمصطفى شوبير للتواجد في لقاء نيجيريا وظهوره بمستوى متميز بالإضافة إلى منح الثنائي محمود صابر وخالد صبحي الفرصة لاكتساب الخبرة.
ومن أهم المكاسب تألق مرموش ومحمد صلاح ولاعبي خط الدفاع بالكامل وحافظ الثنائى مروان عطية وحمدى فتحي على مستواهما الفني الجيد خلال البطولة.
أخطاء تستحق المراجعة
ولا ننكر أن هناك بعض الأخطاء التي تم الوقوع فيها وتحتاج إلى معالجة ودراسة فعلية قبل خوض غمار العرس العالمي في مقدمتها الاعتماد على رأس حربة صريح حيث تحسن أداء منتخبنا في مباراة نيجيريا بعد الاعتماد على مهاجم صريح متمثلا في مصطفى محمد وظهرت الخطورة الحقيقية للفراعنة في تلك المباراة.
كما يجب أن تكون القراءة الفنية من قبل الجهاز الفني خلال المباريات والاستبدالات في توقيت مناسب خلال فعاليات المباريات.
ومن الواضح أن منتخبنا على المستوى الفني، لم ينجح في تقديم هوية واضحة للفراعنة، حيث يلعب في الغالب بأسلوب مباشر، يعتمد على الكرات الطولية والتحولات السريعة مع تركيز مفرط على الحلول الفردية خاصة في الثلث الهجومي.
الحلول
بات من الضروري على الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني البحث عن ظهير أيسر ليكون بديلا لأحمد فتوح خاصة بعدما تم التأكد بشكل رسمي غياب محمد حمدي لاعب بيراميدز عن المشاركة بسبب الإصابة بقطع في الرباط الصليبي.
ظهر واضحا اعتماد المنتخبات التي شاركت في أمم إفريقيا الأخيرة على العديد من اللاعبين المحترفين في الوقت الذي يتواجد في صفوف منتخبنا الوطني ثلاثة لاعبين فقط هم محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد.
لذا.. فإن المهمة القادمة للجهاز الفني للمنتخب التنقيب والبحث عن لاعبين محترفين في مختلف الملاعب الأوروبية فهناك لاعبون محترفون في أوروبا من الممكن الاستفادة والاستعانة بهم في الفترة المقبلة أمثال يونس إبراهيم لاعب برايتون الإنجليزي مواليد 2008 بجانب أمير أبو العز لاعب مونزا الإيطالي مواليد 2009 وعمر عبد المجيد لاعب هامبورج الألماني وهيثم حسن لاعب رويال أوفيدو الإسباني وغيرهم من المحترفين.









