< أكثر المتفائلين فى مصر.. لم يكن يتوقع لمنتخبنا فى كأس الأمم بالمغرب.. إلا خسائر مفجعة والخروج من دورى المجموعات!!
.. هذه حقيقة كانت واضحة وللأسف كانت الثقة مهزوزة والهجوم على حسام حسن كان على أشده وبشكل مرتب ومنظم من كل الاتجاهات.. لكن أصعبها وأقساها على القلب كان من زملائه الذين سبق وزاملوه فى معسكرات المنتخب من قبل عندما كانوا لاعبين وأصدقاء وزملاء ملعب!!
لكن الصورة اختلفت الآن.. وأصبح كل من يجلس فى الشمس بلا عمل ناقدا يحمل سيفا لاغتيال حسام حسن!!
الرجل لم يفرض نفسه على اتحاد الكرة، لم يحارب من أجل تولى المسئولية كمدير فني.. بل ان الاتحاد كلفه بالمهمة.. ولمن لا يعرف فى دنيا الأرقام.. فما حققه الجهاز الفنى بقيادة التوأم يستحق وقفة للتقييم الدقيق!!
حسام نجح فى الوصول بالمنتخب لنهائيات كأس الأمم وكأس العالم دون خسائر ولنتذكر كم من مدرب أجنبى فشل أو خسر وكان الجميع يصفق له!!
وكلمة حق.. بالمقارنة ما بين جيل كروى حال.. وجيل آخر مثل مجموعة وفرقة الحضرى ووائل جمعة إلى آخر الأسماء الرنانة.. الفارق الفنى شاسع وكبير، فنادرا أن تتوفر لفريق واحد مجموعة متكاملة العناصر فى شتى المراكز وقد يتحدث البعض عن محمد صلاح ومرموش كأسماء ترن فى ملاعب انجلترا.. ولكن هل سيتحمل لاعبان مهما كانت نجوميتهما مسئولية فريق بالكامل؟!! هل سيحققان المستحيل بمنتخب كل لاعبيه من الدورى المحلي؟!
أظن والله أعلم أن التقييم المنطقى يجب أن يكون من خلال إمكانات اللاعبين وخبراتهم والأداء الجماعى للمجموعة ومقدرة المدرب على اختيار العناصر وأسلوب اللعب لكل مباراة.
وأجادها حسام متصدر المجموعة.. وهزم فرقا تفوقنا قوة وتنظيما حتى وصل إلى المربع الذهبى الذى خرجنا فيه بعد الخسارة من السنغال ومن بعدها نيجيريا بضربات الترجيح.
الآن وقد انتهى مشوارنا فى كأس الأمم بمنتخب أقل ما يقال عنه أنه فريق مجدد نصفه من اللاعبين الجدد والشباب من باب التجديد وتغيير الدماء والفرصة موجودة أمام حسام حسن الذى جدد اتحاد الكرة ثقته فيه حتى المونديال.
القضية ستظل مفتوحة عن منتخب مصر مثلما يحدث بعد كل بطولة لكأس الأمم، لأننا كشعب كروى لا يرضى إلا باللقب والنجمة الثامنة.. ولكن بدون تعديل أو تغيير جذرى فى نظام الدورى المصرى العقيم وبدون احتراف حقيقى وإفساح المجال أمام الشباب المصرى للاحتراف الخارجي.. فمن المستحيل أن نرتقى بالمنتخب والكرة المصرية فى ظل اللانظام الكروى الحالي!!









