دعونى أطرح عليكم سؤالا هذا توقيته المناسب وذاك هو المناخ الذى يتمشى مع ظروفه وأحواله وتفرعاته المتباينة.
السؤال يقول:
هل كان أشد الناس تفاؤلا يتوقع هذه النهاية السعيدة التى وصلتها غزة أمس؟!
نعم.. نهاية سعيدة والتى بدأت شواهدها بإنشاء اللجنة الوطنية الفلسطينية أو حكومة تكنوقراط بحق وحقيق والتى يبدو أنه قد أحسن اختيار رئيسها والذى بدا من خلال أحاديثه الأولية أنه متخصص فى شئون إعادة الإعمار على أن يعيد للفلسطينيين كرامتهم التى أهدرت وجزءاً يسيراً من أمنهم الذى تبدد على أيدى سفاح القرن بنيامين نتنياهو.. واسمحوا لى أن أستكمل السؤال بسؤال آخر:
هل هذا هو الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى بدأ تعامله مع الحرب الضارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعرض فكرة تحويل غزة إلى منطقة سياحية وكأنها ريفيرا العصر فإذا به الآن يرفض مغادرة أهل غزة لأراضيهم مؤكداً ومشدداً على موقف الرئيس عبدالفتاح السيسى برفض تهجير الفلسطينيين قسوة وعنوة.. ورفض انتقالهم إلى أى مكان غير الذى يعيشون فيه حاليا؟!
>>>
أيضا يحســـب لرئيـــس اللجنــة أنه قــــد أعـــلن اعترافه فى اليــوم الأول لتسلم مهمته بجهـــد مصـــــر الكــبـير والمخلـص برئاسـة الســيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ، وحرصه على الحفاظ على القضية الفلسطينية وألا تضيع خطوة واحدة من خطوات الدعم الإنسانى بمختلف جوانبه فى أشد الإجراءات صعوبة وتعقيدا ومخاصمة للضمائر والأخلاقيات التى يتسم بها نتنياهو ورفاقه.
>>>
طبعاً.. كل ذلك لا يروق لنتنياهو الذى كان ومازال يتطلع إلى تدمير غزة تدميراً كاملاً فإذا به يخسر الرهان وتعود غزة إلى أرضها وناسها رغم أنف الكارهين والحاقدين.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
بالضبط مثلما راهن بنيامين نتنياهو على تهجير الفلسطينيين قسرا من غزة وخسر الرهان فإنه سيخسره أيضا فيما يخص حل الدولتين لأن هذا الحل قادم.. قادم رغم أنف سارقى حقوق ومستحقات الشعوب.. والذين يعيثون فى الأرض فسادا.
والأيام بيننا..
>>>
و..و..شكراً









