أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (حزب المؤتمر)، أن التغيرات المناخية باتت تمثل إحدى أخطر قضايا العصر، نظراً لتأثيراتها المباشرة والممتدة على الأجيال الحالية والقادمة.
وأشار “ممدوح” إلى أن الدراسات والأبحاث الدولية تحذر من مقبل الأيام، حيث يواجه نهر النيل حالة من “التطرف في الدورة الهيدرولوجية” تتأرجح بين فيضانات عارمة وسنوات جفاف حادة، مما يضع خطط الدولة لإدارة الموارد المائية أمام تحديات غير مسبوقة.
مطالب برلمانية بمواجهة “ورد النيل” وحماية السواحل
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، اليوم الاثنين، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، والتي شهدت مناقشة طلبي إحاطة حول سياسة الحكومة للتعاون مع آثار التغيرات المناخية، خاصة قضية ارتفاع منسوب سطح البحر وتهديده للشواطئ المصرية.
كما تطرق النائب إلى الأزمة البيئية الناتجة عن الانتشار المتزايد لـ “نبات ورد النيل” في المجاري المائية والترع، مؤكداً أنه يشكل خطراً جسيماً على كفاءة منظومة الري، ويستنزف حصة مصر المائية، فضلاً عن آثاره السلبية على الصحة العامة والبيئة.
ربط ملف المناخ بالحقوق المائية وأزمة سد النهضة
وشدد نائب التنسيقية على ضرورة تطوير الأدوات السياسية والفنية للتعامل مع هذه المتغيرات، مطالباً بدمج ملف التغيرات المناخية بشكل رسمي ضمن “خطاب الحقوق المائية المصرية”. وأوضح أن هذه التحديات تمس بشكل مباشر دول المصب ودول حوض النيل الأزرق على حد سواء.
واختتم “ممدوح” كلمته بالمطالبة بضرورة إعادة النظر في إدارة ملف “سد النهضة” في ضوء هذه المتغيرات المناخية المتسارعة، لضمان حماية الأمن المائي المصري في ظل التغيرات الهيدرولوجية المتوقعة، وبما يضمن إدارة واعية ومستدامة للموارد المائية في مواجهة التحديات الإقليمية والمناخية.









