في إطار التفاعل المباشر مع مطالب السكان، وجّه المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، بسرعة توفير مكان بديل ومناسب لسوق “حي الأندلس” العشوائي؛ وذلك استجابةً لشكاوى القاطنين من إعاقة الحركة المرورية، وتشويه المظهر العام، وغياب الاشتراطات الصحية.
وشدد رئيس الجهاز على أن الموقع البديل يجب أن يكون سوقاً منظماً وحضارياً، يضمن توفير مصدر رزق لائق للبائعين، مع الحفاظ الكامل على راحة السكان والالتزام الصارم بمعايير النظافة العامة والسيولة المرورية.
جولات ميدانية لمواقع الأسواق الجديدة
شملت جولة رئيس الجهاز تفقد عدة مواقع استراتيجية مخصصة لنقل الباعة الجائلين، لضمان الانضباط في شوارع المدينة:
- منطقة الموقف الإقليمي الجديد: تابع أعمال التجهيز الجارية بالموقع المخصص لإقامة سوق حضاري متكامل، ووجّه بسرعة الانتهاء من كافة الأعمال تمهيداً لافتتاحه ودخوله الخدمة في أقرب وقت.
- منطقة صيدناوي: تفقد الموقع المخصص لنقل الباعة الجائلين (أمام بنك فيصل الإسلامي والإدارة التعليمية)، موجهاً بسرعة استكمال التجهيزات اللازمة لتحقيق الانضباط المروري في هذه المنطقة الحيوية.
بيئة صحية ومظهر جمالي
وعلى هامش الجولة، أكد المهندس علاء عبد اللاه على ضرورة الاهتمام المكثف بأعمال الزراعة وتنسيق المسطحات الخضراء بالأحياء الجديدة، مشيراً إلى أن زيادة المساحات الخضراء ركيزة أساسية لخلق بيئة صحية وآمنة للسكان، ولتحسين جودة الحياة داخل المدينة.
رؤية مستدامة للتطوير
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية جهاز مدينة العاشر من رمضان للارتقاء بمستوى الخدمات، وإيجاد حلول مستدامة للمشكلات المزمنة، بما يضمن استعادة الوجه الحضاري للمدينة وتحقيق التوازن بين البعد الاجتماعي للبائعين والبعد الأمني والجمالي للأحياء السكنية.











