- بيننا وبين أشقائنا العرب عموما علاقات أخوية وطيدة لم ولن تفسدها قلة يسيطر عليها جنون الكرة وحماسة التشجيع علاقات الشعوب والدول أكبر بكثير من ملاعب كرة القدم وصغائر المشاحنات الكروية.. ليت الجميع يفهمون ذلك.
- وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن… مقولة لن تمحى من الذاكرة للبابا تواضروس الذي سكن قلوب كل المصريين محبة وتقديرًا لوطنيته.. ألف سلامة للرجل الحكيم العاشق لتراب مصر.
- نحزن لمرض البابا ونتمنى له من كل قلوبنا الشفاء لأننا نحب كل وطنى مخلص لبلده، مثلما نكره كل متنكر لفضلها عليه وكل من خان أرضها وشارك من يخططون للتأمر عليها.
- سؤال لبعض المتنطعين الذين يهاجمون الصحافة القومية ويمارسون التنظير عليها من منازلهم.. وماذا فعلتم أنتم، ما هي إنجازاتكم وانفراداتكم وإبداعاتكم عندما كنتم في المسئولية ؟!.. صحيح إننا نلتزم الصمت أحيانًا احترامًا لمهنتنا وتقديرًا للزملاء، لكن عندما يصل الأمر إلى حد أن كل عبده مشتاق يوجه غضبه إلى الصحافة القومية بشكل أعمى دون حتى ان يكلف نفسه مجرد المتابعة، فالصمت على هؤلاء يكون جريمة.
- من يرى أن الصحافة القومية والورقية عموما غير مؤثرة فالأولى له أن يعتذر عن كتابة مقالاته بها، وتكفيه صفحته على الفيس لتحقق له التأثير الذي يريده.
- فارق كبير بين من يتحدث في الهواء الطلق بلا معايير ولا مسئولية، وبين من يزن كل كلمة تقال وكل معلومة تنشر وكل موضوع يناقش.
- ساعة واحدة تقضيها في وحدة استقبال طوارئ قصر العيني تكشف لك الكثير، لكن أهم ما تكتشفه أنك أمام مستوى طبى راق وأطباء مهرة وفريق طبي كف ومعاملة تستوعب كل من يطلب المساعدة والعلاج، وإدارة تقدر حجم المسئولية بحق وإنسانية.
- من داخل أى وحدة طوارئ في أي مستشفى تستطيع أن ترصد أحوال المجتمع وكيف تسير العلاقات، بل وكيف يمكن ان نواجه ما يهدد مجتمعنا المصرى وقيمه وثوابته.. أدعو خبراء الاجتماع لإجراء دراسات من قلب استقبال الطوارئ وأعتقد انهم سيجدون ما لن يجدوه في مكان آخر.









