مصر تُقدِّر جهود الرئيس الأمريكى لإحلال الأمن بالمنطقة
أكد الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج أن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى تلقى دعوة من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة، موضحاً اننا ندرس كل الوثائق التى وردت إلينا.
جاء ذلك رداً على سؤال خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع نظيره البوسنى المدين كوناكوفيتش أمس حول رؤية مصر للإعلان عن تشكيل مجلس السلام فى غزة فى ضوء الجهود المصرية الكبيرة لوقف الحرب.
قال: إن هناك بالفعل العديد من التطورات التى تمت خلال الساعات الماضية ومنها فى الملف الفلسطينى وأهمية الدخول فى تنفيذ المرحلة الثانية لخطة الرئيس ترامب للسلام.
أوضح أن مصر تقدر عالياً جهود الرئيس ترامب لإحلال الأمن والسلام فى منطقة الشرق الأوسط ونقدر هذا التحرك المباشر لأنه بدون الانخراط المباشر فى الأزمة الفلسطينية وتنفيذ المرحلة الثانية سيكون من الصعب تنفيذ الأطراف لالتزاماتها خاصة فى ضوء انتهاك القرارات الأممية.
ومن المهم استمرار انخراط الرئيس ترامب فيما يتعلق بتنفيذ خطة النقاط العشرين واستحقاقات قرارات مجلس الأمن لأن ذلك هو الضمان الرئيسى لتنفيذ الاستحقاقات والتأكد من التزام الطرفين بشكل مباشر بتنفيذ استحقاقاتهم وانسحاب إسرائيل من غزة.
رداً على سؤال حول رؤية مصر للرسالة التى بعث بها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى حول السد الإثيوبى وكيف ترى مصر دلالاتها.. أكد عبدالعاطى ان الرئيس السيسى أعرب عن تقديره لاهتمام الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بقضية مياه النيل وهى قضية محورية لمصر، فالنيل شريان حياة للدولة المصرية.
وأضاف إننا نؤكد على ما ذكره الرئيس ترامب- وهى نقطة محورية – من أهمية الابتعاد الكامل عن أى حلول أحادية، فليس من حق أى دولة فى حوض النيل استخدام إجراءات أحادية وموقف مصر يؤكد ضرورة الالتزام بالإخطار المسبق وعدم إحداث ضرر مشدداً على أن مصر منفتحة بشكل كامل للتعامل مع دول حوض النيل واستخدام الموارد المائية وأن يكون التعاون قائماً على مبدأ تحقيق المكاسب للجميع والابتعاد بشكل كامل عن الإجراءات الانفرادية أو الأحادية.
قال عبدالعاطى إن مصر تدعم جهود الرئيس ترامب وأهمية استمرار الجهود للعمل عن كثب لتحقيق المصالح للجميع والتأكيد على الشواغل المائية لكل من مصر والسودان.
من جهة أخرى أكد عبدالعاطى الأهمية التى توليها مصر لتعزيز العلاقات الثنائية مع البوسنة والهرسك فى كافة المجالات، خاصة فى ظل العلاقات التاريخية الممتدة التى تربط البلدين، مشيراً إلى التطلع لعقد الجولة المقبلة للمشاورات السياسية بين البلدين للبناء على الجولة السابقة التى عقدت فى 2021، فضلاً عن ضرورة تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي.
أشار وزير الخارجية إلى ضرورة دفع علاقات التعاون الاقتصادى والتجارى والاستفادة من الفرص المتوفرة لدى البلدين، مؤكداً فى هذا السياق أهمية تعزيز التعاون بين غرفتى التجارة فى البلدين، وتدشين مجلس رجال أعمال لتعزيز التبادل التجارى والاستثمارات، خاصة فى مجالات الطاقة المتجددة والنقل، والسياحة، والزراعة، والتعليم.
فيما يخص الأوضاع فى القرن الأفريقي، أكد وزير الخارجية أن اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال» يعد مخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضى الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار فى منطقة القرن الإفريقي.









