الاطمئنان هو سياج الأمان.. مهما كان الإنسان ذكياً متعلماً.. محباً للود والخير.. يملك الحلم ويسعى للإنجاز.. ولا يستغنى أبداً عن الأمل لأنه العنصر الرئيسى فى التقدم والقيام بالواجب، ويمنح المرء طاقة إيجابية فعالة على الدوام.
اكتشف الإنسان السر فى أهمية ما توصل إليه الأجداد من تقدم وإنجازات.. على المستويين الشخصى والعام.. ورصيداً يستفيد منه الأبناء والأحفاد.. يضىء لهم الطريق كى يقوموا بدورهم.. بالإضافة المفيدة والنافعة لما سيأتى من أجيال.
والحمد لله.. يأتى العام الجديد.. ومعه نسمات طيبة ستسعد الجميع بإذن الله.. وبشائر الخير تتدفق عليكم من حيث لا تحتسبون.. حصاد جهدكم وكفاحكم والصدقة والرحمة والتكافل والإصلاح بين الناس.. والتفاؤل مطلوب ومرغوب على جميع المستويات.
تعلموا.. أسرار السعادة فى الوجوه المشرقة بالابتسامات.. النماذج الفريدة الودودة وعبقرية البسطاء التى ورثناها نحن الأحفاد عن الأجداد.. فإذا كنت تعيش فى بيتك وحولك عائلتك.. المحبة والسند.. ولا يدخرون جهداً فى الوقوف إلى جوارك وقت الشدائد.. تأكل وتشرب من كد يديك ولا تشوبها شبهة الحرام.. وتدعو الله دائماً بالصحة والأمن والأمان.. إنها أمنيات ورغبات لكنها ضرورة يسعى لتحقيقها الراشدون.
ومن يزرع المعروف يحصد البهجة والستر.. قال تعالى.. فى سورة الإسراء «الآية 80»: «وقل رب أدخلنى مدخل صدق وأخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطاناً نصيراً».
>>>
شكراً جزيلاً للأطهار الأنقياء الذين يملأون كل أيامنا بزهور المحبة والصدق والاحترام والعلم والوعى.. قال أحمد شوقى «أمير الشعراء»:
العلم يبنى بيوتاً لا عماد لها
والجهل يهدم بيت العز والكرم
>>>
أخطر ما يواجه الشباب خلال هذه المرحلة هو الوعى.. لأن ما يدور من مخططات وأهداف خفية لأعداء الأمة أصبح واضحاً ومكشوفاً.. ويتطلب من الجميع الحذر والتوعية واليقظة.
إن أمامنا عدداً لا يغمض جفنه من أجل أن يسيطر ويهيمن على مقدرات الأوطان.. والسيطرة على ثرواته وموارده.
إن وعى الشعب هو حائط الصد الأولى لمواجهة كافة المخططات التى تواجه أوطاننا.









