الأحد, يناير 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الخطر الناعم

شخابيط

بقلم محمد الصايم
17 يناير، 2026
في عاجل, مقالات
الخطر الناعم
0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

 خلال لقاء جمعنى بعدد من الزملاء الصحفيين والإعلاميين مع الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، توقفت كثيرًا أمام دعوته الصريحة لإطلاق حملة إعلامية جادة ضد ما يمكن وصفه بـ «الدراما التافهة»، وما تتركه من آثار خطيرة على التعليم ووعى الأجيال الجديدة. 

هذه الدعوة لم تكن مجرد رأى عابر، بل جاءت من حب نابع للوطن، وإدراك عميق لحجم التأثير الذى باتت تمارسه الدراما على عقول الطلاب، وعلى نظرتهم للعلم والدراسة والمعلم، بل ومستقبلهم بالكامل، فالدراما اليوم لم تعد مجرد فن للترفيه، بل أصبحت عنصرًا مؤثرًا فى تشكيل الوعي، إما دعمًا لقيم العلم أو هدمًا لها.

الخطر الحقيقى على التعليم لا يأتى دائمًا بصخب أو مواجهة مباشرة، بل يتسلل بهدوء، فى صورة أعمال درامية تافهة تُضعف قيمة العلم وتُشوه صورة المعلم، وتُسخف من فكرة الاجتهاد، وهو ما يمكن وصفه بـ «الخطر الناعم» الذى يعمل ببطء وتأثيره شديد على الحاضر والمستقبل.

للأسف لم تعد الدراما فى كثير من نماذجها انعكاسًا لقيم المجتمع أو أداة لبناء الوعي، وإنما تحولت إلى وسيلة لتسويق أنماط سلوكية سلبية،  شاهدنا أعمالًا تصور الطالب المجتهد على أنه ساذج أو معزول، بينما يقدم الطالب المهمل فى صورة البطل الذكى القادر على تجاوز كل شيء دون علم أو جهد  كما تكررت نماذج درامية تُظهر المعلم كشخصية ضعيفة أو هزلية، فاقدة للتأثير والاحترام، وهو ما يرسخ لدى الطلاب نظرة سلبية تجاه المدرسة والجامعة.

وفى أعمال أخري، جرى الترويج لفكرة أن النجاح والثراء يمكن أن يتحقق بالحيلة أو الصدفة أو الطرق المختصرة غير المشروعة، دون ارتباط حقيقى بالتعليم أو العمل الجاد. هذه الرسائل، وإن قُدمت فى إطار درامى أو ترفيهي، تترك أثرًا عميقًا فى وعى الشباب، وتغذى ثقافة الاستسهال والاستهانة بالعلم والتعليم.

والأخطر من ذلك، أن هذه الصورة المشوهة تتسلل يوميًا داخل البيوت دون رقيب، فى الوقت الذى نحاول فيه إقناع أبنائنا بأن التعليم هو الطريق الحقيقى للنجاح. فكيف نطلب من طالب أن يحترم المدرسة أو الجامعة، بينما يرى فى الدراما نماذج تسخر من كل ما هو تعليمى معرفي.

من هنا أرى أن ما طرحه الدكتور أشرف منصور يمثل ناقوس خطر حقيقي، يضع مسئولية كبيرة على عاتق الإعلام والصحافة،  فدورنا لا يجب أن يقتصر على نقل الحدث، بل يمتد إلى الدفاع عن القيم التى يقوم عليها المجتمع، وفى مقدمتها قيمة العلم.

نحن لا نطالب برقابة على الإبداع، ولا بمصادرة الفن، ولكن نطالب بحد أدنى من المسئولية المجتمعية، لأن الدراما قادرة على أن تكون شريكًا فى البناء، كما كانت فى فترات سابقة، حين قدمت نماذج ملهمة للمعلم والطبيب والباحث، وأسهمت فى تشكيل وعى أجيال كاملة وسوقت للوطن وحب الوطن.

الدولة اليوم تستثمر بقوة فى تطوير التعليم، من جامعات حديثة، وشراكات دولية، ومناهج متطورة، لكن كل هذه الجهود قد  تفرغ من مضمونها إذا استمرت بعض الأعمال الدرامية فى تقديم رسالة مضادة، تهدم ما يحاول التعليم بناءه.

إن إطلاق حملة إعلامية ضد الدراما التافهة ليس هجومًا على الفن، بل هو دفاع عن المستقبل، دفاع عن طالب يحتاج إلى قدوة إيجابية، وعن مجتمع لا يمكن أن ينهض دون تعليم يحظى بالاحترام والمكانة التى يستحقها.

وفى النهاية

تبقى المسئولية مشتركة بين صناع الدراما، والإعلام، والمؤسسات التعليمية، والأسرة. فإما أن نكون جميعًا شركاء فى بناء الإنسان، أو نترك الساحة لمحتوى يستهلك وينتهك العقول، ويضعف القيم، ويدفع ثمنه أبناؤنا قبل أى أحد آخر.

متعلق مقالات

الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
عاجل

«أبـل» على أعتـاب القاهـرة

18 يناير، 2026
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

18 يناير، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

حتى لا تفشل وترحل ثم تمتعض

17 يناير، 2026
المقالة التالية
السيد البابلي

لكى نستكمل حلمنا فى بناء الجمهورية الجديدة.. وأين المحليات؟! ولا تذبحوهم..!! وقواعد السعادة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    نوة «الفيضة الكبرى» تُجمد الإسكندرية.. لليوم الرابع الأمطار تُعطل المصالح ونزلات البرد تُغيب الموظفين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «طبلية مصر» في موسمها الرابع.. رحلة من موائد الملوك إلى «أكل الشارع» بمتحف الحضارة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«بوتين»: مصر من أهم الدول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

«بوتين»: مصر من أهم الدول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

بقلم شريف عبدالحميد
17 يناير، 2026

«الحلم الفلسطينى» يبدأ من القاهرة

«الحلم الفلسطينى» يبدأ من القاهرة

بقلم جريدة الجمهورية
17 يناير، 2026

الرئيس السيسى يؤدى صلاة الفجر بمسجد «العزيز الحكيم»

الرئيس السيسى يؤدى صلاة الفجر بمسجد «العزيز الحكيم»

بقلم عبير فتحى
17 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©