تلقى نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، اتصالًا هاتفيًا من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ للاطمئنان على الحالة الصحية لـقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وجاء هذا الاتصال ليجسد عمق الروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع بين فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا، ويعكس اهتمام الإمام الأكبر ومتابعته المستمرة للحالة الصحية للبابا عقب العملية الجراحية، متمنيًا له تمام الشفاء ودوام الصحة والعافية.
وفي سياق متصل، تقدّم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بخالص التمنيات الطيبة لشفاء قداسة البابا، قائلًا: “نُصلّي من أجل أن يجتاز قداسة البابا فترة العلاج والنقاهة بسلام، وأن يتمتّع بدوام الصحة والعافية؛ ليستكمل رسالته الروحية والوطنية بكل قوة”.
وأضاف رئيس الكنيسة الإنجيلية: “نعتز بالبابا تواضروس رمزًا مصريًا أصيلًا يجسّد قيمة روحية ووطنية راسخة، ويمثّل نموذجًا للمحبة بين المصريين جميعًا”.









