قال النائب محمد فاروق يوسف، عضو مجلس النواب: “إنَّ انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يعكس استمرار الدور المصري المحوري والقيادي في دعم الاستقرار الإقليمي، وترسيخ مسارات الحلول السياسية السلمية، انطلاقاً من ثوابت الدولة المصرية ومكانتها التاريخية في محيطها العربي والدولي”.
وقال النائب: “إنَّ إعلان المرحلة الثانية من الاتفاق يُجسد رؤية القيادة السياسية المصرية الحكيمة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة بمنهج متوازن يجمع بين الحفاظ على الأمن القومي المصري ودعم الأشقاء، والعمل على إنهاء الأزمات عبر الحوار والتفاهم، بعيداً عن منطق التصعيد أو فرض الأمر الواقع”.
وأضاف أن اتفاق شرم الشيخ منذ انطلاقه شكّل نموذجاً مهماً للدبلوماسية المصرية النشطة، التي تعتمد على بناء الثقة بين الأطراف المختلفة، وتهيئة المناخ الملائم للتنفيذ المرحلي للاتفاقات، بما يضمن استدامتها وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض، مشيراً إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يعكس نجاح الجهود السابقة والتزام الأطراف المعنية بما تم التوافق عليه.
وأكد النائب أن مصر، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية، تتحرك دائماً من منطلق المسؤولية التاريخية تجاه قضايا المنطقة، وتضع في مقدمة أولوياتها الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين، ودعم الاستقرار، ومواجهة محاولات زعزعة الأوضاع أو استغلال الأزمات لتحقيق مصالح ضيقة على حساب الشعوب.
وأوضح النائب أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل فرصة حقيقية لتعزيز البناء على ما تحقق، ودفع الجهود المشتركة نحو معالجة جذور الأزمات وليس الاكتفاء بإدارة تداعياتها، مشدداً على أن مصر كانت وستظل ركيزة أساسية لأي تسوية عادلة وشاملة، بفضل ما تمتلكه من خبرات سياسية ودبلوماسية، وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التحركات المصرية في هذا الملف تؤكد أن القاهرة شريك حقيقي يسعى إلى تحقيق حلول مستدامة تراعي مصالح جميع الأطراف، وتحافظ في الوقت نفسه على وحدة الدول الوطنية ومؤسساتها، وهو ما يُعد حجر الزاوية في سياسة مصر الخارجية.
وثمّن النائب محمد فاروق يوسف الدعم الشعبي والبرلماني الواسع للجهود التي تبذلها القيادة السياسية في هذا الشأن، مؤكداً أن مجلس النواب يقف صفاً واحداً خلف الدولة المصرية في تحركاتها الخارجية، ويدعم كل ما من شأنه تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، وحماية أمنها القومي.
وأعرب النائب عن ثقته في قدرة القيادة السياسية المصرية على استكمال هذا المسار بنجاح، وتحقيق الأهداف المرجوة من المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، بما ينعكس إيجاباً على استقرار المنطقة، ويؤكد من جديد أن مصر ستظل دائماً صوت العقل والحكمة وركيزة السلام في محيطها الإقليمي.









