الجمعة, يناير 16, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

من يقتفى أثر الرئيس؟

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
16 يناير، 2026
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

سؤالٌ يفرض نفسه بإلحاح فى هذه المرحلة الدقيقة من عمر الوطن، ليس من باب الجدل ولا المكايدة، وإنما من باب القلق الصادق على المسار والمصير: من يقتفى أثر الرئيس؟ ومن يسير فعلاً على ذات الطريق الذى اختاره رأس الدولة طريقًا للإصلاح والبناء والتجرد والعمل من أجل الله والوطن؟

>>> 

حين ننظر إلى المشهد العام، نجد رئيسًا يعمل بلا كلل، يتحرك فى كل الاتجاهات فى آنٍ واحد، يفتح ملفات كانت مغلقة لعقود، ويتعامل مع الدولة باعتبارها كيانًا حيًا متكاملاً لا جزرًا منعزلة. رؤية شاملة، وإرادة سياسية واضحة، وسعى دءوب لتثبيت أركان دولة حديثة قادرة على الصمود والمنافسة. لكن السؤال المؤلم: هل يواكب هذا الجهد الرئاسى جهدٌ مماثل من بقية المسئولين فى مواقعهم المختلفة؟

>>> 

بحكم الاحتكاك اليومى بمختلف فئات المجتمع ومستوياته، تتكشف صورة غير مريحة لحالة من التفتت التوعوى والتشرذم الثقافى وغياب الرؤية لدى عدد غير قليل من المسئولين. الأخطر من ذلك ليس غياب الكفاءة وحدها، بل غياب الإحساس بالصورة الكاملة للدولة. كثيرون يرون أنفسهم فقط داخل الإطار، لا ينظرون إلى الإطار نفسه. المنصب عند بعضهم غاية لا وسيلة، والوظيفة امتياز لا تكليف، والكرسى مركز صورة لا مركز مسئولية.

>>> 

تجد مسؤولاً لا يرى أبعد من حدود مكتبه، ولا يهتم إلا بترتيب أخباره وصوره وتصريحاته، فى حين تتراجع أخبار المؤسسة نفسها إلى المرتبة الثانية، وتغيب مصلحة الدولة كليًا عن الحسابات. لا يسأل: ماذا تفعل الجهة المجاورة؟ ولا كيف نكمل بعضنا البعض؟ ولا أين تتقاطع اختصاصاتنا؟ ولا كيف نخدم الهدف الوطنى الأكبر؟ وكأن الدولة ليست منظومة واحدة، بل كيانات متجاورة لا رابط بينها إلا الجغرافيا.

>>> 

وهنا يبرز التناقض الصارخ: رئيس ينظر بعين تلسكوبية بعيدة المدي، ومسئولون كثر ينظرون بعدسة ضيقة لا ترى إلا التفاصيل الصغيرة، بل أحيانًا الذات فقط. الرئيس يتعامل مع موقعه باعتباره رسالة تاريخية، بينما يتعامل البعض مع مواقعهم باعتبارها وظيفة إدارية تنتهى بانتهاء الدوام. الرئيس يتحرك بمنطق «الدولة أولاً»، بينما يتحرك آخرون بمنطق «المنصب أولاً».

>>> 

لا يمكن لدولة أن تتقدم إذا لم تتوحد الرؤية بين قمتها وقاعدتها التنفيذية. لا يمكن لقطار الوطن أن يصل إلى محطته المنشودة إذا كان السائق يعرف الاتجاه، بينما يختلف مساعدوه على الخريطة أو لا يهتمون أصلاً بالوجهة. السؤال الجوهرى هنا: هل يعرف كل مسؤول أين نحن الآن؟ وفى أى مرحلة نقف؟ وإلى أين نريد أن نصل؟ أم أن هذه الأسئلة لا تشغل باله طالما أن مقعده آمن؟

>>> 

لسنا بصدد تعميم ظالم، فهناك نماذج مشرفة لمسئولين يعملون بإخلاص، ويفهمون معنى الدولة، ويتحركون فى إطار الرؤية العامة، ويؤمنون بأن المنصب أمانة لا تشريف. لكن هذه النماذج، للأسف، لا تزال أقل من المطلوب فى لحظة تحتاج إلى اصطفاف كامل خلف مشروع وطنى جامع.

>>> 

نحن على أعتاب مرحلة جديدة: برلمان جديد، وحكومة منتظرة، وتغييرات شاملة فى مواقع متعددة. وهى فرصة حقيقية لإعادة ضبط البوصلة، وتجديد الدماء، وتأكيد أن معيار الاختيار هو القدرة على الفهم الشامل، والعمل بروح الفريق، والالتزام بمسطرة الدولة المستقيمة، لا مسطرة المصالح الضيقة.

>>> 

إن المسطرة الواضحة للرئيس، ونظرته الثاقبة، ونهجه القائم على العمل والإيمان والصبر، يجب أن تكون النموذج الذى يُحتذى، لا الاستثناء الذى يُصفق له ثم يُترك وحيدًا فى الميدان. فالرئيس مهما بلغ إخلاصه وقدرته لا يستطيع أن يحمل الوطن وحده، والدولة لا تُبنى بجهد فرد، بل بتكامل مؤسسات ورجال دولة يعرفون معنى المسئولية.

>>> 

وفى الختام، لا نملك إلا الدعاء بأن يوفق الله كل من تولى أمرًا من أمور هذا الوطن، وأن يجعل المسئولية زادًا للإصلاح لا مطية للمصلحة، وأن يرزقنا مسئولين يقتفون أثر الرئيس فعلاً لا قولاً. وإن كانت هناك دعوة مستجابة، فلتكن أن يحفظ الله مصر، ويسدد خطى قائدها، ويهدى من حوله ليكونوا على قدر الأمانة والتاريخ

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

العالم فوق صفيح ساخن

16 يناير، 2026
لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخيال
عاجل

قصر الصاغة ومعبود التمساح

16 يناير، 2026
مصر دولة المواهب البازغة: «رفعت عينى للسما».. حديث العالم
عاجل

ماذا نريد من الدراما المصرية؟

16 يناير، 2026
المقالة التالية
لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخيال

قصر الصاغة ومعبود التمساح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بأمسية «تنوع المواهب».. البيت الروسي بالقاهرة يختتم أنشطة عام 2025

    ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

خلال ترؤسها «الآلية التشاورية».. مصر تجدد التأكيد على ثوابتها وخطوطها الحمراء فى السودان

خلال ترؤسها «الآلية التشاورية».. مصر تجدد التأكيد على ثوابتها وخطوطها الحمراء فى السودان

بقلم شريف عبدالحميد
15 يناير، 2026

لن نسمح لأى محاولات للنيل من أمن واستقرار السودان

لن نسمح لأى محاولات للنيل من أمن واستقرار السودان

بقلم محسن الميري
15 يناير، 2026

وزير الكهرباء: 267 مليار ك.و.س طاقة مُولَّدة بنسبة تطور 8.9% لخدمة أكثر من 45 مليون مشترك

وزير الكهرباء في الصين لبحث الخطوات التنفيذية لإقامة مصنعين لبطاريات تخزين الطاقة

بقلم محمد‭ ‬تعلب
15 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©