كم مسلسلاً سوف نراها فى شهر رمضان القادم؟
وكم عملا منها ممكن ان يحصل على إعجابنا إلى الحد الاقصي، أو إلى الحد الادني؟
وأى نوع من القصص سوف يتوجه إليها صناع الدراما المصرية فى هذا العام الجديد، هل هى الدراما الاجتماعية بكل تنوعها، ام دراما الاكشن وصورة البطل الاقوى ؟ام دراما القضايا الصعبة والشائكة؟ وهل سنرى الدراما الوطنية ضمن هذه الأعمال ؟
بعد أسابيع قليلة يهل علينا شهر رمضان، وتهلّ معه أكبر خريطة للأعمال الدرامية الجديدة، والتى سنراها على مدى العام الجديد غالبا على قنواتنا المصرية التى تتبع الشركة المتحدة، «الحياة – السى بى سى – الـ دى إم سى – الأون»، ولكن الموسم الدرامى الأهم لا يأتى فجأة، فعلى الشاشات المصرية الآن نوع جديد من الدعاية للموسم من خلال إضاءة الصورة بهيكل رجل بلا ملامح قادم من الخلف قبل ان يتوقف وتنفرج اللحظة بإسم العمل فقط، وبالطبع فإن هذا النوع من الدعاية للموسم الدرامى الاهم سوف يتغير كلما اقتربنا من الموعد، مع بداية شهر رمضان فى 18 فبراير القادم، والسؤال الآن هو، اى دراما سنراها فى العام الجديد، وهل ستعادل اعمال العام الراحل 2025 أم تتجاوزه ؟
من «لام شمسية» الى «ولاد الشمس»
اكثر من أربعين مسلسلاً جديدًا سوف تعرض علينا كمشاهدين فى موسم الدراما الأهم القادم «كان العدد 36 مسلسلاً فى العام الماضى» بالطبع اغلبها يتكون من 15 حلقة، لكن الاهم فى هذا هو تنوع موضوعاتها وتقديم القضايا الأكثر تعبيرًا عن احتياجات المجتمع الان، وعن قضاياه الملحة، ولعل ما حدث فى العام الماضى من التفاعل الكبير مع بعض الاعمال الدرامية التى أضاءت قضايا كانت تحتاج للإشارة اليها بشدة، ،ولم يكن الصمت الدرامى يليق بها مثلما رأينا فى مسلسل «ولاد الشمس «الذى أضاء قضايا مؤسسات رعاية الأطفال الذين بلا مأوي، ومسلسلات مثل « قلبى ومفتاحه، اشغال شاقة جدا، 80 باكو، حسبة عمري، اخواتي، قهوة المحطة» التى قدمت مساحات جديدة من التفاعل مع قضايا قديمة مستمرة فى مجتمعنا، اما مسلسل «لام شمسية «فقد حصد الاهتمام الأكبر حين تعرض لقضية صعبة وشائكة هى قضية التحرش بالأطفال، والتى قدمها عبر الكاتبة مريم نعوم وورشة سرد، والمخرج كريم الشناوى ببراعة ونعومة تجنب أى مشهد محرج للمشاهد، وهو ما وضع صناع الدراما بعدها فى موقف صعب،واضاف إليهم اهمية تقديم قضايا وأوجاع المجتمع بإسلوب مقبول فكريا وفنيا، فهل سنرى اعمالاً مماثلة هذا العام ضمن العدد الكبير من الأعمال التى ننتظرها ؟ وأى اسماء جديدة ستنضم الى قائمة المبدعين الجدد فى دراما 2026؟،لقد عرفنا فى دراما العام الراحل اسماء جديدة فى عالم الكتابة مثل محمود عزت مؤلف ولاد الشمس، ومهاب طارق مؤلف «اخواتى»، وورشةماجنم مؤلفة مسلسل «النص» بجانب بالطبع اسماء مهمة مثل الكتاب انور عبدالمغيث «جودر»، وعبد الرحيم كمال «قهوة المحطة «ومحمد رجاء «ظلم المصطبة» وتامر محسن «قلبى ومفتاحه»، كما كسبت دراما 2025 اسماء جديدة فى عالم الاخراج مثل عصام عبدالحميد «اولاد الشمس» ومى ممدوح «حسبة عمري» وكوثر يونس «80 باكو » إلى جانب اسماء اخرى اثبتت موهبتها وقدراتها امثال كريم الشناوى « لام شمسية «ومحمد شاكر خضير «اخواتي» ومحمد علي»ظلم المصطبة» فهل ننتظر مجموعة أخرى من الكتاب والمخرجين المبدعين فى مسلسلات العام الجديد التى يتم العمل فيها الآن، وبعضها انتهى بالفعل ؟
من «بيت الراعى» إلى «اثنين غيرنا»
فى قائمة دراما 2026 أعمال لأسماء حققت نجاحات كبيرة فى العام الماضى مثل المخرج عصام عبد الحميد ومسلسل «سواً سوا « وعودة المخرج المتميز فى الدراما الاجتماعية خالد الحلفاوى ومسلسل «اثنين غيرنا» والمخرج حسين المنباوى ومسلسل «مناعة «، والمخرج بيتر ميمى مع مسلسلان هما «رأس الافعي» للكاتب هانى سرحان نجم الدراما الوطنية، ومسلسل ثانى هو «الحب والحرب»، اما مسلسلات قضايا الأسرة فهى كثيرة هذا العام نتمنى ان تتجاوز اعمال العام السابق منها مسلسل «أب، ولكن» و«سنة أولى طلاق» و«على قد الحب» و«نون النسوة» و«اسأل روحك» و«بابا وماما جيران» و«الحب لعبة» و«خللى بالك من مراتك» و«كلهم بيحبوا مودي» وأعمال اخرى تتحدث عن الهم الاجتماعى الأقرب، ،هم الاسرة وشريك الحياة والحقيقة انه بالرغم من هذا العدد الكبير من الأعمال الجديدة إلا انها تضم أيضًا أكبر عدد من نجوم التمثيل الذين ينتظرهم الملايين من عشاق الدراما فى مصر والعالم العربي، من منة شلبى وروچينا وريهام عبد الغفور وهالة صدقى ودينا الشربينى وسلمى ابو ضيف الى آسر ياسين ومحمود حميدة وطارق لطفى وماجد الكدوانى وامير كرارة وإياد نصار وماجد المصرى وغيرهم.









