فى منطق العالم اليوم.. إن دول العالم عرفت معنى «القوة».. ومنها قوة الشر ومنها قوة الخير.. ومنها من يدافع عن حدوده ومنها من يستغل القوة.
ولكن فى خريطة العالم استوعبت دول كثيرة لمنطق معنى القوة.. وكيفية استغلالها لصالح البشرية.. ومنها ـ دول ـ استعانت بالقوة لتغليب مصالحها.
ونحن فى مصر منذ آلاف السنين.. ونحن نستخدم القوة للدفاع عن حدودنا فقط.. ولا نستخدمها للاعتداء على أحد.
ولذلك عندما تولى الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى مقاليد الحكم وهو يعلم تماماً استخدام القوة للخير وليس للاعتداء على الآخرين.. وأصبح كل همه أن ينوع السلاح ومصادره للحفاظ على قوة الخير التى تنتهجها مصر منذ آلاف السنين.
ولم يعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية فى تنويع السلاح.. ولكن الرئيس السيسى تمسك بعلاقات أخوية مع المشرق والمغرب ونوع السلاح مثلما كان يحلم وكان يحلم معه كل المصريين.
واليوم نجد أن تنويع السلاح كان سابقاً لعصره لأن أمريكا ـ على سبيل المثال ـ استخدمت قوتها فى فنزويلا وفى إيران وفى دول عديدة مثل العراق وأفغانستان وفيتنام وآخرين.
حتى عندما أتى «دونالد ترامب» رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى مصر وتحديداً فى شرم الشيخ.. قال كلمته الشهيرة: إن مصر قوية.. وأن الزعيم السيسى صديق لي.
وبالطبع فهم معنى امتلاك القوة للخير.. ولذلك فإن مصر بحفظ الله سبحانه وتعالى ستظل دولة قوية حتى أن المجلات العسكرية العالمية أشارت بقوة مصر وأنها من أقوى القوات الجوية والبحرية والمشاة.
والحمد لله أن معنا رئيساً وقائداً يعرف معنى مصر وقوتها ولم يسمح لأحد أن يحاول استغلال مصر.. بل وقف «نداً لند معه».. ولذلك فإن قوى العالم استوعبت معنى كلمة مصر قوية.. وبفضل جيشها العظيم فإن مصر عصية على الآخرين.. ولذلك عندما تقول كلمتها ـ على لسان الرئيس السيسى فإن العالم كله يستمع إلى ما يقوله ويستوعبه.









