السبت, يناير 17, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

سلوى عامر رئيس فرع «الجمعية» بالقاهرة: رئاسة السيدة «انتصار السيسى» الشرفية للهلال الأحمر رسالة وطنية

بقلم د. غادة واكد
14 يناير، 2026
في متابعات, ملفات
سلوى عامر رئيس فرع «الجمعية» بالقاهرة: رئاسة السيدة «انتصار السيسى» الشرفية للهلال الأحمر رسالة وطنية

رئاسة السيدة «انتصار السيسى» الشرفية للهلال الأحمر رسالة وطنية

23
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب
أرسلنا إلى قطاع غزة أكثر من 780 ألف طن من المساعدات الإنسانية
كل قافلة مساعدات تصل إلى أهلنا في غزة تحمل وراءها قصة عطاء

الهلال الأحمر المصري ليس مجرد كيان للإغاثة، بل هو «ضمير إنساني» ينبض في قلب القاهرة منذ أكثر من قرن. وتقف على رأس إدارته رموز ارتبط اسمها بسيرة العطاء والعمل الإنساني في مصر منذ تأسيس الهلال الأحمر المصري عام 1912، ما جعل مصر في طليعة الدول التي حملت على عاتقها أمانة العمل الخيري من أجل الإنسانية.

سلوى عامر، رئيسة فرع الهلال الأحمر المصري بالقاهرة، تكشف أن العمل التطوعي داخل الهلال الأحمر تحوّل من وقت فراغ إلى رسالة حياة، مؤكدة أن الهلال الأحمر يعيش «عصره الذهبي» في ظل الرعاية والدعم الكامل من السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، نتيجة حرصها الدائم على مساندة العمل الإنساني ومتابعة تفاصيله الميدانية، الأمر الذي أسهم في دعم الفروع، وتذليل العقبات، وتسريع وصول المساعدات.

هذا الدعم تجلّى بوضوح في ملحمة الدعم الإنساني المقدّم للأشقاء في قطاع غزة، حيث لعب الهلال الأحمر المصري دورًا محوريًا في إدارة وتنسيق الجهود الإغاثية.. وتأخذنا سلوى عامر في جولة بين حكايات إنسانية مؤثرة عن التطوع، وقصص شباب وسيدات آمنوا بأن العطاء أسلوب حياة، ومواقف لا تُروى في الكتب، بل تُعاش داخل غرف المرضى، ومخيمات الإغاثة، وعلى المعابر، وهو ما أسهم في أن يصبح الهلال الأحمر المصري، على مدار 114 عامًا، شريان الخير الذي لا ينضب في قلب الوطن.

انتصار 2 - جريدة الجمهورية

كيف يترجم الهلال الأحمر المصري مبادئه الإنسانية في خدمة المتضررين دون تمييز؟

يقدّم الهلال الأحمر المصري خدماته ومعوناته الإنسانية في إطار الالتزام الكامل بمبادئ الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وباتفاقيات جنيف الدولية الأربع، بهدف التخفيف من المعاناة الناتجة عن الكوارث والأزمات، ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني، إلى جانب تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، دون أي تمييز أو تفرقة.

ومنذ تأسيسه عام 1912، لعب الهلال الأحمر المصري دورًا رائدًا على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أسهم في تأسيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وكذلك الأمانة العربية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر، ليصبح نموذجًا مبكرًا للعمل الإنساني العابر للحدود، ورائدًا في “عولمة” الخدمة الإنسانية قبل نحو قرن من الزمان.

وقد تشرفت الجمعية برعاية ومساندة السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، لتستكمل بهذا الدعم مسيرتها التاريخية الحافلة، وتدخل مرحلة جديدة تعكس البعد الإنساني والحضاري للدولة المصرية.

كيف ساهم دعم القيادة السياسية في تعزيز قدرة الهلال الأحمر المصري على توصيل المساعدات بدقة وسرعة خلال الأزمات الكبرى؟

بصراحة، أسهم الدعم المباشر من القيادة السياسية في إحداث نقلة نوعية حقيقية في أداء الهلال الأحمر المصري، سواء على مستوى سرعة الاستجابة أو دقة توصيل المساعدات، خاصة خلال الأزمات الكبرى. ويتجسد هذا الدعم بوضوح في الرعاية التي تحظى بها الجمعية من السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، والتي نتشرف بتوليها الرئاسة الشرفية للهلال الأحمر المصري، بما وفر مظلة رسمية قوية ورسائل ثقة واضحة لجميع الفروع والمتطوعين.

هذا الدعم انعكس عمليًا في تيسير الإجراءات، وتعزيز التنسيق المؤسسي، وتمكين فرق الهلال الأحمر من الوصول السريع إلى مستحقي الدعم، كما حدث خلال أزمة غزة الأخيرة، حيث ساهمت المتابعة المستمرة في تسريع تجهيز القوافل وضمان وصول المساعدات بكفاءة عالية.

وعندما أكدت السيدة انتصار السيسي أن شعار «عمل يثمر.. عطاء يتجدد» يعكس فلسفة الهلال الأحمر، فقد جسّد هذا الشعار جوهر العمل الإنساني والتطوعي للجمعية، وهدفها الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، والارتقاء بالخدمات بما يليق باسم مصر.

كما أعربت، خلال لقاءاتها مع مجالس الإدارة والمتطوعين، عن ثقتها في أن أعضاء الجمعية يمثلون إضافة حقيقية لمسيرة توسيع أثر العمل الإنساني وبناء مجتمع أكثر رحمة وتضامنًا. وقد تجلّت هذه التوجيهات بوضوح عقب حادث فتيات المنوفية الأليم، حيث تم تقديم الدعم النفسي والمادي لأسر الضحايا، في رسالة واضحة بأن الدولة تقف سندًا لأبنائها في الشدائد، وأن التكافل والتضامن هما خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات.

وعلى أرض الواقع، تحركت فرق الهلال الأحمر فورًا لتقديم الدعم النفسي، والإسعافات الأولية، وتنظيم سرادقات العزاء، وزيارة المصابات بالمستشفيات، إلى جانب دراسة احتياجات الأسر المتضررة، تأكيدًا لدور الهلال الأحمر كشريك إنساني أصيل في وقت الأزمات، كما يجري التنسيق الكامل مع وزارة التضامن الاجتماعي لتوفير التدخلات العاجلة والمستقبلية للفئات المتضررة. ويواكب ذلك الزيارات الميدانية المتكررة التي قامت بها السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، إلى مقر الهلال الأحمر المصري، حيث افتتحت غرفة العمليات المركزية، وحرصت على المتابعة المباشرة للأزمات الإقليمية، وعلى رأسها أزمتي السودان وغزة.

وشملت هذه المتابعة والمشاركة الفعلية في تعبئة المساعدات الإنسانية، إذ ارتدت شارة الهلال الأحمر المصري، ودخلت مركز التعبئة لتشارك بنفسها في تجهيز المساعدات الغذائية المتجهة إلى قطاع غزة، في مشهد حمل دلالة معنوية كبيرة، ورسالة واضحة تؤكد أهمية الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري.

أن تولي السيدة انتصار السيسي الرئاسة الشرفية للهلال الأحمر المصري لم يكن دورًا بروتوكوليًا، بل تجسيدًا لمسؤولية وطنية حقيقية، أسهمت في تعزيز كفاءة الأداء، ورفع جاهزية المتطوعين والعاملين، وترسيخ مكانة الهلال الأحمر المصري كذراع إنساني فاعل للدولة المصرية، على المستويين الداخلي والخارجي.

ما أبرز المساعدات التي قدمها الهلال الأحمر المصري داخليًا خلال الفترة الماضية، وفي أي محافظات؟

شهدت الفترة الماضية نشاطًا مكثفًا للهلال الأحمر المصري على مستوى الجمهورية، شمل عددًا من التدخلات الإنسانية والصحية في محافظات مختلفة. فقد شارك الهلال الأحمر المصري في التأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد داخل 55 كنيسة على مستوى الجمهورية، من بينها قداس العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك ضمن رفع درجة الاستعداد القصوى وانتشار فرق الاستجابة أثناء الطوارئ.

كما أطلق الهلال الأحمر المصري حملة «وقاية وحماية.. لشتاء آمن»، والتي استهدفت رفع الوعي المجتمعي وتعزيز السلوكيات الصحية للحد من انتشار أمراض الشتاء، وعلى رأسها الإنفلونزا الموسمية. وشملت الحملة توزيع حقائب دعم صحي للأطفال والفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب حقائب «الحماية والكرامة» التي تحتوي على مستلزمات النظافة الشخصية والمواد الصحية الأساسية، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وفي إطار الاستجابة للحوادث الطارئة، قدم الهلال الأحمر المصري خدمات الدعم النفسي والإسعافات الأولية لطلاب أسوان المصابين ومرافقيهم، عقب حادث انقلاب أتوبيس على الطريق الصحراوي الغربي بين إسنا والسباعية بمحافظة الأقصر، أثناء عودتهم من فعاليات ثقافية بمحافظة الإسماعيلية، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية المكثفة، كما قامت لجنة المستشفيات بفرع القاهرة بزيارة عدد من المستشفيات التي يتلقى فيها جرحى فلسطينيون قادمون من قطاع غزة العلاج، وتم خلال الزيارة توزيع مساعدات مالية وعينية على الأسر المتواجدة لمساندتهم وتخفيف الأعباء عنهم.

وفي العريش، لا يتوقف العمل داخل مراكز الهلال الأحمر المصري، إذ يعمل المتطوعون ليلًا ونهارًا في منظومة متكاملة تشمل الفحص والتكويد وتجهيز المساعدات قبل انطلاقها إلى أهلنا في غزة..كل كرتونة تمر من هذه المراكز تحمل معها قصة عطاء وأمل ودعمًا صادقًا من قلوب المصريين إلى أشقائهم في القطاع.

ويشارك المتطوعون في تجهيز قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو 2025، وحملت آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، شملت:سلاسل الإمداد الغذائي، والمستلزمات الإغاثية، والمواد البترولية، إلى جانب إمدادات الشتاء الأساسية من بطاطين ومراتب وملابس شتوية وخيام لإيواء المتضررين.

السيدة انتصار السيسي2 - جريدة الجمهورية

ما أبرز أرقام المساعدات التي قدمها الهلال الأحمر المصري ضمن قوافل «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»؟

تظهر ضخامة الجهد الإنساني الذي يقوده الهلال الأحمر المصري من خلال سلسلة القوافل المتتالية التي حملت آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة.
فمنذ إطلاق مبادرة «زاد العزة» في 27 يوليو 2025، بلغ إجمالي المساعدات المقدمة أكثر من 780 ألف طن من المساعدات الإنسانية، ضمن إجمالي يتجاوز ألف طن أُرسلت إلى غزة منذ بداية الحرب عبر قوافل الهلال الأحمر المصري.

وشملت هذه المساعدات: أكثر من 7.8 مليون سلة غذائية و نحو 1.16 مليون كيس دقيق وأكثر من1.2 مليون عبوة لبن أطفال و ما يزيد على 1.9 مليون مجموعة أدوات نظافة شخصيةوأكثر من 18.2 مليون لتر من الوقود

وتؤكد هذه الأرقام أن الهلال الأحمر المصري يواصل أداء دوره كـ شريان إنساني رئيسي لدعم الأشقاء في غزة، في واحدة من أكبر عمليات الإغاثة التي تشهدها المنطقة.

مع السيدة انتصار السيسى - جريدة الجمهورية

كيف يواصل فرع القاهرة للهلال الأحمر تقديم خدماته الإنسانية المعاصرة وما دور حملات التبرع بالدم ؟

نعتمد بشكل أساسي على التبرعات والجهود الذاتية، إذ يعتبر الفرع الوحيد الذي لا يتلقى معونات من المركز العام، بل يمتلك ودائع واستثمارات، منها تبرع بـ48 فدانا زراعيا يدر دخلا ثابتا، ما يمكننا من الاستمرار في حملات جمع المال و التبرع بالدم وإغاثة الطوارئ، وتحت قيادة الدكتورة منى رشوان مسؤولة لجنة التبرع بالدم تطور الدور التقليدي للهلال الأحمر ليصبح شريان حياة حقيقي، يشمل جمع التبرعات بالدم، وتمكين الاقتصادي للمرأة، وتدخل سريع في الكوارث والحوادث حيث شهدت حملات التبرع بالدم طفرة كبيرة إذ نجحنا في جمع أكثر من 943 ألف كيس دم خلال عام 2025 بالتنسيق مع بنك الدم المركزي برئاسة د. سهام الباز فى القاهرة، وقد بدأت المبادرات من عيادة صغيرة في منطقة الإسعاف لكن الآن نصل إلى الناس في كل مكان مستهدفين التجمعات الحيوية فنحن متواجدون يوميا في مساجد مدينة الرحاب وننظم حملات في شركات عالمية مثل “فيزا” مع إقبال كبير من الشباب والفتيات ما يعكس الوجه العصري والمتجدد للهلال الأحمر في القاهرة.

السيدة انتصار السيسي 1 - جريدة الجمهورية

ما أبرز الحكايات الإنسانية المؤثرة أثناء تدخل الهلال الأحمر في الكوارث التي وقعت في القاهرة؟

اتذكر في فاجعة صخرة الدويقة كان ذلك في شهر رمضان، تلقيت اتصالا في العاشرة مساء، وتحركنا فورا، ذهبت إلى المركز العام وطلبت من الدكتورة ماجدة الشربيني إمدادات، فقالت لي انزلي المخازن وخذي كل ما تحتاجين، نزلت للمخازن تحت الأرض هائلة كأنها كنز إنساني وجدت أرففا لا تنتهي من البطاطين و الملابس الجديدة تماما لكل الأعمار حتى ملابس الرضع كانت بورقها وعلبها، بالإضافة إلى المواد الغذائية والمعلبات، حملنا السيارات ووصلنا للمتضررين في الثانية صباحا وقدمنا لهم وجبات السحور والملابس والغطاء.

ما أبرز القصص الإنسانية التي شهدها فرع القاهرة للهلال الأحمر أثناء تقديم الدعم للمصابين الفلسطينيين؟

من خلال المسؤلية الملقاه على الهلال الاحمر المصري فرع القاهره يتم التبرع بمستلزمات عينيه ومالية لمجموعات من اخواتنا القادمين من غزه للعلاج بمستشفى التامين الصحي بمدينة نصر و قد قامت سيدات الهلال الأحمر فرع القاهرة بزيارة مصابي غزة بمستشفى الهلال الأحمر وقمن بتوزيع ملابس وبطاطين ومنح مساعدات مالية في شهر رمضان والعمل على حل جميع مشاكلهم وشراء كل ما يلزمهم هم والمرافقين لهم..

الاستاذه سلوى2 - جريدة الجمهورية

هل للهلال الأحمر المصري دور في تقديم المساعدات بمناطق أخرى غير غزة؟

نعم، يقوم الهلال الأحمر المصري بدور إنساني فاعل في عدد من الدول والمناطق المتضررة من الأزمات. ففي فبراير 2023 تم التنسيق مع نادي روتاري هيليوبوليس سبورتنج لتقديم تبرعات لضحايا زلزال سوريا، شملت ملابس ومواد غذائية وكرتونات مياه وأدوية وألبان أطفال وبطاطين.

كما واصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره الإغاثي بوصول أول قافلة إغاثية برية إلى السودان، بعد رحلة تجاوزت 2000 كيلومتر، محمّلة بنحو 70 طنًا من المساعدات الإنسانية العاجلة. وضمت القافلة سلالًا غذائية، ومستلزمات طبية وإغاثية، وإمدادات شتوية أساسية، جرى تجهيزها وفق أولويات الاحتياج وبالتنسيق مع الهلال الأحمر السوداني، دعمًا للشعب السوداني الشقيق في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.

ولم يقتصر دور الهلال الأحمر المصري على القوافل فقط، بل لعب دورًا مهمًا في دعم وإغاثة الأشقاء السودانيين منذ اندلاع الأزمة عام 2023 وحتى الآن، من خلال تقديم مساعدات إغاثية وغذائية، وحقائب مستلزمات نظافة شخصية، فضلًا عن خدمات إنسانية شملت الانتقال بين المحافظات، وخدمة إعادة الروابط العائلية عبر المكالمات الهاتفية والإنترنت وشحن الهواتف، إلى جانب تقديم خدمات صحية وكشف طبي ودعم نفسي، وتجهيز عيادات بالمعابر.

كما يقوم فرع القاهرة حاليًا بتجميع تبرعات خاصة لمساندة الأشقاء السودانيين، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية لمرضى زراعة الكُلى من السودانيين القادمين إلى مصر، في إطار تخفيف معاناتهم جراء الأزمة.

أصبح الهلال الأحمر المصري قوة مصرية ناعمة.. كيف يمكن استثمار ذلك؟

الدور الإنساني والإغاثي للهلال الأحمر المصري يمثل امتدادًا لتاريخه العريق في إنفاذ المساعدات للدول الشقيقة، ويستند إلى قاعدة تطوعية تضم نحو 65 ألف متطوع ومتطوعة، يعملون انطلاقًا من المسؤولية الإنسانية ودعم الفئات المتضررة وتعزيز الاستجابة الإقليمية، بما يعكس التزام مصر بمبادئ العمل الإنساني وتخفيف المعاناة عن المتضررين.

كما يضطلع الهلال الأحمر المصري بدور محوري في تأمين الفعاليات الكبرى والاحتفالات الجماهيرية، بالتعاون مع الوزارات المعنية، بما يشمل البطولات الرياضية والسباقات والاحتفالات الوطنية، فمن خلال فرق طوارئ المدربة والمجهزة على أعلى مستوى لتقديم خدمات الإسعافات الأولية.. من خلال لجنة الاغاثة برئاسة الدكتورة داليا بدوى قامت مؤخرا بتقديم مراتب ومستلزمات شخصية وملابس ومبالغ نقدية لاسره بعد اندلاع حريق في السكن الخاص بهم فى امبابة اتى على محتويات الشقة، كما تهتم بنشر ثقافة الإسعافات الأولية بين المواطنين من خلال دورات تساهم بشكل كبير في إنقاذ الأرواح قبل وصول الفرق المتخصصة ، لذا تنظم دورات تدريبية لتعليم الناس كيفية التعامل مع الحوادث المنزلية البسيطة  والكبيرة التي قد تنقذ حياة إنسان، مثل التعامل مع (الشرقة) أو الحروق البسيطة أو التصرف الصحيح أثناء الزلازل، فالوعي هو خط الدفاع الأول قبل وصول المتخصصين.

ويأتي هذا الانتشار الميداني في إطار دور الهلال الأحمر المصري كـ جهاز مساند للدولة في أوقات السلم والأزمات، وحرصه الدائم على التواجد في مواقع التجمعات العامة للتدخل السريع عند الحاجة، بما يعكس جاهزية المتطوعين للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.

كيف يواكب الهلال الأحمر التطورات الحديثة فى العمل الإنسانى؟

لدينا الآن غرفة عمليات رئيسية في المركز العام تدار بأحدث الوسائل التكنولوجية، وهناك شبكة ربط إلكتروني بين كافة الفروع (27 فرع) عبر البريد الإلكتروني ، ويتواجد فرع القاهرة والمركز العام على فيسبوك بشكل قوي، فلدينا غرفة عمليات رقمية وشبكة تواصل اجتماعي نشطة جدا يديرها الأستاذ وليد زنون لاستقبال الاستغاثات وتنظيم المتطوعين، مما يسهل التواصل مع المتطوعين والمتبرعين والاستجابة للاستغاثات بشكل فوري.

نعود معكِ إلى التاريخ.. كيف شكّلت أجواء ما قبل حرب 1973 نقطة التحول الأولى في مسيرتكِ الإنسانية؟

بدأت رحلتي مع العمل الإنساني عام 1971، في وقت كانت فيه مصر تستعد لحرب مصيرية. كان زوجي، العميد شرف الدين عبد الخالق، يشغل منصب رئيس عمليات الجيش الثالث، وكان متواجدًا بشكل دائم على الجبهة. عشتُ آنذاك حالة من القلق والفراغ القاتل، إلى أن جاءت اللحظة الفارقة حين زارنا الدكتور رجب سعد الدين، مدير عام الهلال الأحمر المصري وقتها، ورآني أبكي شوقًا وقلقًا على زوجي، فاقترح عليّ الانضمام إلى الهلال الأحمر لاستثمار وقتي في عمل مفيد.

توجهت بالفعل إلى المقر القديم، وانضممت إلى لجنة الإسعاف، وعملت مع مجموعة من السيدات الرائدات اللاتي تعلّمت منهن الكثير، من بينهن السيدة علية الفار، وعقيلة السماع، ومكارم طبوزادة، وجنان هانم سري. بدأنا العمل فورًا خلال فترة الإعداد للحرب، حيث كنا نجهز القطن الطبي والمستلزمات اللازمة للجرحى، ونتدرّب في لجنة المراسلات على كيفية التواصل مع الجنود وأسرهم لطمأنتهم، في أجواء وطنية خالصة شعر فيها الجميع أن المشاركة واجب لا خيار.

احكي لنا عن بطولات الهلال الأحمر خلف الخطوط في 6 أكتوبر 1973؟

في يوم العبور العظيم، السادس من أكتوبر 1973، تم استدعاؤنا فورًا، بناءً على طلب السيدة جيهان السادات، لمشاركة متطوعات الهلال الأحمر في العمل داخل المستشفيات العسكرية. تم اختياري للعمل في مستشفى كوبري القبة العسكري، وهناك رأيت للمرة الأولى طائرات الهليكوبتر تُنزل الجرحى في الساحة الخلفية للمستشفى. كنت أرتجف خوفًا من أن يكون زوجي بين المصابين.

توزعنا على العنابر؛ عملتُ مع مجموعة من الشابات في عنابر الجنود، بينما تولّت السيدات الأكبر سنًا عنابر الضباط. كان دورنا تقديم الإسعافات الأولية والدعم الإنساني، وما زلت أذكر كيف كان الجرحى، رغم إصاباتهم البالغة، يتمتعون بمعنويات مرتفعة على نحو مدهش، يضحكون ويتمنون الشفاء السريع للعودة إلى الجبهة. كنا نوزع عليهم الورد والهدايا التي كان يرسلها الشعب المصري، في مشهد يجسّد وحدة الوطن في زمن الحرب.

العضوات 1 - جريدة الجمهورية

كيف يبرز دور الشباب كقوة حقيقية في الإغاثة والطوارئ وتنظيم الفعاليات الكبرى؟

القوة الحقيقية للهلال الأحمر المصري تكمن في شبابه. لدينا آلاف المتطوعين من الجنسين، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، وهم العمود الفقري للعمل الإنساني اليوم. هؤلاء الشباب تولّوا تعبئة القوافل المتجهة إلى غزة، ويؤدون أدوارًا غير مرئية ولكنها بالغة الأهمية في تنظيم وتأمين الفعاليات الوطنية الكبرى، مثل افتتاح المتحف المصري الكبير، وتأمين مباريات كرة القدم بالتنسيق مع سيارات الإسعاف، وتقديم الدعم النفسي والإسعافات الأولية السريعة.

بل إن الحماية المدنية باتت تستعين بخبرات شباب الهلال الأحمر المدربين على أعلى مستوى في أعمال الإنقاذ. ويظل التحدي الأكبر هو الحفاظ على هذا الزخم التطوعي، فالهلال الأحمر ليس مجرد شعار، بل ثقافة عطاء تنتقل من جيل إلى جيل. وما يقدمه الشباب اليوم هو امتداد لما بدأناه في السبعينيات، ولكن بوتيرة أسرع ووعي أكبر وأدوات تكنولوجية أحدث.

كيف يدمج الهلال الأحمر المصري الدعم الإنساني بتمكين المرأة اقتصاديًا؟

لا يكتفي الهلال الأحمر بتقديم المساعدات العينية، بل يسعى إلى التمكين المستدام. نحن لا نريد للأسر الاعتماد على المعونات فقط، لذلك أنشأنا ورشًا لتعليم السيدات المعيلات فنون الخياطة والأعمال اليدوية، مع تنظيم معارض دورية لتسويق المنتجات، بما يوفّر مصدر دخل كريم ومستدام، ويحوّل الدعم الإنساني من إغاثة مؤقتة إلى فرصة حياة حقيقية.

67 - جريدة الجمهورية
الاستاذه سلوى ود غادة واكد - جريدة الجمهورية
الاستاذه سلوى ود غادة واكد3 - جريدة الجمهورية
المبنى القديم - جريدة الجمهورية
تكريم2 - جريدة الجمهورية
حملات - جريدة الجمهورية
حملات التبرع بالدم - جريدة الجمهورية
ذكريات - جريدة الجمهورية
ذكريات2 - جريدة الجمهورية
زيارات الدبابة - جريدة الجمهورية
شعار - جريدة الجمهورية
عضوات ذكريات - جريدة الجمهورية
غزة - جريدة الجمهورية
متطوعات - جريدة الجمهورية
مركز الاسعاف - جريدة الجمهورية

متعلق مقالات

النائب جابر أبو خليل: «لجنة إدارة غزة»..إنجاز يُضاف إلى النجاحات التاريخية المصرية في الصراع العربي الإسرائيلي
متابعات

النائب جابر أبو خليل: «لجنة إدارة غزة»..إنجاز يُضاف إلى النجاحات التاريخية المصرية في الصراع العربي الإسرائيلي

16 يناير، 2026
دعبس: تشديد عقوبات سرقة التيار يحمي مقدرات الدولة.. ومحاسبة المخالف المباشر تضمن عدم الإضرار بالمستثمرين
متابعات

النائب نبيل دعبس: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ امتداد للدور المصري في إدارة الملفات المعقدة

16 يناير، 2026
النائب محمد فاروق يوسف: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تأكيد على الدور المصري القيادي
متابعات

النائب محمد فاروق يوسف: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تأكيد على الدور المصري القيادي

16 يناير، 2026
المقالة التالية
فيديو| صناعة «السِبح» من الأحجار الكريمة.. إبداعٌ بأيدٍ من ذهب

فيديو| صناعة «السِبح» من الأحجار الكريمة.. إبداعٌ بأيدٍ من ذهب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بأمسية «تنوع المواهب».. البيت الروسي بالقاهرة يختتم أنشطة عام 2025

    ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «طبلية مصر» في موسمها الرابع.. رحلة من موائد الملوك إلى «أكل الشارع» بمتحف الحضارة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

600 مليار جنيه رسوم سيادية للدولة

600 مليار جنيه رسوم سيادية للدولة

بقلم جريدة الجمهورية
16 يناير، 2026

القاهرة ـ طوكيو».. علاقات تعاون وثيقة وممتدة

القاهرة ـ طوكيو».. علاقات تعاون وثيقة وممتدة

بقلم عبير فتحى
16 يناير، 2026

عصمت يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي في الصين لتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة في مصر

عصمت يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي في الصين لتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة في مصر

بقلم محمد‭ ‬تعلب
16 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©