تحت رعاية وحضور الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تنظم أمانة مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية المعرض الأول لأفرع الجامعات الأجنبية في مصر تحت عنوان: “طلاب فروع الجامعات الأجنبية بجمهورية مصر العربية ومستقبل الإبداع والابتكار”.
ومن المقرر انطلاق الفعاليات في 26 يناير الجاري، بفرع جامعة كوفنتري بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة واسعة من طلاب الأفرع الدولية والجامعات المصرية.
أهداف المعرض: جسر بين الأفكار المبتكرة وسوق العمل
صرحت الدكتورة سلوى رشاد، أمين عام مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية، أن المعرض يهدف إلى مواءمة مخرجات الأفرع الدولية مع رؤية الدولة المصرية ووزارة التعليم العالي، وذلك عبر عدة محاور:
- نشر ثقافة الابتكار: ترسيخ نهج الإبداع كأداة لتحقيق التطوير المستدام لدى الطلاب المصريين والأجانب.
- دعم ريادة الأعمال: تحويل الأفكار الإبداعية إلى شركات ناشئة (Start-ups) ومشروعات مجتمعية قابلة للتطبيق.
- تعزيز التنافسية الدولية: عرض المشروعات الطلابية المتميزة أمام المجتمعين المحلي والدولي لفتح آفاق الشراكات والاتفاقيات.
- الربط بالتنمية المستدامة: تعزيز روح الانتماء عبر ربط الأفكار الابتكارية بـ “رؤية مصر 2030” ومشروعات التنمية القومية.
وأوضحت أن المعرض سيشمل عروضاً لمشروعات الطلاب في مجالات الهندسة، تكنولوجيا المعلومات، الذكاء الاصطناعي، العلوم الأساسية، والفنون والآداب، مع التركيز على تحويلها لمنتجات قابلة للتسويق.
تدويل التعليم.. ركيزة أساسية للاستراتيجية الوطنية
من جانبه، صرح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الدولة أولت اهتماماً بالغاً بملف أفرع الجامعات الدولية، مشيراً إلى أن المنظومة تضم حالياً:
- 9 أفرع عاملة بقرارات جمهورية.
- 11 فرعاً قيد استكمال القرارات الجمهورية.
- 10 طلبات جديدة قيد الدراسة.
- 4 أفرع لجامعات مصرية بالخارج، بإجمالي 34 فرعاً.
وأكد المتحدث الرسمي أن “تدويل التعليم” هو أحد المحاور السبعة للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، لافتاً إلى أن هذا المعرض يأتي تتويجاً لحصول الوزارة على شهادة “المنظمة الحكومية المبتكرة المعتمدة” من المعهد العالمي للابتكار.
تحويل مصر إلى مركز إقليمي للمعرفة
يهدف المعرض في رؤيته الكلية إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد للإبداع، عبر بناء منظومة متكاملة تربط البحث العلمي بالصناعة، وتدعم اقتصاد المعرفة من خلال توظيف التكنولوجيا والطرق التفاعلية الحديثة التي تقدمها أفرع الجامعات الأجنبية في مصر.









