في خطوة تستهدف زيادة الصادرات المصرية للخارج وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية من ميناء شرق بورسعيد كأول محطة مصرية خضراء لتداول بضائع الصب.
بهدف دعم مجتمع الأعمال وتحسين القدرة التنافسية للصادرات المصرية وتقديم خدمات القيمة المضافة بمينائي شرق بورسعيد كأول محطة خضراء لتداول بضائع الصب في مصر بمحطة متعددة الأغراض في ميناء شرق بورسعيد
قام بإفتتاحها رسميا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لميناء شرق بورسعيد والتى تحقق معدلات تشغيل قياسية تواكب المعدلات العالمية أو تتجاوزها.
حيث نجحت المحطة خلال عام التشغيل التجريبي من تخفيض زمن إنتظار السفن 4-5 ساعات كما حققت معدلات تداول بلغت 9.61 طن للبضائع هذه المعدلات ساهمت في تخفيض ملموس لتكاليف التصدير بما يعزز من تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
قال طارق حسين رئيس مجلس إدارة “سكاى بورتس ” أن محطة متعدد الأغراض بميناء شرق بورسعيد برصيف يبلغ ٩٠٠ متر بإجمالي إستثمارات تبلغ حوالى 65 مليون دولار وبمساحة تخزينية تصل إلى ٣٨٠ ألف متر مربع وتوفر ٤ آلاف فرصة عمل يبلغ حجم العمالة من بورسعيد بنسبة ٧٠% .

أكد حسين أن الدولة المصرية تعمل على تسهيل تصدير المنتجات المحلية إلى الخارج وزيادة العوائد من العملات الأجنبية ويلعب القطاع الخاص دوراً محورياً في دعم هذه الجهود ويأتي مشروع صوامع الأسمنت بالمحطة متعددة الأغراض في شرق بورسعيد لدعم هذا الجهد حيث يفتح الباب لزيادة صادرات الأسمنت المصري إلى أسواق جديدة.
أوضح حسين أن المحطة متعددة الأغراض في ميناء شرق بورسعيد تم إنشاؤها بموجب القانون رقم 164 لسنة 2023 بموجب إمتياز يمتد لـ 30 عاما وتهدف هذه المحطة من خلال إستخدام أحدث أساليب العمل والتكنولوجيا إلى دعم مجتمع الأعمال وتحسين القدرة التنافسية للصادرات المصرية من خلال تحسين جميع العمليات اللوجستية.
كشف طارق حسين عن بدء أعمال إنشاء محطة تصدير الأسمنت الصب في منطقة محطتها متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد وذلك بإستثمارات تبلغ نحو 50 مليون دولار كما تضم المحطة 8 صوامع خرسانية سعة كل منها 20 ألف طن أي ما يعادل 160 ألف طن متري وتبلغ الطاقة الإستيعابية الإجمالية اليومية 20 ألف طن متري بينما تبلغ الطاقة الإستيعابية ألف طن متري في الساعة وهو الأمر الذي يسمح بخدمة السفن العملاقة من حجم “باناماكس”.
بهدف غزو الأسواق العالمية التي تحدد إشتراطات ومعايير خاصة لإستقبال الأسمنت الصب وهي الإشتراطات التي كانت تمنع تصدير الأسمنت المصري إلى هذه البلاد لتأتي هذه المحطة الجديدة لتعمل وفق الإشتراطات الدولية وتفتح هذه الأسواق أمام المنتج المصري.
قد إستغرقت دراسة المشروع ما يقرب من عامين في ظل معاناة السوق من قلة صوامع تخزين الأسمنت الصب وفق الإشتراطات العالمية وهو ما كان يحدّ من القدرة التصديرية إلى عدد من الدول رغم وجود فائض في الإنتاج ويأتي المشروع متسقًا مع توجه الدولة نحو زيادة الصادرات من المنتجات تامة الصنع وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.
أضاف حسين أن تنفيذ مشروع الصوامع بدء بشراكات دولية مع أسبانيا وألمانيا والدنمارك وفق أعلي المعايير العالمية للتأكد من خروج المنتج المصري للعالم وفق المعايير والإشتراطات الدولية بحيث يمكنه دخول جميع الأسواق.
سوف يبدأ المشروع من خلال إنشاء صومعتين بطاقة إستيعابية 40 ألف طن لتخزين الأسمنت الصب حيث يجري تجهيز تقنياتهما حاليًا في الدنمارك وإسبانيا ومن المقرر أن يبدأ تشغيلهما في يناير 2026.
من المتوقع أن تصل بقية الصوامع المتعاقد عليها تدريجيًا بمعدل صومعتين كل أربعة أشهر بطاقة 20 ألف طن لكل صومعة تمهيدًا للوصول إلى الأرقام المستهدفة بنهاية عام 2027.
من المتوقع مع إكتمال تشغيل الصوامع أن تتيح المنظومة الجديدة رفع القدرة التصديرية تدريجيًا لتتراوح بين 4 و6 ملايين طن سنويًا مع فتح أسواق جديدة لدول لم تكن تستقبل الأسمنت المصرى.
في سياق متصل تم إختيار محطة المتعدد الأغراض بميناء شرق بورسعيد ممثلًا لمصر ضمن برنامج التحول نحو الموانئ الخضراء ضمن سبع دول حيث يسعى البرنامج إلى تقليل الإنبعاثات الكربونية وتعزيز الإستدامة البيئية.
يأتي هذا الإنجاز بالشراكة مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وفي إطار دعم استراتيجية مصر 2030 للتنمية المستدامة وترسيخ إلتزام سكاي بورتس بتطبيق المعايير البيئية العالمية.














