الهلال الأحمر المصري ليس مجرد كيان للإغاثة، بل «ضمير إنسانى» ينبض في قلب القاهرة منذ أكثر من قرن..وتقف على رأس إدارته رموز ارتبط اسمها بسيرة العطاء والعمل الإنسانى في مصر منذ تأسيس الهلال الأحمر المصري عام 1912، مما جعل مصر في طليعة الدول التي حملت على أكتافها أمانة العمل الخيرى من أجل الإنسانية.
سلوى عامر «رئيسة فرع الهلال الأحمر بالقاهرة تكشف أن العمل التطوعي في الهلال الأحمر تحول من وقت فراغ إلى رسالة حياة، وأن الهلال الأحمر يعيش«العصر الذهبى» فى ظل الرعاية والدعم الكامل من السيدة انتصار السيسى قرينة السيد رئيس الجمهورية، نتيجة حرصها على مساندة العمل الإنسانى، ومتابعة تفاصيله الميدانية، مما أسهم فى دعم الفروع وتذليل العقبات وتسريع وصول المساعدات، وهو ما تجلى بوضوح في ملحمة الدعم الإنساني المقدم للأشقاء في قطاع غزة.. تأخذنا سلوى عامر إلى حكايات حلوة عن التطوع وقصص إنسانية لشباب وسيدات آمنوا بأن العطاء أسلوب حياة، ومواقف لا تروى في الكتب، بل تعاش في غرف المرضى ومخيمات الإغاثة والمعابر .. مما ساعد الهلال الأحمر المصري خلال 114 عاما أن يصبح شريان الخير الذي لا ينضب في قلب الوطن.
كيف يترجم الهلال الأحمر المصري مبادئه الإنسانية فى خدمة المتضررين دون تمييز؟
الهلال الأحمر المصري يقدم الخدمات والمعونات الإنسانية في إطار مبادئ الحركة العالمية للهلال والصليب الأحمر واتفاقيات جنيف الدولية الأربعة، بهدف رفع المعاناة الناتجة عن الكوارث، ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية للفئات الأكثر احتياجا دون تمييز أو تفرقة، وحينما نشأت جمعية الهلال الأحمر المصري عام 1912كان لها دور رائد في تأسيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وتأسيس الأمانة العربية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر، مما جعلها رائدة عصر العولمة في الخدمة الإنسانية منذ قرابة قرن من الزمان، وتشرفت الجمعية برعاية ومساندة ورئاسة السيدة انتصار السيسى لتستكمل التاريخ الحافل للجمعية بمزيد من العطاء والإنجاز لتدخل الجمعية مرحلة جديدة معلنة أن البعد الإنساني في مصر ينبع من بعدها الحضاري.
كيف ساهم دعم القيادة السياسية فى تعزيز قدرة الهلال الأحمر المصرى على توصيل المساعدات بدقة وسرعة خلال الأزمات الكبرى؟
بصراحة أسهم الدعم المباشر من القيادة السياسية فى إحداث نقلة نوعية فى أداء الهلال الأحمر المصري، سواء على مستوى سرعة الاستجابة أو دقة توصيل المساعدات، خاصة خلال الأزمات الكبري.. ويتجسد هذا الدعم فى الرعاية التى تحظى بها الجمعية من السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية، والتى نتشرف بتوليها الرئاسة الشرفية للهلال الأحمر المصري، بما منح العمل الإنسانى مظلة رسمية قوية ورسائل ثقة واضحة لكافة الفروع والمتطوعين.. هذا الدعم انعكس عمليا فى تيسير الإجراءات، وتعزيز التنسيق المؤسسي، وتمكين فرق الهلال الأحمر من الوصول السريع إلى المستحقين، كما حدث خلال أزمة غزة الأخيرة، حيث ساهمت المتابعة المستمرة فى تسريع تجهيز القوافل وضمان وصول المساعدات بكفاءة عالية.
وعندما أكدت السيدة انتصار السيسى، ، أن شعار «عمل يثمر عطاء يتجدد» فهذا فعلاً يعكس فلسفة الهلال الأحمر المصري، لأن الجمعية تجسد أسمى معانى الإنسانية والعمل التطوعي، وهدفها الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين والارتقاء بالخدمات بما يليق باسم مصر.. كما أعربت السيدة انتصار السيسى فى لقاءتها معنا عن ثقتها فى أن المتطوعين وأعضاء المجالس المختلفة يمثلون إضافة حقيقية لمسيرة توسيع أثر العمل الإنسانى وبناء مجتمع أكثر رحمة وتضامنا..وتجلى هذا الدور الإنسانى بوضوح فى توجيهاتها العاجلة عقب حادث ضحايا فتيات المنوفية الأليم، بتقديم الدعم النفسى والمادى لأهالى الضحايا، مؤكدة أن الدولة تقف سندا لأبنائها فى الشدائد، وأن التكافل والتضامن هما خط الدفاع الأول فى مواجهة الأزمات. وعلى الأرض، وبالفعل تحركت فرق الهلال الأحمر لتقديم الدعم النفسي، والإسعافات الأولية، وتنظيم سرادقات العزاء، وزيارة المصابات بالمستشفيات، إلى جانب دراسة الحالات الأسرية والتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعى لتوفير التدخلات العاجلة والمستقبلية.. كما أن الزيارات الميدانية المتكررة للسيدة انتصار السيسى لمقر الهلال الأحمرالمصري، وافتتاحها لغرفة العمليات المركزية، ومتابعتها المباشرة للأزمات الإقليمية مثل السودان وغزة، ومن بينها التواصل مع المتطوعين عبر الفيديو كونفرانس، ومشاركتها فى تعبئة المساعدات الإنسانية، حيث ارتدت الشال وشارة الهلال الأحمر المصرى ودخلت مركز التعبئة للمساعدات الإنسانية وقامت بتعبئة المساعدات الغذائية المتوجهة لقطاع غزة مما شكل دفعة معنوية كبيرة ورسالة واضحة بأهمية الدور الذى يقوم به الهلال الأحمر المصري.. فتولى السيدة انتصار السيسى الرئاسة الشرفية للجمعية لم يكن دورا بروتوكوليا، بل رسالة مسؤولية وطنية عززت كفاءة الأداء، ورفعت جاهزية المتطوعين والعاملين، ورسخت مكانة الهلال الأحمر المصرى كذراع إنسانى فاعل للدولة المصرية فى الداخل والخارج.
ما أبرز المساعدات التى قدمها الهلال الأحمر المصرى داخليا خلال الفترة الماضية وفى أى محافظات؟
الهلال الأحمر المصرى شارك فى التأمين الطبى لاحتفالات عيد الميلاد المجيد داخل 55 كنيسة على مستوى الجمهورية، من بينها قداس العاصمة الإدارية الجديدة، كجزء من رفع درجة الاستعداد القصوى وانتشار فرق الاستجابة أثناء الطوارئ.
كما أطلق الهلال الأحمر المصرى حملة «وقاية وحماية.. لشتاء آمن»، والتى تستهدف رفع الوعى المجتمعى وتعزيز السلوكيات الصحية للحد من انتشار أمراض الشتاء، وعلى رأسها الإنفلونزا الموسمية. وشملت الحملة توزيع حقائب دعم صحى للأطفال والفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب حقائب «الحماية والكرامة»التى تحتوى على مستلزمات النظافة الشخصية والمواد الصحية الأساسية، بما يسهم فى الحد من انتقال العدوي، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».
كما قدم خدمات الدعم النفسى والإسعافى لطلاب أسوان المصابين ومرافقيهم فى حادث طريق إسنا، عقب تلقى غرفة العمليات المركزية بلاغًا بانقلاب أتوبيس على الطريق الصحراوى الغربى بين إسنا والسباعية بمحافظة الأقصر، أثناء عودتهم من فعاليات ثقافية بالإسماعيلية. وغير هذا حالات كثيرة.
كيف تصفين دور الهلال الأحمر فى تقديم المساعدات إلى أهلنا فى غزة ؟
هو أقرب إلى ملحمة وطنية ، كل الفروع على مستوى الجمهورية تعمل بجمع التبرعات وارسالها للمركز العام بقيادة الدكتورة أمال إمام المدير التنفيذى للهلال الأحمر المصرى لانه هو الجهة المنوطة بالتعامل مع الدول والجهات الخارجية ، فالهلال الأحمر المصرى هو الآلية الوطنية المعنية بإنفاذ المساعدات إلى غزة، كنموذج يحتذى به فى العمل الإنساني، ويتواجد الهلال الأحمر المصرى كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصرى نهائيا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات.
كما قامت لجنه المستشفيات بفرع القاهرة بزيارة مستشفى الهلال الاحمر حيث يتواجد عدد كبير من الجرحى الفلسطينيين القادمين من غزه للعلاج وتم خلال الزيارة توزيع مساعدات مالية وعينيه على الاسر المتواجدة .
وفى العريش مراكز الهلال الأحمر المصرى لا تتوقف العمل لحظة، متطوعون يعملون ليلا ونهارا لتجهيز وفحص وتكويد المساعدات قبل أن تنطلق إلى أهلنا فى غزة، كل كرتونة تمر من هنا، تحمل معها قصة عطاء وأمل ودعم من قلوب المصريين لأشقائنا فى القطاع، حيث يعمل المتطوعون على تجهيز قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» التى أطلقها الهلال الأحمر المصرى فى 27 يوليو 2025، حملت آلاف الأطنان من المساعدات التى تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، و مستلزمات إغاثية إضافة إلى المواد البترولية، وإمدادات الشتاء الأساسية التى شملت: بطاطين، مراتب، ملابس شتوية، و خيم لإيواء المتضررين.
ما هى أبرز أرقام المساعدات التى قدمها الهلال الأحمر المصرى ضمن قوافل «زاد العزة… من مصر إلى غزة» ؟
ضخامة الجهد الإنسانى الذى يقوده الهلال الأحمر المصرى تظهر عبر سلسلة القوافل، التى حملت آلاف الأطنان من المواد المتنوعة التى وصلت إلى المدنيين فى غزة منذ إطلاق مبادرة «زاد العزة» فى 27 يوليو 2025.
فإجمالى المساعدات منذ إطلاق المبادرة بلغت أكثر من 780 ألف طن مساعدات إنسانية أُرسلت إلى غزة منذ بداية الحرب عبر قوافل الهلال الأحمر المصري، شملت هذه المساعدات: أكثر من 7.8 مليون سلة غذائية، وأكثر من 1.2 مليون كيس دقيق، وأكثر من 1.16 مليون عبوة لبن أطفال، وأكثر من 1.9 مليون مجموعة من أدوات النظافة الشخصية، أكثر من 18.2 مليون لتر من الوقود.
هل الهلال الأحمر المصرى له دور فى تقديم المساعدات فى مناطق أخرى غير غزة؟
نعم، فى فبراير 2023 تم التنسيق مع نادى روتارى هيليوبوليس سبورتنج وتقديم تبرعات لمنكوبى الزلزال سوريا بالملابس والمواد الغذائية وكراتين المياه والأدوية ولبن الأطفال والبطاطين.
وواصل الهلال الأحمر المصرى أداء دوره الإنساني، بوصول أول قافلة إغاثية برية إلى السودان، بعد رحلة تجاوزت ألفى كيلومتر، حاملة 70 طنا من المساعدات الإنسانية العاجلة، وضمت القافلة سلالا غذائية، مستلزمات طبية وإغاثية، وإمدادات شتوية أساسية، جرى تجهيزها وفق لأولويات الاحتياجات وبالتنسيق مع الهلال الأحمر السوداني، ودعما للشعب السودانى الشقيق فى ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.
بل أن الهلال الأحمر المصرى لعب دورا مهما فى دعم وإغاثة الأشقاء فى السودان منذ اندلاع الأزمة عام 2023 وحتى الآن، حيث قدم مساعدات وخدمات إنسانية للسودانيين شملت مساعدات إغاثية، ودعم غذائي، وحقائب مستلزمات نظافة شخصية، فضلا عن تقديم مساعدات للأشقاء السودانيين تمثلت فى الانتقال من محافظة إلى أخرى، وخدمة إعادة الروابط العائلية وتشمل مكالمات هاتفية ومكالمات عبر الإنترنت وشحن هواتف، بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية وكشف طبى ودعم نفسى وتجهيز العيادات بالمعابر، وفرع القاهرة الأن بصدد تجميع تبرعات خاصه بالفرع لمساعدة الأخوة السودانين، كما تم تقديم خدمات الرعاية الصحية للأشقاء السودانيين من مرضى زراعة الكُلي، وذلك فى إطار جهود دعم المرضى السودانيين القادمين إلى مصر، وتخفيف معاناتهم جراء الأزمة السودانية.
الهلال الأحمر أصبح قوة مصرية ناعمة كيف نستثمر ذلك؟
الدور الإنسانى والإغاثى للهلال الأحمر المصرى يعد استمرارا لدوره التاريخى فى إنفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية للدول الشقيقة، وكذلك لمتطوعيه الذين يمثلون 65 ألف متطوع ومتطوعة، كما يأتى انطلاقا من المسؤولية الإنسانية فى دعم الفئات المتضررة وتعزيز الاستجابة الإنسانية إقليميا، بما يعكس الالتزام بمبادئ العمل الإنسانى وتخفيف المعاناة الإنسانية عن المتضررين، فضلا عن جهود الهلال الأحمر المصرى لتأمين الفعاليات الكبرى والاحتفالات الجماهيرية، والتعاون الوثيق مع الوزارات المعنية لتأمين البطولات الرياضية والسباقات الكبرى والاحتفالات الوطنية التى تشهد حضورا جماهيريا ،فالهلال الأحمر المصرى لديه فرق طوارئ مدربة ومجهزة على أعلى مستوى لتقديم خدمات الإسعاف الاولى فى الأحداث والبطولات والفاعليات الكبري، ويأتى هذا الانتشار الميداني، فى إطار دور الهلال الأحمر المصرى الإنسانى والمجتمعى كجهاز مساند لسلطات الدولة فى أوقات السلم والأزمات، وحرصه الدائم على التواجد فى مواقع التجمعات العامة لتقديم المساعدة والإغاثة عند الحاجة، بما يعكس جاهزية فرق المتطوعين المدربين على التعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
نعود معك الى التاريخ .. كيف شكلت أجواء ما قبل حرب 1973 نقطة التحول الأولى في مسيرتك الإنسانية؟
بدايتى عام 1971، كانت مصر تستعد لحرب 1973 كان زوجي العميد شرف الدين عبد الخالق، يشغل منصب رئيس عمليات الجيش الثالث أنذاك، وكان متواجدا بصفة دائمة على الجبهة، وأعاني من وقت فراغ كبير وقلق دائم على زوجي، وجاءتنى الفرصة عندما زارنا الدكتور رجب سعد الدين، مدير عام الهلال الأحمر حينها، ورآني أبكي شوقا لزوجي فاقترح علي الانضمام للهلال الأحمر لشغل وقتي بعمل مفيد، وبالفعل، توجهت للمقر القديم في منطقة الإسعاف، وانضممت لمجموعة من السيدات العظيمات اللاتي تعلمت منهن الكثير، مثل السيدة علية الفار، وعقيلة السماع، ومكارم طبوزادة، وجنان هانم سري، وبدأنا العمل فورا فى فترة الإعداد للحرب كنا نجهز القطن الطبي والمستلزمات للجرحى، ونتدرب في لجنة المراسلات على كيفية التواصل بين الجندى فى الجبهة وأهله لطمأنتهم.
احكى لنا بطولات الهلال الأحمر خلف الخطوط فى 6 أكتوبر ؟
يوم العبور العظيم 6 أكتوبر 1973 تم استدعاؤنا فورا، وطلبت السيدة جيهان السادات متطوعات من الهلال الأحمر للعمل في المستشفيات العسكرية، وتم اختياري للعمل بمستشفى كوبري القبة العسكري، رأيت أول طائرة هليكوبتر تقوم بإنزال الجرحى في الساحة الخلفية للمستشفى، كنت أرتعد خوفا أن يكون زوجي من بين المصابين، وتم توزيعنا على العنابر، وكنت مع مجموعة من الشابات نخدم في عنابر العساكر، بينما تولت السيدات الأكبر سنا عنابر الضباط، وكان دورنا تقديم الإسعافات الأولية، وكان الجرحى رغم إصاباتهم الخطيرة يتمتعون بمعنويات تفوق الوصف ويضحكون ويطلبون سرعة الشفاء للعودة إلى الجبهة مرة أخرى، نوزع عليهم الورد والهدايا التي كانت تأتي من الشعب المصري.
فقد كانت الأجواء وطنية والجميع فى حالة حرب والجميع يريدون المشاركة بأى شىء فى سبيل البلد.
كيف يبرز دور الشباب كقوة حقيقية في الإغاثة والطوارئ وتنظيم الفعاليات الكبرى؟
القوة الحقيقية للهلال الأحمر تكمن في شبابه حيث لدينا 70 ألف متطوع من الجنسين، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، هؤلاء الشباب هم من قاموا بتعبئة القوافل لغزة، ويشمل الدور غير المرئي لهؤلاء الشباب في تنظيم فعاليات وطنية مثل افتتاح المتحف المصري الكبير، وتأمين مباريات كرة القدم بالتنسيق مع سيارات الإسعاف لتقديم الدعم النفسي والإسعافات الأولية السريعة، حتى الحماية المدنية باتت تستعين بخبرات شبابنا المتدربين على أعلى مستوى في أعمال الإنقاذ، ويظل التحدي الأكبر هو الحفاظ على هذا الزخم التطوعي، فالهلال الأحمر ليس مجرد شعار، بل هو ثقافة عطاء تنتقل من جيل إلى جيل، وما يفعله هؤلاء الشباب اليوم هو امتداد لما بدأناه في السبعينات، ولكن بوعي أكبر وتكنولوجيا أسرع.
كيف يدمج الهلال الأحمر المصري الدعم الإنساني وتمكين المرأة اقتصاديا ؟
لا يكتفي الهلال الأحمر بتقديم مساعدات عينية بل يخلق فرص عمل، فنحن لا نريد للأسر الاعتماد على المعونات فقط، لذلك أنشأنا ورش تعليم السيدات المعيلات فنون الخياطة والأعمال اليدوية وتنظيم معارض دورية لتسويق المنتجات، لتوفير دخل مستدام.









