أبداً لن تكون حوادث التاريخ التى دوَّنت بين دفتى كتبه سوى عبرة وعظة لمن أراد أن يتجنب ما يضر ويسير فى ركاب كل نافع له ولغيره.
وبالتالى فالإنسان أى إنسان على ظهر البسيطة يعى تمامًا تلك الحقائق الجامعة التى لا تقبل إثبات العكس ولكنه رغم كل ذلك تجده فى بعض الأحيان يصيبه نوع من الغباء فتراه كالأنعام أو أضل منها.
وبالتالى فالصراعات الحالية فوق ظهر كوكبنا العامر تشى بأن هناك قصورا فكرياً لدى الكثير ممن غرتهم قدراتهم فساروا على نهج أسلافهم الذين كان مألهم فى أسوأ صفحات التاريخ.
>>>
من هنا فالمناوشات الدائرة حاليا بين نظام الملالى فى إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر تمهد لإحداث قلاقل جديدة بالمنطقة خاصة وأن النظام الإيرانى لم يع الدرس جيداً وظن قادته أن السلوك الإرهابى المشين قد يصل بهم إلى ما يريدون بحيث يستطيعون إدارة المنطقة تبعا لهواهم ولكن أنَّى لهم هذا خاصة وأن سلوك قادتهم الذى لم يكن يوما متوافقا مع ما اعتاد عليه قادة وشعوب دولنا العربية.
>>>
ثم.. ثم ماذا عن حلفاء النظام الإيراني.. أين هم الآن مما يجرى الإعداد له على الساحة الدولية من أجل توجيه ضربة عسكرية لنظام الملالي.
.. وهل يمكن أن تؤدى الضربة القادمة إلى تصدع الحلف الإيرانى – الروسى – الصينى أم ستكون الأيام القادمة حُبلى بما لم تتوقعه الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها ونجد أنفسنا أمام أزمة دولية تأخذ فى طريقها الأخضر واليابس وتعيد للأذهان ذكرى أزمة الصواريخ الكوبية فى ستينيات القرن الماضي.
عموما دعونا ننظر ونترقب ماذا يمكن أن تخبيء لنا الأيام القليلة القادمة.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
بعيداً.. بعيداً عما يجرى على المسرح العالمى الملتهب نجد القيادة الوطنية المصرية الحكيمة تقف على مسافة واحدة من الجميع طبقا لما تنادى دوما سياستها المعلنة للجميع من إعمال العقل ونبذ العنف وتجنب السقوط فى مستنقع الحروب الذى لاطائل من ورائه سوى معاناة الشعوب سواء المنتصر منها أو الخاسر وهو ما يؤكد عليه دوما زعيم مصر وقائدها الرئيس عبدالفتاح السيسى.
>>>
.. و.. وشكراً









