استقبل الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بمكتبه اليوم، وفداً رفيع المستوى من وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ووكالات الأمم المتحدة؛ بحضور السيد بلال حبش نائب المحافظ، والدكتورة منى عصام مساعد الوزيرة، والدكتورة نيهال المغربل استشاري البرنامج. واستعرض اللقاء تفاصيل برنامج “تعزيز التخطيط الشامل والقائم على الأدلة”، الذي يهدف إلى قياس انعكاس الجهود التنموية المستدامة على جودة حياة المواطنين، وتوطين رؤية مصر 2030 على المستوى المحلي، حيث أشاد الوفد بالرؤية التي تعمل من خلالها المحافظة، والتي تُعد “الأولى من نوعها” في هذا المجال.
ضم اللقاء من جانب الوزارة والشركاء الدوليين كلاً من: ريهام يوسف، ونادين الزيني، وأميرة جمال الدين، ومحمد زكي، وسلمى حسين، وسيف علي (UNDP)، وأحمد نصر الدين، وريم الهوريني (UNICEF)، ولمياء المليجي، ويارا هلال، ومعتز يكن (UN-Habitat)، بالإضافة إلى مريم محمود وفطيمة سيد من وزارة التخطيط. كما حضر من جانب اللجنة المشكلة بالمحافظة: علاء سعيد مدير الوحدة الاقتصادية، وسعيد رمضان مدير الإعلام بديوان عام المحافظة.
من جانبها، أكدت الدكتورة منى عصام، مساعد الوزيرة لشؤون التنمية المستدامة، أن اختيار بني سويف لتنفيذ أنشطة البرنامج جاء تقديراً لما أبدته المحافظة من اهتمام وحرص على تحقيق التنمية المستدامة، موضحة أن البرنامج يهدف لتعزيز قدرات المحافظات على التخطيط التشاركي وإعداد الموازنة والمتابعة؛ بما يضمن الاستجابة لأولويات المواطنين، خاصة في قضايا الأمن الغذائي والحماية الاجتماعية، مشيدة بجاهزية بني سويف لبدء الخطوات التنفيذية للتقرير الطوعي.
وأشادت الدكتورة نيهال المغربل بالرؤية التي تقوم عليها محافظة بني سويف والمكونة من ثلاثة محاور هي: (التنمية الاقتصادية، تحسين جودة حياة المواطنين، والحوكمة)؛ مؤكدة أن تبني المحافظة لهذه الرؤية منذ عام 2019 يعكس سبقاً حقيقياً في تنفيذ رؤية مصر 2030 وجعلها واقعاً ملموساً، مشيرة إلى أن هذا الفكر الإداري المتكامل جعل من بني سويف نموذجاً رائداً في التخطيط القائم على الأدلة.
وخلال اللقاء، استعرض محافظ بني سويف ملامح الرؤية التي تنتهجها المحافظة منذ عام 2019، والتي ركزت على تحويل الخطط الاستراتيجية إلى إنجازات ملموسة عبر استغلال المزايا التنافسية، واستثمار ما ضخته الدولة المصرية تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تنفيذ مشروعات قومية وخدمية تجاوزت تكلفتها 155 مليار جنيه، موضحاً أن هذه الرؤية وضعت المواطن في قلب التنمية، وسعت لتحويل مبادرة “حياة كريمة” و”رؤية مصر 2030″ من خطط ورقية إلى خدمات وبنية تحتية قوية.
وأكد المحافظ دعمه الكامل لجهود وزارة التخطيط في إعداد “التقرير الطوعي المحلي”، مشدداً على أن محافظة بني سويف ستقدم نموذجاً “نوعياً” يعكس حجم الإنجاز الحقيقي، ومشيراً إلى فوز المحافظة بجوائز تميز الأداء الحكومي، مما يؤكد جاهزية كافة الأجهزة التنفيذية لتوفير البيانات اللازمة ومشاركة المواطنين في عملية التخطيط لضمان استدامة التنمية.
فيما أشار نائب المحافظ إلى تكليف المحافظ له بالإشراف المباشر على هذا العمل، حيث شُكلت لجنة لإعداد التقرير الطوعي برئاسته، عُقدت خلالها سلسلة من اللقاءات وورش العمل لتحليل البيانات المتاحة. وأكد “حبش” أن بني سويف كانت سباقة في إعداد قاعدة بيانات دقيقة وشاملة، استُخدمت في إعداد الاستراتيجية التنموية المحلية التي ضمت 6 قطاعات اقتصادية واعدة، مما يسهل من مهمة توطين أهداف التنمية المستدامة وربطها بالمؤشرات الدولية.
وأضاف نائب المحافظ أن اللجنة تعمل حالياً على دمج مخرجات الاستراتيجية القطاعية التي أطلقت عام 2020 ضمن التقرير الطوعي؛ بما يضمن إعداد وثيقة متكاملة توضح نسب تغطية أهداف التنمية المستدامة وتعزز من مكانة بني سويف كنموذج رائد في بناء الجمهورية الجديدة.









