الجمعة, يناير 16, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

«قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

بقلم يحيى يوسف
13 يناير، 2026
في مقالات
«قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

الشيخ يحيى يوسف- وزارة الأوقاف

259
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

إن الحديث عن حادث الإسراء والمعراج من حيث الوقوع من عدمه فليس للشك في وقوعه مجال وكيف يشك أو ينكر ذلك إنسان ذو عقل سليم وفكر ثاقب بعد أن نزل الإنسان فوق سطح القمر واخترق أجواء الفضاء وطاف حول الأرض بعد بحث ونظر ودراسة عميقة في كيفية الوصول إلى هذه الكواكب العلوية دراسة قامت على أسس علمية صحيحة فسبحان الذي علم الإنسان ما لم يكن يعلم (وفوق كل ذي علم عليم ) يوسف (76).

فإذا كان الإنسان المخلوق الذي أوجده الحق سبحانه ووهبه نعمة العقل والإدراك وأمره بالنظر والتفكير فيما خلقه وسخر له السماوات والأرض وما بينهما إذا كان هذا الإنسان بعلمه المحدود قد تمكن من غزو الفضاء والمشي على القمر وقد حمل معه منه ما حمل لوضعه على مائدة البحث للإستفادة والمنفعة فهل يعجز الله القوي القادر الذي لايعجزه شئ في الأرض ولا في السماء.

أن يتصل بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وأن يكرمه بالمثول أمام حضرته القدسية وذاته العلية من فوق سبع سماوات والكون كله قبضة من قبضته إذا أراد أمرا فإنما يقول له كن فيكون ولقد صدّق عقلاء المسلمين في صدر الإسلام بوقوع هذا الحادث للرسول الكريم وهم الذين لم تتهيأ لهم فرص المعرفة ولم يكن لديهم من الإمكانيات ما يقرب الحدث إلى عقولهم فأولى بنا أبناء عصر الذرة والصاروخ ومراكب الفضاء وغيرها من المخترعات أن نسارع بالتسليم بوقوعه وأن نزداد إيمانا ويقينا وتصديقا بالله وقدرته مقدرين للعلم مكانته (وفوق كل ذي علم عليم) يوسف (76).

(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) الإسراء (85) بيد أن حادث الإسراء والمعراج لم يخلو من دروس وعبر لها أهميتها وفوائدها:
منها:

  • التكريم
  • التثبيت
  • التذكير
  • أولًا: جانب التكريم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يظهر ذلك جليا في هذه الحفاوة برسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض وفي السماء ونزوله في ضيافه الله واستقبال إخوانه الأنبياء والمرسلين لسيادته صلى الله عليه وسلم بالبِشْرِ والترحيب وهل هناك أعظم من تكريمٍ الداعي فيه ملك الملوك رب العالمين والمدعوا إليه والمحتفىٰ به سيد الخلق أجمعين والحضور الملائكه المقربون والعربة البراق وقصر الضيافة عند سدرة المنتهى ففي وقت قصير تفضل حضرة صاحب العظمة والجلالة المتصف بالكمال المطلق المنزه عن النقائص ووجه بطاقة سماويه مع جبريل الأمين إلى نبيه وصفيه محمد صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى القرب من حضرته والتمتع بأنواره. قائلا له يا محمد إن كان أهل مكة آذوك وأهل الطائف طردوك فإن رب البرية يا محمداً لزيارته يدعوك .فأسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى ثم رفعه إلى السماوات العلى ثم أبلغه سدرة المنتهى ثم أدناه في جمال نوره الأسمى وقدمه من مرتقى عرشه الأعلى فكان قاب قوسين أو أدنى ثم أراه من آياته الكبرى ومنحه الجائزة العليا (ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من ايات ربه الكبرى ) النجم (17).

ولم يكن تكريم الله لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم قاصراً على الإسراء والمعراج فحسب بل لله على رسوله منح عظمى ونعم لا تحصى فقد جعله خلاصة الإنسانية وصفوة البشرية أقسم بحياته وصلى وملائكته على ذاته وأثنى عليه في كتابه وخصه بالشفاعه العظمى وجعله نائبا عن حضرته في أخذ البيعة له من عباده( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم) الفتح(10) (وكان فضل الله عليك عظيما) النساء (113).

  • ثانيًا: جانب التثبيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الظروف العصيبة التي مرت برسول الله صلى الله عليه وسلم إبان الدعوة قبل الهجرة لا تخفى على أحد فقد قوبل بالتكذيب والتعذيب له ولمن آمن معه فهذا أبو لهب يقول للنبي أنت كذاب وامراته تضع الأشواك في طريقه وعتبة ابن أبي معيط يهزأ به وأبو جهل يلقي بحجر كبير فوق رأسه والوليد ابن المغيرة يقول له قرءانك سحر يؤثر وأمية بن أبي السلط يعارضه بكلام فارغ من نسج خياله وأهل مكة جميعا يمنعون النبي وأهله الطعام والشراب حتى يُسلّموا لهم محمدا يقتلوه أو يموتوا جوعا والله من وراء ذلك يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم( فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم) الاحقاف (35).

ومما يضاعف الحزن على رسول الله صلى الله عليه وسلم موت عمه أبي طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها وتعذيب أصحابه والتنكيل بهم فأبو بكر يُلْطَم وجهه وبلال يُعَذَّب بالأحجار المحماه بعدما تلعب به الأطفال والصبيان ويجر على الرمال الملتهبة ولسانه يقول أحد أحد، وأبو ذر يُضرب في الحرم حتى يغمى عليه وعمار بن ياسر يُعذب بالنار ليكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وبدينه وسمية أم عمار تُطعن في موضع العفة حتى تموت والرسول صلى الله عليه وسلم لا يجد إلا أن يطمئنهم بقوله لهم (صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة).

ثم أصدر أمره لأصحابه بالهجرة أما هو فقد ظل مقيما في مكة مسالما صابرا يتحمل الأذى حتى يأذن الله له بالرحيل وأخذ يتقدم على القبائل يعرض عليهم رسالته النبيلة ودين الله القيم وتكون المقابلة بالرفض والإعراض ثم توجه إلى الى الطائف موطن الاستقراطية ومصيف الأغنياء وعِلْيَة القوم فقوبل بالتكذيب وسَلطوا عليه سفهاءهم وصغارهم وناله من عنادهم ما لا يَرضى به ضمير إمعانا في العناد وتطرفا في الاستخفاف ومع كل ذلك يمضي النبي في دعم الرساله وإصلاح المجتمع الذي كاد أن يشرف على جرف الهاويه (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) الرعد (17).

ويضرع النبي إلى ربه من صميم قلبه( اللهم إني اشكو إليك ضعف قوه وقله حيلتي وهواني على الناس…….)
فتسعفه القوة الإلهية وتدركه الرحمه الربانية تشد من أزره وتثبت فؤاده وأنجز الله وعده وأكرم عبده فدعاه إلى ضيافته ومكافأته وزويت له الأرض وسخرت له السماء ورحب به العرش وفرح به مولاه فأعطاه وأولاه وكافئه بفريضة الصلاة خمسا في العمل وخمسين في الأجر (إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) يوسف (90).

  • ثالثًا: أما جانب التذكير: فيتبين جليا من قوله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير).

فإن جعل مبدأ الإسراء من المسجد الحرام بمكة ونهايته المسجد الأقصى وكذلك معراجه من المسجد الأقصى بفلسطين يعني (لفت المسلمين دوما) إلى المحافظة على هذين المكانين وما حولهما وأن يعملوا دائما على تطهير فلسطين وتخليصها لأهلها العرب من مخالب ذئاب الإنسانية وأذناب البشرية لترفرف راية الإسلام والسلام على هذه الربوع الطاهرة ولئن كان شذاذ الآفاق من الصهاينة قد دنسوا برجسهم مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم في غفوة من الزمن وغفلة من المسلمين فليس معنى ذلك الاستسلام وإنما هو درس من السماء ليواصل المسلمون والعرب النضال حتى النصر (وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم) الأنفال (10).

وأخرج الطبري عن أبي أمامة مرفوعاً (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم قيل فأين هم يا رسول الله ؟ قال ببيت المقدس أو بأكناف بيت المقدس)).

وأخرج أبو يعلى الموصلي عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم من خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة)).

أيتها الأمة العربية ها هي العصابات الصهيونية قد أسرفت في فسادها وإفسادها حتى أشعلت النيران في البلاد والعباد فى حرم الله تعالى (القدس الشريف) حرم الله ومسرى رسوله وأولى القبلتين . وإنها لأمانة فى أعناقكم وعليكم ان تنظموا صفوفكم وتكونوا على قلب رجل واحد (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) آل عمران (103).

والله ولي التوفيق

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

العالم فوق صفيح ساخن

16 يناير، 2026
لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخيال
عاجل

قصر الصاغة ومعبود التمساح

16 يناير، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

من يقتفى أثر الرئيس؟

16 يناير، 2026
المقالة التالية
المتحف المصرى الكبير.. توظيف القوة الناعمة وإعادة التموضع دوليًا

مصر.. والشراكة الاستراتيجية الأوروبية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بأمسية «تنوع المواهب».. البيت الروسي بالقاهرة يختتم أنشطة عام 2025

    ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «طبلية مصر» في موسمها الرابع.. رحلة من موائد الملوك إلى «أكل الشارع» بمتحف الحضارة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

عصمت يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي في الصين لتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة في مصر

عصمت يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي في الصين لتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة في مصر

بقلم محمد‭ ‬تعلب
16 يناير، 2026

البيئة: تحقيق التوازن بين صون التنوع البيولوجي وتنفيذ مشروعات طاقة الرياح في خليج السويس

البيئة: تحقيق التوازن بين صون التنوع البيولوجي وتنفيذ مشروعات طاقة الرياح في خليج السويس

بقلم جريدة الجمهورية
16 يناير، 2026

وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع منظمة OBREAL الدولية بالقاهرة

وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع منظمة OBREAL الدولية بالقاهرة

بقلم أشرف عبداللطيف
16 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©