أكد النائب شادي الكومي أن نيله عضوية مجلس النواب يمثل تكليفاً شعبياً وأمانة غالية يضعها نصب عينيه، متعهداً بأن يكون صوتاً حقيقياً للمواطنين ومدافعاً صلباً عن حقوقهم ومصالحهم تحت قبة البرلمان.
وأعرب الكومي، في أعقاب أدائه اليمين الدستورية، عن فخره بثقة القيادة السياسية والناخبين، مشيراً إلى أن الفصل التشريعي الجديد يحمل تحديات جسيمة تتطلب العمل بروح الفريق وتغليب المصلحة الوطنية العليا، بما يلبي طموحات الشارع المصري في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات.
أولويات العمل النيابي
وشدد النائب على أن أولوياته تنطلق من الملفات الملامسة لحياة المواطن اليومية، وفي مقدمتها النهوض بقطاعي الصحة والتعليم، وتطوير منظومة الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة كركيزة أساسية لتوفير فرص عمل للشباب. وأضاف: “المواطن ينتظر من نائبه تواجداً ميدانياً فاعلاً وحلولاً واقعية لمشكلاته”.
التوازن بين التشريع والرقابة
وأوضح الكومي أن دوره البرلماني سيتجاوز نقل المطالب إلى المشاركة الفعالة في صياغة تشريعات تواكب مسار الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، مع مراعاة البعد الاجتماعي وعدم إثقال كاهل محدودي الدخل. كما أكد التزامه الصارم بالدور الرقابي لمتابعة أداء الحكومة عبر الأدوات الدستورية، لضمان تنفيذ البرامج المعلنة بأعلى درجات الشفافية والكفاءة.
مشهد ديمقراطي مشرف
وفي ختام تصريحاته، أشاد الكومي بالتنظيم المنضبط للجلسة الافتتاحية للمجلس، معتبراً إياها رسالة قوية على استقرار مؤسسات الدولة. كما ثمن التنوع الحزبي والسياسي تحت القبة، مؤكداً أنه يثري النقاش ويسهم في صياغة تشريعات أكثر نضجاً تعبر عن كافة أطياف المجتمع.









