نظمت سفارة الهند بالقاهرة، صباح اليوم، “المنتدى المصري الهندي للصناعات الدوائية”، بمشاركة وفد هندي رفيع المستوى برئاسة راجا بانو، المدير العام لمجلس ترويج صادرات الأدوية الهندية، وبحضور السفير سوريش كيه ريدي، سفير الهند لدى مصر.
وشهد المنتدى مشاركة بارزة من قيادات القطاع الدوائي المصري، يتقدمهم الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات.
ويأتي هذا المنتدى كخطوة استراتيجية لتعميق العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مجالات الرعاية الصحية، ويمثل محطة محورية لتنشيط الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين.

شراكة موثوقة وآفاق واعدة
أعرب السفير الهندي بالقاهرة عن تفاؤله بتنامي العلاقات الثنائية، مؤكداً أن الهند تظل شريكاً موثوقاً في صناعة الأدوية العالمية. وأوضح أن قطاع الرعاية الصحية الحيوي في مصر يفتح آفاقاً رحبة للتعاون، مشيراً إلى أن السفارة تعمل على تسهيل الشراكات بين الشركات الهندية ونظيرتها المصرية، لتمتد ثمار هذا التعاون إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها.
وأشار ريدي إلى أن الوفد الهندي يستهدف استكشاف فرص إقامة مشروعات مشتركة ونقل التكنولوجيا في سوق الدواء المصري، الذي يشهد نمواً متصاعداً؛ حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع حجم السوق من 5.1 مليار دولار في العام المالي 2024-2025 ليصل إلى 5.7 مليار دولار بحلول 2025-2026.
ويسعى الجانبان لاستغلال هذه الفرص في مجالات الأدوية البديلة، والمستحضرات الحيوية المشابهة، واللقاحات، وهي مجالات تمتلك فيها الهند خبرات دولية واسعة.
دعم التصنيع المحلي والابتكار
من جانبه، سلط راجا بانو، المدير العام لمجلس ترويج صادرات الأدوية الهندية، الضوء على قدرة الصناعة الهندية على توفير أدوية عالية الجودة بأسعار تنافسية. وأكد أن الشركات الهندية مستعدة للمساهمة في دعم توجه مصر نحو توسيع مظلة الرعاية الصحية وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية، بما يضمن وصول المنتجات الأساسية لجميع المواطنين.
وتستهدف خطط التعاون المستقبلية التركيز على البحوث الإكلينيكية، والتكنولوجيا الحيوية، وإنتاج اللقاحات، مع بحث سبل تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج وتجارة الدواء من خلال مشروعات المشتركة في البحث والتطوير، وإطلاق مبادرات لتعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات الابتكارية.









