أكد الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج أهمية الانتقال لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مشيرا إلى الطبيعة الانتقالية والمؤقتة لمكونات المرحلة الانتقالية التى أفرزها قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما فى ذلك اللجنة الإدارية الفلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية.
جاء ذلك خلال لقاءات مكثفة عقدها وزير الخارجية مع عدد من نظرائه على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامى والتى عقدت بجدة.
وشدد عبدالعاطى على دعم مصر الكامل للشعب الفلسطينى والسلطة الوطنية.. مستعرضا الجهود المكثفة التى بذلتها مصر على مدار العامين الماضيين من أجل وقف الحرب على قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وإحباط مخططات التهجير.
فى الوقت نفسه أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضى الصومالية باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الإفريقى والبحر الأحمر، مشددا على الرفض التام وإدانة مصر لأى إجراءات أحادية أو محــاولات لفــرض كيانــات موازيـة أو خلق واقع سياسى جديد خارج الأطر القانونية المعترف بها دولياً.
وفى الشأن اليمني، أكد عبدالعاطى موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمنى الشقيق، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية لتثبيت التهدئة وخفض التصعيد، واستئناف العملية السياسية على أساس حوار يمنى – يمنى جامع يفضى إلى تسوية شاملة لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما أكد أهمية تضافر الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة فى ليبيا، تفضى إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن فى أقرب وقت ممكن، وخروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضى الليبية، بما يسهم فى تحقيق الاستقرار والأمن فى المنطقة.
كانت لقاءات وزير الخارجية قد شملت كلاً من وزيرة خارجية دولة فلسطين فارسين أغابكيان شاهين، ووزير خارجية الصومال عبدالسلام عبدى علي، وعبدالله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت، ووزير الشئون الخارجية التونسى محمد على النفطي، وشائع محسن الزندانى وزير الخارجية اليمني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وسلطان بن سعد المريخى وزير الدولة للشئون الخارجية القطري، ووليد الخريجى نائب وزير الخارجية السعودي.
وخلال لقائه نظيره السودانى محيى الدين سالم، شدد عبدالعاطى على موقف مصر الثابت والداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على سيادته ومؤسساته الوطنية، وأكد ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار .
وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، شدد الوزيران على وحدة موقف البلدين كدولتى مصب لنهر النيل، وعلى الأهمية البالغة للتنسيق المشترك فى الدفاع عن الحقوق المائية ومصالح الشعبين المصرى والسودانى مع التأكيد على رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولى فى حوض النيل الشرقي.









