مدبولى يفتتح 9 مصانع جديدة.. والإجمالى يصل إلى 190 مصنعًا
المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تحولت إلى منطقة جذب هائلة للاستثمارات الأجنبية وقبلة للمستثمرين المحليين والأجانب ، وأصبحت علامة بارزة فى مجال توطين الصناعة وخاصة الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة .
وبالأمس شهد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى ، مراسم توقيع عددٍ من الاتفاقيات والعقود الخاصة بإنشاء مشروعين متكاملين فى مجال الطاقة المتجددة وتصنيع مكوناتها محليا، باستثمارات تزيد على 1.8 مليار دولار، وذلك قبل بدء جولته بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ويتمثل المشروع الأول والذى تقوم بتطويره شركة «سكاتك» النرويجية فى إنشاء محطة عملاقة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا تحت اسم «ڤالى للطاقة المستدامة ـ إنرجى ڤالي» بالإضافة إلى محطات لتخزين الطاقة بنظام البطاريات، بينما يتمثل المشروع الثاني، والذى تطوره شركة «صَنْجُرُو» الصينية «Sungrow» فى إقامة مصنع لتصنيع بطاريات تخزين الطاقة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على أن يتم توريد حصة من إنتاج هذا المصنع إلى مشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا، ويتم تنفيذ المشروعين بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
الدكتور مدبولي، قال إن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باتت قبلة للاستثمار الأجنبى والمحلى ، تضم 190مصنعا حتى الآن.
مدبولى فى تصريحات له عقب افتتاح 9 مصانع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ـ كل 3 شهور على أن أكد حرصه التواجد فى المنطقة الاقتصادية فى قناة السويس لحصد نتاج الجهود التى بذلتها الدولة فى هذه المنطقة للاستثمارات الضخمة التى ضختها فى البنية الأساسية لجعل هذه المنطقة قبلة جذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية.
وأضاف: انه بعد افتتاح تسعة مصانع لمجالات مختلفة، أصبحت منطقة قناة السويس تضم 190 مصنعا، فضلا عن 150 مصنعا تحت التنفيذ ، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من خمسين إلى ستين مصنعا فى عام 2026.
أشار إلى أن هذه المصانع ستوفر آلاف فرص العمل ، فضلا عن وجود صناعات لم تكن موجودة فى مصر، مضيفا أن هذه المصانع لا تغطى جزءاً من الإنتاج المحلى فقط ولكن بتصدر للخارج وتجذب عملة صعبة .
وأوضح أن أغلب المصانع تصدر بنسبة70 ٪ ، وتدعم السوق المحلى بنسبة 30 ٪ ، وذلك كله تم من خلال تطوير بنية أساسية كبيرة ورؤية للقيادة السياسية بضرورة تطوير هذه المنطقة خاصة ميناء السخنة الذى أصبح أكبر موانئ العالم بعد التوسعات التى تمت فيه ، وكذلك الموانئ الاخرى فى قناة السويس والجمهورية.
قال إن توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المتجددة، يعد ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة والتحول الأخضر، معربا عن سعادته لتوقيع اتفاقيات للعديد من المشروعات التى تأتى فى إطار توجه الدولة نحو توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المُتجددة وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، مُشيرًا إلى أن استقطاب مثل هذه الاستثمارات النوعية يعكس ثقة الشركات العالمية فى مناخ الاستثمار المصري.
من جهته، أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت، أهمية هذه المشروعات فى تعزيز خطط قطاع الكهرباء والطاقة المُتجددة لنشر استخدامات الطاقات المتجددة وخفض انبعاثات الكربون وتنويع مصادر الطاقة، وذلك فى إطار استراتيجية الدولة التى تهدف إلى زيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة الكهربائية، والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية وبخاصة مصادر الطاقة الجديدة والمُتجددة، مضيفا أن القطاع الخاص شريك رئيسى فى مشروعات الطاقة المُتجددة وتعمل الوزارة على فتح المجال أمامه وتقديم ما يلزم من دعم لزيادة مشاركة الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية فى مشروعات الطاقة النظيفة.
بدوره، أوضح وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن هذه المشروعات تأتى متسقة مع استراتيجية الدولة المصرية للتوسع فى مشروعات الطاقة المُتجددة.
وخلال جولته بالمنطقة ، افتتح الدكتور مصطفى مدبولى مجمع «شين جين» المتكامل للمنسوجات والطباعة والصباغة ، ضمن نطاق المطور الصناعى «تيدا – مصر» بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس .
وحرص رئيس الوزراء على تفقد مكونات المجمع.. مستمعًا إلى شرح من جاوديو مديرة مجمع «شين جين» والتى أوضحت أن المشروع يمتد على مساحة 20 ألف متر مربع باستثمارات تبلغ 20مليون دولار وبطاقة إنتاجية تصل إلى 60 مليون متر أقمشة و10 آلاف طن خيوط سنويًا ..منوهة بأنه يتم تصدير نسبة 70 ٪ من الإنتاج.
كما افتتح رئيس مجلس الوزراء مجمع مصانع «إيليت سولار» لتكنولوجيا الطاقة الشمسية داخل نطاق المطور الصناعى «تيدا ـ مصر» بالمنطقة الصناعية بالسخنة، والذى يضم مشروعين هما «إيليت سولار السويس تكنولوجي»، المتخصص فى تصنيع المكونات واللوحات الالكترونية «خلايا الطاقة الشمسية»، والذى يُقام على مساحة تبلغ 41835 مترًا مربعًا، باستثمارات تصل إلى 40 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية قدرها 2 جيجاوات، بما يعزز نقل التكنولوجيا المتقدمة ويدعم تكامل سلاسل القيمة لصناعات الطاقة المتجددة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.









