أعلنت سلطات الصحة بغزة، أمس، وفاة طفلة تبلغ من العمر «شهرين» نتيجة البرد القارس، ما يرفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 4 وفيات.
وأشارت السلطات إلى أن إجمالى ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24ساعة الماضية، ثلاثة شهداء و9إصابات، فيما لايزال عدد من الضحايا تحت الركام وفى الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
كشفت أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر الماضى ارتفع إلى 442شهيدا، فيما سجلت 1236 إصابة، وجرى انتشال 688 جثمانا.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة قد دخل حيز التنفيذ فى العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة فى القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالى القطاع، وذلك فى إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
فى السياق ذاته قال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، إن الحركة أصدرت توجيهات للجهات الحكومية بالاستعداد لتسليم المؤسسات الحكومية إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية. كما شدد على أن هناك قراراً واضحاً ونهائياً بهذا الخصوص.
يأتى ذلك فى ظل ترقب إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال الأيام المقبة عن أعضاء مجلس السلام فى غزة.
وفى الضفة الغربية، أصيب فلسطينيين، خلال اقتحام جيش الاحتلال مدينة نابلس، فى وقت أعلن فيه إصابة جندى بجروح متوسطة خلال اشتباكات بالمدينة.
فى السياق، أصيب 15 فلسطينيا بالاختناق بسبب إطلاق الاحتلال قنابل غاز فى البلدة القديمة بنابلس.
واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلى عددا من الصحفيين بقنبلة صوتية، فيما قال الهلال الأحمر الفلسطينى إن الاحتلال يحتجزهم فى حارة الياسمينة داخل البلدة القديمة بمدينة نابلس.
من ناحية أخري، استشهد فلسطينى متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أول أمس السبت، فى مدينة الخليل. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الاحتلال احتجز جثمانه.
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا، حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحى والمطاطي، وقنابل الغاز السام المُسيل للدموع على الشباب الفلسطينيين.









