رغم إعلان قوات سوريا الديمقراطية التوصل إلى تفاهم يُفضى لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج المقاتلين من حيى الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا، ذكرت هيئة العمليات فى الجيش السورى أمس رصد طائراتها استقدام «قسد» عناصر مسلحة وعتادًا متوسطًا وثقيلًا إلى جبهة دير حافر شرق حلب.
أضافت الهيئة فى بيانها أنه لم يتم التعرف بعد على طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التى استقدمت، لكنها أكدت استنفار قوات الجيش والوحدات المرابطة هناك، كما أعلنت تعزيز خط الانتشار شرق حلب والاستعداد لكافة السيناريوهات.
وقالت مصادر إعلامية فى حلب أن التقديرات تشير إلى أن قسد تريد فتح جبهة قتال جديدة بعد خروجها من حيى الأشرفية والشيخ مقصود بحلب.
كانت وكالة الأنباء السورية قد أعلنت انتهاء خروج الحافلات التى تقل آخر دفعة من عناصر تنظيم «قسد» من حى الشيخ مقصود باتجاه مناطق شمال شرق سوريا، فى خطوة وُصفت بأنها مفصلية ضمن مسار استعادة الأمن وترسيخ سلطة الدولة فى المدينة.
وذكرت قناة تليفزيون سوريا أن عدد المسلحين الذين شملتهم الدفعة الأخيرة يزيد على 400 عنصر غادروا الحى على متن حافلات، بالإضافة إلى اعتقال 300 آخرين حسب وزارة الداخلية السورية.
كما رافقت القافلة قوات من الجيش السورى وقوى الأمن الداخلي، لتأمين خط السير وضمان خروج آمن ومنظم.
يأتى هذا التطور مع انتهاء الاشتباكات فى حيى الشيخ مقصود والأشرفية بمحافظة حلب السورية بين مقاتلين أكراد «قسد» والجيش السوري، والتى استمرت أيامًا.
بدوره، أكد محافظ حلب عزام الغريب أن الأوضاع الأمنية فى المدينة تشهد تحسنا ملحوظا وعودة تدريجية إلى الاستقرار، لا سيما فى حيّى الشيخ مقصود والأشرفية، مشددا على أن الجهات المعنية تواصل أعمالها الميدانية بشكل مكثف لتثبيت الأمن وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى جميع أحياء المدينة.









