عجيب أمر الاعلام المصري،.. يجيد فن الهجوم على أبنائه وكأنه يتمنى سقوطهم وفشلهم حتى يجد ما يقوله ويفتح أبواب الهجوم الذى يحقق سرعة الانتشار الإعلامي!!.
وحسام حسن منذ أن تولى مهامه كمدرب مسئول عن المنتخب الوطنى مع شقيقه إبراهيم.. وهناك الكثيرون الذين يتصيدون الأخطاء ليس من باب النقد المهنى والإصلاح.. ولكن من باب الانتقام والتشهير بحسام والعمل على سرعة التخلص منه كما تعودنا من قبل عندما يرضخ اتحاد الكرة وينحاز إلى جانب الهجوم والمهاجمين لإرضائهم حتى ولو على حساب المنتخب.
وللحق لابد أن نحترم هانى أبوريدة.. الرجل الذى وقف فى وجه كل من يقلل من اسم وسمعة المنتخب أو مدربه حسام حسن!! أبوريدة أعلن منذ يومه الأول لمجلسه الحالى دعمه ومساندته للجهاز الفنى حتى آخر رمق، وبالفعل حقق حسام حسن كل ما وعد به حتى الآن.. وصل لكأس الأمم ويجاهد ويكافح ويحارب فيها من أجل اللقب، وصل إلى كأس العالم وتصدر مجموعته باقتدار.. تماماً مثلما تصدر المجموعة فى كأس الأمم ويواصل التقدم خطوة خطوة حتى دخل قبل النهائى الأفريقى وأقصى حامل اللقب الحالى كوت ديفوار والدور قادم على منتخب السنغال!!.
كل ذلك وأبواب الهجوم مفتوحة على حسام حسن!! وأتعجب والله من اصحاب القلوب السوداء الذين لا يطيقون الانتظار إلى ما بعد البطولة، أو حتى لحين خسارة المنتخب لا قدر الله!! العجيب أن كل ما يقال معاد ومكرر، اساليب واهية مثل إشراك فلان واختيار تشكيل دون مشاركة لاعب مثل مصطفى محمد مثلاً!!.
الجميل أن حسام حسن اللاعب السابق سريع الاندفاع أصبح الآن مسئولاً بمعنى الكلمة.. هادئ متزن فى تصريحاته.. قليل الكلام إلا فى المؤتمرات الصحفية، يركز مع الفريق وفى التدريبات ودراسة المنافسين ولذلك يكافئه الله هو ومجموعة اللاعبين بنتائج لم نكن نحلم بها حتى الآن!! الأجمل أن حسام تغير وتبدل.. من الاندفاع السريع.. إلى الانتظار والهدوء والتفكير، وانعكس ذلك حتى على اختياراته للتشكيل وطريقة اللعب فى كل مباراة فإستحق أن يحقق الفوز فى كل مبارياته حتى الآن بل أصبح لديه سجل مشرف من المباريات بأقل ما يمكن من خسائر النقاط!! والأن يقدم حسام على لقاء نهائى مبكر مع منتخب السنغال.. منتخب الكبار صاحب الألقاب والانتصارات ومجموعة النجوم الكبار وهم من أفضل المحترفين الأفارقة لكن الغلبة بمشيئة الله ستكون لمتنخبنا الذى اثبت قوته هجومياً ودفاعياً، وليعلم كل من يحمل سكيناً لإغتيال حسام واللاعبين.. أنه ما فى منتخب يفوز على طول المباريات وعرض البطولات، لأن الرياضة مكسب وخسارة، تقدم وتراجع.. المهم أن يستمر الفريق فوق القمة لأطول فترة.. واذا تخلى عنها سرعان أن يعود وأكثر قوة.. وهذا ما ننتظره من منتخبنا فى لقاء السنغال.
وعلى كل أصحاب القلوب السوداء أن يتوقفوا ويكفوا إيديهم وأقلامهم وميكروفوناتهم عن الكلام!! وعلى حسام ألا ينظر إلى الخلف أو سماع أصحاب القلوب السوداء الذين يتمنون له الفشل أو السقوط!!.









