سجل حسام حسن اللاعب الأسطورى والمدرب القدير اسمه فى سجلات لوحه الشرف للمدربين الوطنيين لمنتخب مصر واصبح أيقونة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين ولمنتخب مصر بعد إعادة هيبة الفراعنة فى القارة الأفريقية واستحق حسام عن جدارة واستحق نيل شرف تدريب المنتخب لما بذله من تضحيات كبيرة فى سبيل اسعاد الشعب المصري.
العميد أثبت فعليا انه شخص مثالى ومخلص وأمين على منتخب بلاده لانه بكل بساطة حقق المعادلة الصعبة لإعادة شخصية الفريق ونجح فى إقناع اللاعبين بكفاءته وتميزه وأصبح هو المرجع لهم فى كيفية تحقيق الفوز لذلك ظهرت الملامح التى نفذها اللاعبون داخل الملعب بتقديم مرونة تكتيكية عالية وهذا أمر صعب جدا فشل فيه عدد من المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب ويشهد محمد صلاح الكابتن والقائد على هذه الفترة بأن هذا المعسكر هو افضل معسكر فى حياته، مع المنتخب هذا التصريح من صلاح يؤكد على ان التوأم حسن كانا عند حسن الظن فى اعادة الروح وتعزيز الحس الوطنى والانتماء لفانلة المنتخب كما انه احتل قلوب الجماهير واصبح مصدر الثقة والسعادة لهم فنجح فيما فشل فيه كل المدربين فى إعادة الجماهير من جديد حول المنتخب واصبحت الكلمة العليا هى مصلحة المنتخب لانه رسخ مبدأ لا حسابات أو مجاملات مع مصلحة المنتخب كما انه بعد تعب وعناء اسقط كل المنتقدين بالضربة القاضية وحول طاقتهم السلبية فى النقد والتجريح الى دعم ومساندة إجبارية وهذا يدل على مدى تفانيه فى العمل والتضحيات للرد بالنتائج وليس بالكلام.
العميد ظهرت شخصيته فى مباراة كوت ديفوار بعدما تحلى كل اللاعبين بالروح القتالية والانتصار والانتماء الصادق لقميص منتخب مصر وترسيخ عقليته وشخصيته القيادية فى السيطرة على اللقاء والتلاعب بنجوم حامل اللقب، والمعروف عنه بالشخص المقاتل، الذى لا يعرف الاستسلام، ولا يعترف بالهزيمة فى كل مباراة، كان حضوره طاغيًا، وصوته مسموعًا، وحماسه حاضرا .. فظهرت هذه السمات داخل الملعب حيث وجدنا اللاعبين لايؤمنون بالهزيمة رغم كل توقعات الفشل ولم نجد منهم من يستسلم للواقع رغم حجم الفوارق الفنية مع كوت ديفوار فالحماس والرغبة والقتال كانت عوامل حاضرة فى وجدان نجومنا فجاء النصر بجدارة واستحقاق.. العميد الذى اصبح الفتى المدلل للجماهير كما كان يعرفه الجميع رمزًا للإصرار والشجاعة، ولاعبًا يلعب من أجل الوطن ولا يعرف المساومة على الشعار شاهدناه كمدرب بنفس درجة الكفاءة قراراته شجاعة وإصراره ثابت على طريقته دون النظر إلى أى نقد أو تقليل فكانت النتيجة الفوز والفرحة والفخر بالانتماء بقميص الوطن حتى ان الجماهير أصبحت ترى انه يشكل انعكاسًا لمشاعرها، الغضب عند الخسارة والفرح عند الفوز والرفض التام للاستسلام. لذلك يظل اسمه حاضرًا فى المدرجات، وفى النقاشات، وفى الذاكرة لانه أصبح نموذجاً نادراً.
بعثة المنتخب عاشت واحدة من أكثر الليالى عاطفية وتأثيرًا، عقب الفوز التاريخى على منتخب كوت ديفوار فقد تحولت أرضية الملعب إلى لوحة من المشاعر المتداخلة فرحة عارمة، دموع بين اللاعبين والجهاز الفني، فى مشهد عكس حجم الضغوط التى عاشها المنتخب قبل المباراة، وقيمة الانتصار على منافس كبير يحمل لقب البطولة.
داخل غرف الملابس، لم تكن هناك كلمات كثيرة، بل مشاعر صادقة. تصفيق جماعي، هتافات باسم مصر، وموسيقى وطنية ارتفعت لتكمل مشهد الانتصار.. الفرحة لم تقتصر على اللاعبين فقط، بل امتدت إلى أعضاء البعثة بالكامل؛ إدارييين، أطباء، وعمال المهمات، الجميع شعر أنه شريك فى هذا الإنجاز.
اللاعبون حرصوا على توجيه التحية للجماهير المصرية، مؤكدين أن هذا الانتصار هو هدية لكل مشجع صبر وساند وآمن، وأن القادم يحمل طموحًا أكبر وإصرارًا أقوى.









