تحت رعاية الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي السادس عشر لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية.
ترأس المؤتمر الأستاذ الدكتور علي شمس، رئيس القسم، فيما تولت الأستاذة الدكتورة رانيا زايد أمانة المؤتمر.
شهد الافتتاح حضوراً علمياً رفيع المستوى، ضم الأستاذ الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع، والأستاذة الدكتورة نسرين الغرباوي، رئيس القسم السابق، ونخبة من أساتذة الجامعات المصرية، وأطباء من القوات المسلحة، ووزارة الصحة، والمعامل المركزية.
الذكاء الاصطناعي وميكنة المعامل.. رؤية للمستقبل
ناقش المؤتمر حزمة من القضايا الحيوية في الطب المعملي، وعلى رأسها أحدث مستجدات تشخيص أمراض الدم والمناعة ومكافحة العدوى.
كما أفرد المؤتمر جلسات خاصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التحليلات المعملية ودورها في رفع كفاءة الإحصائيات وإدارة المعامل الطبية.
واستعرض المشاركون حالات مرضية فريدة تم تشخيصها بدقة داخل معامل قصر العيني، مما يعكس الريادة العلمية والمهنية للقسم.
د. حسام صلاح: القسم ركيزة أساسية في العلاج والإدارة
وفي كلمته، أكد الدكتور حسام صلاح أن قسم الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية يعد أحد الأعمدة الاستراتيجية لمنظومة العمل الطبي بقصر العيني.
وأشاد عميد الكلية بالدور القيادي لكوادر القسم في مختلف القطاعات، مثمناً جهود الدكتورة نهى شاهين في الإدارة، والدكتورة ميرفت مطر في الجودة، والدكتورة دينا العبد في إدارة المعامل.
كما كشف العميد عن خطط التطوير الجارية، مشيراً إلى:
- تطوير بنك الدم: الذي يمثل نموذجاً للعمل المؤسسي الناجح تحت إشراف الدكتورة ريم جان.
- ميكنة المعامل المتكاملة: المشروع الطموح الذي بدأه الدكتور شريف ناصر وخرج للنور بجهود الدكتورة مروة مشعل وبدعم من رئاسة القسم السابقة والحالية، بهدف تحقيق أعلى معايير الجودة والدقة العالمية.
تحفيز التميز العلمي والاعتمادات الدولية
وأوضح “صلاح” أن المرحلة المقبلة تهدف إلى حصد اعتمادات دولية مميزة، مع التركيز على البحث العلمي كقيمة مضافة. واستشهد بالدكتورة أماني الخولي كنموذج مضيء لفوزها بجائزة الدولة، مؤكداً سعي الكلية لتكرار هذه النماذج المشرفة.
توارث الأجيال وروح الفريق
من جانبه، أكد الدكتور علي شمس أن المؤتمر يجسد رؤية القسم في الربط بين التطور البحثي ومتطلبات الخدمة الطبية الحديثة، مؤكداً أن العمل بروح الفريق هو المحرك الأساسي لتطوير الأداء.
وفي لفتة تقديرية، أعربت الدكتورة نسرين الغرباوي عن فخرها بتواصل الأجيال داخل القسم، معتبرة أن النجاح الحالي هو ثمرة جهد مؤسسي ممتد وتكامل حقيقي بين القيادات المتعاقبة.
نجاح تنظيمي وعلمي لافت
اختتم المؤتمر فعالياته بإشادة واسعة من الحضور، سواء من حيث ثراء المحتوى العلمي أو مستوى المعرض الطبي المقام على هامشه، مما يعزز المكانة الرائدة لطب قصر العيني كمنارة للطب المعملي في منطقة الشرق الأوسط.









