على طريقة جرائم “ريا وسكينة”، نفذت سيدة وابنتها بصعيد محافظة سوهاج جريمة بشعة؛ باستدراجهما عجوزاً أثناء سيرها بالشارع إلى مسكنهما، والتعدي عليها بالضرب حتى الموت لسرقة “قرطها الذهبي”، وإخفاء الجثة خوفاً من كشف المستور. تم القبض عليهما واعترفتا بالتفاصيل الكاملة. تحرر محضر بالواقعة، وأُخطر اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، وتولت النيابة التحقيق.
أسرة الضحية
رصدت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات تعليق مدعوم بصورة تم تداوله بمواقع “التواصل الاجتماعي”، تضمن استغاثة أحد الأشخاص بشأن تغيب سيدة “مسنة” عقب خروجها من منزلها بسوهاج؛ الأمر الذي أصاب المتابعين وأهالي الضحية بحالة ذعر وفزع، خاصة أمام فشلهم في العثور عليها، مطالبين أجهزة الأمن بحل اللغز لتحديد مصيرها.
فريق البحث
بالفحص تبين لرجال المباحث أنه تبلغ لمركز شرطة المنشأة بمحافظة سوهاج من (عامل – مقيم بدائرة المركز) بتغيب ابنة عمه “العجوز” عقب خروجها من منزلها، مشيراً إلى أنها تعاني من أمراض الشيخوخة وضعف الذاكرة، وقيامهم بالبحث عنها في كل مكان محتمل بلا جدوى، مؤكدين عدم وجود خلافات مع أحد تبرر الاختفاء الغامض الذي أصابهم برعب من هول الصدمة.
قتل وسرقة
بإجراء التحريات وجمع المعلومات، توصل فريق البحث الجنائي -بعد فحص المشتبه فيهم ومتابعة خط سير الضحية- إلى قيام (ربة منزل ونجلتها – مقيمتين بذات الدائرة) باستدراج العجوز لمنزلهما، ومغافلتها والتعدي عليها بالضرب باستخدام “عصا خشبية” غدراً حتى الموت، للاستيلاء على “الحلق”، والتخلص من الجثة بدهاء على طريقة “ريا وسكينة” خشية افتضاح أمرهما.
حبس الجناة
تم ضبط مرتكبتي الواقعة، وبمواجهتهما أقرتا بتنفيذ الحادث، وتم بإرشادهما استخراج جثمان المتوفاة من مكان إخفائه، وضبط العصا الخشبية المستخدمة في الجريمة والمسروقات. تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وإحالتهما للنيابة التي قررت -بعد استجوابهما- حبسهما أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهما في الميعاد لحين إحالتهما لمحكمة الجنايات.









