- مبادرة رواد رقميون التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى عنوانها الذي يلخصها هو «كيف تبنى الإنسان المصرى وتمكنه من أدوات العصر».
- عندما يكون لدينا خلال 3 سنوات أكثر من 31 ألف شاب مصرى متمكن فى مجال الاتصالات والخدمات الرقمية وقادر على اقتحام سوق العمل الضخم في هذا المجال، فالنتيجة أنك تبنى قاعدة وطنية راسخة تقتحم بها السوق العالمى ويصبح لمصر مكان مميز على خريطة العالم الرقمى الذى يمثل المستقبل.
- كل دول العالم تتسابق الآن على بناء قدرات شبابها ليكونوا متمكنين تكنولوجيا، ومصر شبابها مطلوب بشدة في هذا السوق الواسع بشرط أن يكون مؤهلا، وهذا ما تفعله الدولة الآن لأن المنافسة شرسة والأقدر هو من يفوز.
- وجود الأكاديمية العسكرية المصرية كشريك في هذه المبادرة يضيف إليها بعدًا مختلفًا، وهو أن يكون هؤلاء الشباب بجانب قدراتهم وتميزهم يتمتعون أيضا بالانضباط ويعرفون معنى الوطن والأمن القومى وكيف يديرون وقتهم ويستثمرون قدراتهم بما يفيد وليس بما يضر.
- شباب مصر قادر وواعد، لكنه لم يكن يجد من يستوعبه ويساعده فى تنمية قدراته وتصحيح مساره واختيار طريقه وهذا ما فعلته الدولة خلال العشر سنوات الماضية، وضعت يدها بيد الشباب واستمعت اليهم بكل صراحة لتترجم أحلامهم إلى برامج واقعية.
- تبقى رسالة.. الرئيس السيسى الواضحة أن هدفه بناء جيل جديد واع مثقف متمكن من مهاراته، ليحدث تأثيرا نوعيا في مستقبل البلد، ولن يتأتى هذا إلا بدوام التعلم فالعالم الآن يتغير لحظيا، وما تتعلمه اليوم قد يصبح ماضيًا بلا قيمة بعد عام أو ثلاثة على الأكثر.
- اليوم تبدأ مرحلة جديدة مع برلمان مختلف.. برلمان جاء نوابه فى انتخابات هي الأكثر منافسة وشراسة المستقلون رقم صعب والمعارضة أقوى ، وأعتقد أن رئيس المجلس الذي سيتم انتخابه اليوم أيا كان اسمه سيكون مطالبا بالكثير من الحكمة والحسم وفى الوقت نفسه الثقافة العالية.
- تعجبنى حالة نواب برلمان 2026، جميعهم يتحدثون بلغة الحسم، ويتوعدون أنها ستكون دورة برلمانية ساخنة والحساب عسير لمن يقصر من الحكومة بالتأكيد لا مانع من ذلك.. لكن المهم ألا يقودهم الحماس إلى التهور، فالرقابة العاقلة هي الأكثر فائدة للوطن.
- كل من تامر أو شارك أو سهل التآمر على مصر.. كتب عليه أن يذوق من نفس الكأس التي كان يريد أن تذوقها مصر لولا عناية الله ثم جيشها وشعبها وقيادتها.









