أكد المجلس الأعلى للأمن القومى الإيراني، على لاريجاني، أن الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية ستتعامل بحزم كامل ودون تهاون مع من وصفهم بـ»المخربين»، على خلفية الاحتجاجات الجارية فى عدد من مناطق البلاد.
صرح لاريجاني، لوسائل إعلام إيرانية، أن قوات الأمن ستتصدى لما اعتبرته مخططات تقف خلفها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة، مشددًا على أن أى محاولات للمساس بأمن البلاد ستواجه بحزم.. مشددًا على أن القضاء وقوات الأمن لن يتساهلوا مع الأعمال التخريبية، داعيًا المحتجين إلى تجنب أى تصرفات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني، لكنه أشار فى نفس الوقت، إلى أن الشعب الإيرانى لن يقبل بخلق فراغاً أمنياً داخل البلاد، حسب وكالة تسنيم الإخبارية.
أضاف لاريجانى أن بلاده فى خضم حرب، لذلك ليس من المنطقى إثارة أزمة جديدة، محذراً من أن الحصول على الأسلحة من المراكز العسكرية والأمنية يعد مؤشراً على اشعال حرب أهلية.
كانت الأمانة العامة للمجلس أصدرت بيانًا قالت فيه إن الأحداث الأخيرة، التى جاءت على خلفية الاعتراض على اضطراب السوق، قد انحرفت بفعل توجيه وتخطيط من «العدو الصهيوني» من أجل زعزعة الاستقرار الداخلي، معتبرة أن تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خلال الأيام الماضية، تعكس تنسيقًا وإصرارًا على تهديد أمن وحياة الشعب الإيراني.
فى الساق ذاته، تعهد الجيش الإيراني، أمس ، فى بيان بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الإستراتيجية، والممتلكات العامة، فى ظل تصاعد موجات الاحتجاجات الكبيرة ضدالحكومة، ترافقت مع أعمال عنف وانقطاع شبه كامل لشبكة الإنترنت..وحثَّ الجيش الإيراني- بحسب البيان ـ المواطنين على التحلى باليقظة لإحباط مؤامرات العدو، فى إشارة إلى واشنطن وتل أبيب التى تتهمهما طهران بالتحريض.
كما قال التلفزيون الرسمى الإيرانى إن الحرس الثورى حذر أن أمن البلاد «خط أحمر».
فى نفس الوقت، اتهم الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على أعمال شغب فى إيران، واصفًا السلوك الأمريكى بـ»غير المسئول وغير القانوني»، حيث تأتى هذه الاتهامات فى ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، على خلفية الاحتجاجات الداخلية فى إيران.
من جهته، شدد المرشد الأعلى الإيرانى على خامنئي، فى تصريحات سابقة، على أن بلاده لن تتراجع عن مبادئها، داعيًا الشعب الإيرانى إلى الحفاظ على وحدته فى مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ومحمّلاً واشنطن مسئولية مقتل أكثر من 1000 إيرانى من القادة والأبرياء، بحسب تعبيره.
على الجانب الأمريكي، أعرب وزير الخارجية، ماركو روبيو، أمس ، عن دعم الولايات المتحدة الكامل للشعب الإيراني، فى ظل موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة التى تجتاح البلاد، التى واجهتها السلطات الإيرانية بقطع خدمة الإنترنت وإجراءات أمنية مشددة.
كتب «روبيو»، فى تدوينة عبر منصة «إكس»: «الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيرانى الشجاع».
كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فى بيان إلى أن الاتهامات الإيرانية تعكس محاولة وهمية للنظام فى طهران بصرف الأنظار عن التحديات الجسيمة التى يواجهها فى الداخل.









