أكد عيد مرسال، رئيس النقابة العامة للعاملين بالزراعة والري والأمين العام لاتحاد عمال مصر، أن التنظيم النقابي سيظل دائماً في طليعة الصفوف الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وشريكاً فاعلاً في بناء “الجمهورية الجديدة” القائمة على أسس التقدم والعدالة الاجتماعية.
جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التثقيفية التي نظمتها النقابة تحت عنوان “دور المنظمات النقابية العمالية في دعم الدولة المصرية”، برعاية عبد المنعم الجمل رئيس اتحاد عمال مصر، وبحضور لفيف من القيادات النقابية، من بينهم: سامي رزق أمين صندوق نقابة الزراعة، وأحمد الدبيكي رئيس نقابة العلوم الصحية، ومحسن أش الله رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للنظافة والتجميل، وإسماعيل صبري المستشار القانوني للاتحاد.
العمال.. صمام أمان الوطن
وأوضح “مرسال” أن المنظمات النقابية ليست مجرد كيانات خدمية، بل هي “مصانع للمسؤولية الوطنية” وحائط صد ضد المحاولات التي تستهدف استقرار الوطن. وشدد على أن العلاقة بين الحركة العمالية والدولة هي علاقة تكاملية، تهدف في المقام الأول إلى تعظيم الإنتاج وتثبيت أركان الدولة.
ماراثون الانتخابات النقابية 2026
وفيما يخص الانتخابات النقابية المقرر انطلاقها في النصف الأول من العام الجاري (دورة 2026 – 2030)، وصف مرسال “العامل” بأنه كلمة السر في هذه العملية، مشيراً إلى أن صوته هو مصدر الشرعية، وترشحه يضخ دماءً جديدة في عصب التنظيم النقابي.
كما أشاد بجهود محمد جبران، وزير العمل، في التجهيز للعملية الانتخابية، مؤكداً أن منظومة تحديث البيانات الإلكترونية هي الضمانة الأساسية لشفافية ودقة الانتخابات.
رسائل للمرأة والقيادات العمالية
وجه مرسال نداءً للقيادات النقابية وسكرتارية المرأة بضرورة الحفاظ على وتيرة الإنتاج لتحقيق السلم الاجتماعي والأمان الوظيفي، مطالباً إياهم برفع مستوى الوعي بحجم التحديات التي تواجهها الدولة، والتصدي بحزم للشائعات التي تستهدف بيئة العمل.
تكريم المتميزين
اختتمت الندوة بتكريم رفيع المستوى، حيث قدم عيد مرسال درع النقابة لعدد من القيادات العمالية المتميزة، تقديراً لدورهم كـ “سواعد تبني” وتفانيهم في رفع راية العمل والإنتاج.































