افتتح الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، “سفارة معرفة” جديدة تابعة للمكتبة بمقر الجامعة، لتكون نافذة رقمية تربط الباحثين والطلاب بكنوز المكتبة العريقة.
حضور رفيع المستوى
شهدت الاحتفالية حضوراً بارزاً شمل:
- د. محمد سليمان: القائم بأعمال نائب مدير مكتبة الإسكندرية.
- د. شريف فهمي: نائب رئيس جامعة السويس للدراسات العليا والبحوث.
- د. أحمد سمير: رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمكتبة.
- د. أشرف فراج: المشرف على إدارة سفارات المعرفة.
- الكاتب الصحفي علاء عبد الهادي: المستشار الإعلامي للمكتبة.
- د. محمد الشاهد: منسق إنشاء السفارة ومدير وحدة المكتبة الرقمية بجامعة السويس.

جسور معرفية عابرة للمسافات
وأعلن الدكتور أحمد زايد أن هذه السفارة تحمل الرقم (31) ضمن سلسلة ممتدة في الجامعات المصرية (حكومية، أهلية، وتكنولوجية)، إضافة إلى المقرات المؤسسية وسفارة المكتبة في واشنطن. وأكد زايد أن المكتبة تسخر تكنولوجيا المعلومات لكسر الحواجز الجغرافية، مما يتيح للمجتمع العلمي بالسويس الوصول إلى موارد رقمية غير محدودة، وقواعد بيانات دولية، وبث مباشر للفعاليات العلمية والثقافية عبر شبكة “الإنترانت” الخاصة بالمكتبة.
وأوضح زايد أن السفارات مجهزة بتقنيات تتيح “التدفق المعرفي المتبادل”، حيث يمكن بث فعاليات جامعة السويس إلى الإسكندرية وباقي السفارات في المحافظات، معرباً عن طموحه في توسيع هذه المبادرة لتشمل القطاع الخاص والجامعات الأهلية بدعم من مجتمع رجال الأعمال.

رؤية وطنية للابتكار
من جانبه، أكد الدكتور أشرف حنيجل أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً لرؤية القيادة السياسية التي تضع العلم والابتكار أساساً للنهضة. وأشار إلى أن السفارة تدعم “الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي” التي أطلقها الأستاذ الدكتور أيمن عاشور، لتمكين الطلاب من أدوات البحث العالمي والمنافسة الدولية. واختتم حنيجل كلمته بتوجيه الشكر لمدير مكتبة الإسكندرية على جهوده في إتمام هذا المشروع الذي يجعل من جامعة السويس شريكاً فاعلاً في مجتمع المعرفة.

وعلى هامش الافتتاح، قدم الدكتور أحمد سمير عرضاً تعريفياً حول الإمكانات التقنية الفائقة التي توفرها السفارة لخدمة الباحثين وتسهيل الوصول إلى المراجع والمستودعات الرقمية.









