كتب / جمال فتحي
يصدر قريبًا عن بيت الحكمة للثقافة، كتاب “مجاذيب السينما – في جدل الولاية والدجل والجنون”، تأليف الكاتب الصحفي والباحث ياسر الغُبيري، تقديم الناقد السينمائي الكبير عصام زكريا.
وفي مقدمته للكتاب يقول عصام زكريا: هذا كتاب للمعرفة والمتعة وإثارة التفكير.. بالرغم من أنه عن الجنون! يجمع ياسر الغبيري هنا عددًا من مجانين السينما المصرية، هذه الشخصيات التي دأبت السينما المصرية على استخدامهم لأسباب درامية و”فلسفية” على مدار عقود. تلعب هذه الشخصيات عادةً وظائف عدة أشهرها أنها تمثل صوت “العقل” أو “الضمير” أو النبوءة والتحذير، وتجسد بمظهرها الرث، البائس، الزهدَ في مظاهر الحياة وأطماعها الزائلة.

بين النظام والفوضى
وأضاف زكريا: لعل ما يميز هذا الكتاب هو أنه يفتح الذهن للتفكير في أمور كثيرة حول الأفلام والدراما وهذا النوع من الشخصيات التي تقف على الحافة بين النظام والفوضى، العقل والجنون، السلطة والتمرد، وهي في جنونها وحكمتها تدفعنا دومًا لإعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا. وهو يفعل ذلك بلغة وسيطة بين البحث العلمي الحريص في استخدام المصطلحات والنعوت وموضوعية التأويل، وبين لغة الصحافة الرشيقة السريعة وتركيباتها البسيطة سهلة الفهم، ما يجعله نصًا مفيدًا ومستساغًا لكل من المتخصصين والقراء العاديين، سواء من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في وسائطها الفنية المختلفة، أو بالدراسات الشعبية بشكلٍ عام

جدير بالذكر أن ياسر الغبيري هو كاتب صحفي معروف وهو باحث أيضا يجهز لمناقشة الدكتوراه كما أن له كتاباته المتنوعة ومنها إسهامه الأدبي في مجموعته القصصية ” ليالى الطين” الذي صدر منذ فترة والكتاب الذي بين أيدينا الآن هو أحدث إصداراته









