أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن المهن هي التنفيذ العملي لقضية العمران، وأن الأداء والتجربة يتحققان بعدة طرق، منها: العبادة على الأرض بالسير إلى الله -عز وجل-، والعمران، والتزكية، وتطهير النفس والأخلاق.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس حول المؤتمر السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمقرر إقامته في الفترة من 19 إلى 20 يناير الجاري، تحت عنوان: “المهن في الإسلام: أخلاقياتها ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي“، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد الوزير أن المقاصد العليا للشريعة تدعو الإنسان إلى العمل والحرف، التي أُحصِيَت في العهد النبوي بنحو 200 حرفة، ما بين وظائف وأدوار؛ كالطباخ، والسفير، والطبيب، والجندي، والمترجم، وغير ذلك مما لا تُبنى الحضارات إلا به.
وأوضح “الأزهري” أن هدفنا هو تذكير العقل المسلم بقيمة هذه المهن، وما تستحقه من الإحسان والتكامل والأمانة، مشيراً إلى نشوء عشرات القيم العليا لتحقيق مقصد العمران والشريعة. كما أكد أن المستهدف الذي تعمل عليه الوزارة هو نشر الوعي وتذكير العقل المصري والإنساني بدعوته إلى النجاح، والابتكار، والاكتشاف، والإتقان الذي نخدم به وطننا، وتوجيه التنافس إلى ميادين العمل والعمران.
من جانبه، أشار الدكتور أحمد النبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى أن محاور المؤتمر تدور حول: (المهن في الزمان النبوي، المهن في تاريخ المسلمين وفي تاريخ الحضارات، المهن في مصر بين التاريخ والواقع، وأخيراً مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي).
وأضاف أن المؤتمر يشهد حضور 180 شخصية علمية وثقافية من 50 دولة، شاركوا بمائة بحث علمي.









