قامت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، صباح اليوم بوضع حجر الأساس لإنشاء المدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور، وذلك بحضور الأستاذ يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، والمهندس أحمد عبد الكريم، مدير عام منطقة البحيرة للأبنية التعليمية، والأستاذ محمد مسعود، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور.
وعقب وضع حجر الأساس، أكدت الدكتورة جاكلين عازر توجه الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان وفق أحدث النظم العالمية، وفي ضوء رؤية القيادة السياسية للارتقاء بالتعليم قبل الجامعي.
وأشارت “عازر” إلى أن المدرسة تعد خطوة جديدة تعكس التوجه الطموح للدولة نحو دعم النماذج التعليمية المتقدمة، التي تركز على بناء الشخصية وتنمية المهارات الحياتية جنباً إلى جنب مع التحصيل العلمي، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع ومواكبة متطلبات العصر.
كما أوضحت أن المدارس المصرية اليابانية تحظى بإقبال متزايد من أولياء الأمور؛ لما تقدمه من تجربة تعليمية متكاملة ترتكز على القيم، والسلوك الإيجابي، وبناء الشخصية.
تفاصيل المشروع والخدمات:
- المساحة: تقام المدرسة على مساحة 5136 متراً مربعاً.
- التصميم المعماري: تتكون من دور أرضي وأربعة أدوار علوية.
- الفصول الدراسية: تضم 14 فصلاً بنظام التعليم الياباني تغطي مختلف المراحل التعليمية (12 فصلاً عادياً، وفصلين لرياض الأطفال)، بالإضافة إلى حديقة للمجالات التعليمية.
- المرافق والخدمات: تشمل المدرسة مجموعة متكاملة من المنشآت، منها: (قاعة جيم، كافيتريا، مسرح، غرفة شبكات، عيادة طبية، معامل للمجالات الصناعية والزراعية والاقتصاد المنزلي، مكتبة، معمل كمبيوتر، مُصلّى، ودورات مياه مجهزة).
مجمع تعليمي متطور:
تعد هذه المدرسة هي الثالثة من نوعها بمحافظة البحيرة بعد مدرستي “حوش عيسى” و”الدلنجات”، مما يعكس اهتمام الدولة بالتوسع المدروس في هذا النموذج التعليمي الرائد.
وقد تم اختيار موقع المدرسة بعناية ضمن منطقة تعليمية متكاملة؛ إذ تقع بجوار مدرسة STEM للمتفوقين التي دخلت الخدمة هذا العام، ومدرسة رسمية لغات، لتتحول المنطقة بالكامل إلى مجمع تعليمي متطور يضم نماذج حديثة ومتنوعة، مما يعزز مكانتها كمركز تعليمي متميز بمدينة دمنهور.
وفي ختام الجولة، وجهت محافظ البحيرة بدفع معدلات العمل وسرعة إنهاء الإنشاءات وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن دخول المدرسة الخدمة مع بداية العام الدراسي القادم، لخدمة أبناء المدينة وتخفيف الكثافات الطلابية وتقديم تعليم عصري متطور.





















