مع انطلاق اليوم الأول لفتح باب الترشح لانتخابات نقابة المهندسين، تقدم المهندس أحمد عثمان رسميًا بأوراق ترشحه على منصب “عام النقيب”، وذلك وسط حضور لافت في إطار الاستعدادات الجارية لهذا الاستحقاق النقابي المرتقب، الذي يحدد ملامح قيادة إحدى أعرق النقابات المهنية في مصر.
رؤية لمستقبل العمل النقابي
وأكد المهندس أحمد عثمان، عقب تقديم أوراقه، أن هذه الانتخابات تمثل محطة فارقة في مسيرة العمل النقابي، معربًا عن تطلعه لمنافسة شريفة وقوية تليق بتاريخ النقابة العريق ومكانتها الوطنية.
وأوضح أن الهدف الأسمى هو أن تعكس نتائج الصناديق الإرادة الحقيقية للمهندسين وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل للمهنة وأبنائها.
محاور البرنامج الانتخابي: الرعاية والتدريب
وكشف “عثمان” عن ملامح برنامجه الانتخابي، مؤكدًا أنه يضع الخدمات المباشرة في صدارة أولوياته، وعلى رأسها:
- منظومة الرعاية الصحية: تطوير شامل للخدمات الطبية المقدمة للمهندسين وأسرهم.
- الإسكان النقابي: التوسع في مشروعات الإسكان وتوفير وحدات سكنية بأسعار ملائمة وتسهيلات ميسرة.
- التأهيل المهني: إطلاق برامج تدريبية متطورة لمواكبة المتغيرات السريعة في سوق العمل المحلي والدولي.
تنمية الموارد وتحسين المعاشات
وشدد المرشح لمنصب النقيب على ضرورة الاستثمار الأمثل لأصول النقابة وحسن إدارتها لضمان تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
كما أشار إلى أن ملف “الدمغة” سيكون على رأس الملفات الحيوية التي سيعمل عليها بجدية، باعتبارها المورد الأساسي لدعم صندوق المعاشات، بما يضمن توفير حياة كريمة للمهندسين وزيادة المعاشات بشكل يتناسب مع التحديات الاقتصادية الراهنة.









