هل يعود العالم إلى المربع «صفر» وتسود شريعة الغاب من جديد.. ومن ثم يأكل القوى الضعيف الذى لا حول له ولا قوة.. أم تثوب البشرية إلى رشدها.. ونجد عقلاء العالم الذين يقفون فى وجه هذه العبثية المقيتة التى يمكن أن تأكل الأخضر واليابس فى طريقها خاصة ونحن قد دخلنا الألفية الثالثة.. المفترض أن يكون الرقى فى التعامل البشرى قد بلغ مدى كبيرا.. ولكن أن نرى ونسمع على وسائل الإعلام المختلفة هذا السلوك «المشين» من جانب واحدة من الدول التى تدعى زوراً وبهتاناً حرصها على أن يسود الأمن والسلام والديمقراطية العالم بأسره باعتبارها كبيرة الكرة الأرضية عسكرياً واقتصادياً ولكن ومن أسف تقوم ولأكثر من مرة بهذه الفعل اللا أخلاقى تارة مع الرئيس البنمى نورييجا وثانية مع الرئيس العراقى صدام حسين.. وأخيراً كانت ثالثة الأثافى مع نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلى وزوجته بل اقتيادهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما.
الفعل الأمريكى فى حد ذاته غير مقبول لا أخلاقياً ولا سياسياً ولا غيرهما خاصة وأن الـ«ماما» أمريكا تكيل فى الشأن الدولى بعدة مكاييل لا بمكيال واحد.. فها هو سفاح القرن بنيامين نتنياهو المطلوب توقيفه من جانب الجنائية الدولية كم من المرات زار الولايات المتحدة فوجد الحفاوة والترحاب ولم يجرؤ كائن مَنْ كان على التعرض له أو توقيفه رغم انه مطلوب جنائياً.. ولكن فى حالة مادورو يتم إعداد أدلة الإدانة على وجه السرعة وتحشد البوارخ الحربية وتختار النخبة من أفراد «دلتا» الأمريكية ويقوم عملاء الداخل والخارج بمساعدة هذا الترامب لتنفيذ «شريعة الغاب» الأمريكية الجديدة.
الغريب فى الأمر السكوت المريب للقوى المناوئة للأمريكان من أمثال روسيا والصين.. وكأن لسان حالهم يقول.. خذوا فنزويلا ومعها دول أمريكا اللاتينية واتركوا.. دول شرق أوروبا لروسيا.. والصين تأخذ تايوان.. وبالتالى يصبح تقسيم «التورتة» عادلاً بين أطراف القوى الكبرى.. فهل ننتظر تنفيذ هذا السيناريو فى القريب العاجل؟؟
.. ومدرسو الحصة لوزير التعليم
< خلال الأسبوع المنصرم تلقيت أكثر من مكالمة هاتفية من عدد من مدرسى الحصة فى عدة محافظات.. أجمعوا على أمر واحد هو عدم صرف المقابل المادى نظير قيامهم بواجبهم نحو أبنائهم الطلاب لمدة تزيد على العام بل الأكثر من ذلك أنهم يلوذون بالصمت خشية بطش مديرى المدارس التى يعملون بها وتهديدهم بعدم التعيين مستقبلا لدرجة التى أقسم بعضهم على ألا أذكر أسماءهم وانا أعرض مأساتهم.
< الوزير الخلوق محمد عبداللطيف اعتقد وضع كهذا لا يمكن بحال من الأحوال أن يسكت عليه ومدرسو الحصة ينتظرون انصافهم من جانب الوزير الإنسان وصرف البدل المادى مقابل أداء واجبهم المقدس نحو ابنائهم الطلاب.









