العمل الصالح يظل دائماً هو المقياس الذى يرد قيمة ما ينجزه الإنسان.. خلال مشوار الحياة مهما كانت وظيفتك أو أسرتك.. أو تفاصيل حياتك اليومية.. لأن نتائج الأعمال هى التى تدوم وتنسب للإنسان.. من هنا يتصدر الخير ذكرى المرء الصالح بعد رحيله.
معروف أن الأعمار والبناء أعظم الأعمال لتحقيق الأحلام والاطمئنان بعد الحصاد.
من القلوب تبدأ كل الأمنيات الجميلة.. تعطر حياتكم بالأفراح والمسرات كل أيامكم القادمة..، ولكى تكون البداية سليمة.. حافظوا على قوانين الخير.. يصلكم مفتاح الفوز العظيم.. قال تعالي: «وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم» ــ «سورة المائدة ــ الآية٩».
واعلموا أن الصدق مع النفس، ووجودكم فى محيط الصالحين يهبكم الطمأنينة كاملة.. ويمدكم بالرحمة والأمان.. والمحبة والاحترام والإحسان أجمل أثر يتركه الإنسان فى قلوب الآخرين.
وبعد انتهاء «ماراثون» الانتخابات البرلمانية.. وما صاحبها من أحداث هذه المرة.. لامست قلبى ووجدانى أعمال الخير ورسائل الوطنية تملأ شوارع وميادين مدينة «العريش» الكثيرون يعملون ليل نهار من أجل التنمية والبناء.. لأن دور النائب فى البرلمان مسئولية وأمانة يلتزم بها كل من يفوز.
الأروع.. اختيار شمال سيناء عاصمة للثقافة المصرية فى 2026م، ومد جسور الإبداع ودعم المواهب والحرف التراثية بالمحافظات.. واهداء أجود أنواع زيت الزيوت واليوسفى والكنتالوب «شهد الغلابة» ــ والرمان والبلح للأهل والأحباب والزائرين.
ودعونا نعود إلى وصية أجدادنا فى أرض الفيروز لنا جميعاً.
< افرحوا.. أنتم فى حماية رب العالمين.. وجيشنا العظيم.. الحصن والدرع لمصرنا الغالية..، وستظل أعمالنا زهور تعطر الحياة وكنوز ثمينة تؤدى إلى سعادة الدنيا ونعيم الآخرة.
< باختصار.. إن اتقان العمل فضيلة أكدت عليها الأديان السماوية.. وهى حكمة علينا أن نتمسك بها فى كل المهام.. والنية صافية.. والانجاز قادم بإذن الله.
<<<
يارب.. اجعلنا من الحامدين الشاكرين.. ولك فى جميع أمورنا ذاكرين..
اللهم آمين









