شارك الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، ورئيس اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة بمنظمة اليونسكو (CIGEPS)، في أولى جلسات النسخة الثالثة من “منتدى العاملين بالشباب والرياضة”.
يقام المنتدى تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمشاركة قيادات وشباب وزارات الشباب والرياضة من 18 دولة، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 14 يناير 2026.
جاءت الجلسة الأولى بعنوان “الشراكة الدولية من أجل مستقبل الشباب: دور مؤسسات الأمم المتحدة في تطوير منظومة العمل الشبابي والرياضي”. وشارك في الجلسة إلى جانب الدكتور أشرف صبحي كل من: الدكتورة مها موافي، مديرة برنامج الصحة بصندوق الأمم المتحدة للسكان؛ والدكتورة وئام الليثي، مديرة برامج النشء والشباب بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)؛ والدكتور كمال درويش، رئيس اللجنة العلمية بوزارة الشباب والرياضة؛ والدكتورة إيمان عبد العظيم، أستاذ العلوم السياسية بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة.
وخلال الجلسة، استعرض الدكتور أشرف صبحي دور اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة (CIGEPS) باليونسكو، والمسؤولة عن وضع توجيهات السياسات العالمية في مجال الرياضة، موضحاً سبل الربط بين المنتدى ومنظمة اليونسكو. وشدد الوزير على مسؤولية التطوير الفكري للاستفادة من إمكانيات المنظمات الأممية وتوظيفها في المجتمع، مشيراً إلى العمل الجاري على تنظيم “يوم الرياضة المصري”، ومؤكداً دعمه ومساندته لكافة المحافل الرياضية.
من جانبه، تحدث الدكتور كمال درويش عن آليات قياس نتائج الشراكات الدولية وأهداف التنمية المستدامة، لاسيما المساواة بين الجنسين والتعليم الجيد. وتطرق إلى دور الرياضة في تعزيز التعليم وتطوير القيم الإنسانية، مؤكداً ضرورة وضع خطط تنفيذية لتقييم العمل التنفيذي المنجز، والاعتماد على المنهج العلمي في المجال الرياضي.
بينما أشارت الدكتورة وئام الليثي إلى دور منظمة الأمم المتحدة في وضع مؤشرات المستقبل، وتطوير مراكز الشباب لتصبح مراكز تنموية شمولية، مع استحداث برامج تعنى بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي وبرامج للتنمية الرياضية.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة مها موافي على أهمية الشراكة بين وزارة الشباب والرياضة ومنظمة الأمم المتحدة لدعم السياسات الوطنية، ومنها “الاستراتيجية الوطنية للشباب”؛ بهدف بناء قدرات الشباب وتوعيتهم بالقضايا الاجتماعية، والوصول إلى كافة أطياف المجتمع عبر الشراكات مع المحافظات، مشددة على ضرورة إشراك الشباب في المنتديات الدولية والعربية لتحقيق الاستدامة.
واختتمت الدكتورة إيمان عبد العظيم الجلسة بتوضيح طبيعة “الميثاق الأفريقي للشباب” وما يتضمنه من محاور تهم الشباب في القارة، مستعرضةً طرق استفادة مصر من هذا الميثاق، وأهمية التوعية بقضايا السلم والأمن داخل أفريقيا.










