اختتم معهد بحوث البترول المصري عام 2025 محققاً طفرة نوعية في الإنجازات العلمية والبحثية، مؤكداً مكانته كبيت خبرة وطني يدعم الابتكار ونقل التكنولوجيا، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، وبدعم مستمر من وزارتي التعليم العالي والبترول.
تفوق علمي ومؤشرات دولية
أعلن الأستاذ الدكتور طارق فرج شاذلي، القائم بأعمال مدير المعهد، أن عام 2025 شهد نشاطاً بحثياً مكثفاً؛ حيث نجح المعهد في نشر 521 ورقة بحثية بمجلات دولية مرموقة، مع ارتفاع مؤشر “هيرش” لأعضاء هيئة البحوث إلى 67. كما تضمنت قائمة جامعة ستانفورد لأعلى 2% من علماء العالم الأكثر استشهاداً 17 عالماً من أبناء المعهد، ما يعد اعترافاً دولياً بجودة الأبحاث المصرية.
وعلى صعيد المشروعات، تم توقيع عقود 14 مشروعاً بحثياً جديداً، بتمويل متنوع من هيئة (STDF)، وأكاديمية البحث العلمي، والموارد الذاتية للمعهد، بالتوازي مع استمرار تنفيذ 50 مشروعاً قائماً وفق جداول زمنية دقيقة لدعم الصناعات البترولية الوطنية.
الجوائز والتعاون الدولي
حصد علماء المعهد خلال العام جوائز الدولة التشجيعية، وجائزة منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك). كما عزز المعهد شراكاته بتوقيع 6 بروتوكولات تعاون محلية، إضافة إلى بروتوكول دولي مع جامعة “قاصدي مرباح” بالجزائر، مع الحفاظ على الاعتمادات الدولية وتجديد شهادات الـ ISO في كافة المختبرات.
حراك إداري وتقدير للعاملين
وفي لفتة تقديرية، أشاد د. طارق فرج بجهود العاملين خلال الـ 100 يوم الأخيرة، والتي شهدت حراكاً إدارياً وبحثياً مكثفاً، قائلاً: «الباحثون والفنيون والإداريون هم أصحاب الإنجاز الحقيقي، ونجاحنا ثمرة تفانيهم وروح الفريق الواحد». وأشار إلى أن المعهد استثمر بقوة في تطوير الكوادر البشرية والبنية التحتية من معامل وقاعات تدريب وشبكات خدمات.
المسؤولية المجتمعية والابتكار
لم يغفل المعهد دوره المجتمعي؛ حيث شارك بفعالية في مبادرة «100 يوم صحة»، مقدماً خدمات طبية وورش توعية للعاملين وأسرهم. وفي ملف الابتكار، واصل نادي ريادة الأعمال بالمعهد دعم الأفكار الواعدة، ليصل إجمالي براءات الاختراع الممنوحة للمعهد إلى 53 براءة بنهاية عام 2025، ما يعزز من تحويل الأبحاث إلى منتجات صناعية ذات قيمة اقتصادية.









