شهدت محافظة الإسكندرية، اليوم، موجة من الطقس السيئ مع انطلاق أول أيام “نوة الفيضة الكبرى”، التي من المتوقع أن تستمر لمدة 6 أيام. وهطلت أمطار غزيرة في موجات متصلة على معظم أنحاء المدينة، صاحبتها رياح باردة وانخفاض حاد في درجات الحرارة، وزاد من الشعور بالبرودة غياب أشعة الشمس خلف السحب الركامية الكثيفة التي غطت سماء المدينة طوال النهار.
استنفار في الأجهزة التنفيذية
ووجه الفريق أحمد خالد حسن، محافظ الإسكندرية، برفع درجة الاستعداد القصوى في جميع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي. وشدد المحافظ على رؤساء الأحياء بضرورة التواجد الميداني المكثف لمتابعة أعمال تصريف تجمعات المياه وضمان السيولة المرورية، مع التنسيق اللحظي مع غرفة عمليات المحافظة ومركز السيطرة بالشبكة الوطنية لرصد أي تداعيات والتعامل معها فوراً.
من جانبه، تفقد المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، جاهزية تمركزات سيارات الطوارئ والمحطات المختلفة. وأكد أن الشركة دفعت بـ 150 سيارة ومعدة في مختلف القطاعات، مع استمرار عمل فرق الطوارئ على مدار الساعة لتطهير “الشنايش” والتعامل الفوري مع أي تراكمات للمياه طبقاً لكثافة الأمطار.
تأمين مروري وحماية مدنية
وفي سياق متصل، وجه اللواء فاروق رشاد، مدير أمن الإسكندرية، برفع حالة الاستعداد بقوات الحماية المدنية للتحرك السريع تجاه أي بلاغات تتعلق بالانهيارات أو الحوادث الناتجة عن النوة. كما كلف إدارة المرور بتنفيذ خطة انتشار مكثفة شملت الدفع بـ 50 ونشاً على المحاور الرئيسية لرفع أي سيارات معطلة وتوفير مسارات بديلة لمنع التكدس المروري.
وعلى الصعيد الصحي، أمر الدكتور محمد بدران، وكيل وزارة الصحة، برفع حالة الطوارئ بكافة المستشفيات التابعة للوزارة ومرفق الإسعاف، لضمان سرعة الاستجابة لأي بلاغات طارئة خلال فترة النوة.
حركة الملاحة بمينائي الإسكندرية والدخيلة
وعلى صعيد حركة الملاحة، قررت سلطات ميناء الإسكندرية مراقبة سرعة الرياح وارتفاع الأمواج على مدار الساعة، لضمان بقائها ضمن الحدود الآمنة لحركة “لنشات الإرشاد” باتجاه منطقة المخطاف الخارجي. كما رفعت إدارات الخدمات البحرية والإنقاذ والبرج الراداري درجة الاستعداد، مع إصدار تعليمات مشددة للسفن المتراكية على الأرصفة باتباع بروتوكولات الأمان الخاصة بالطقس السيئ أثناء عمليات الشحن والتفريغ.














