نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بياناً رسمياً عبر منصاته للتواصل الاجتماعي، كشف خلاله حقيقة الأنباء المتداولة بشأن ظهور إصابات بمرض “إنفلونزا الطيور” في بعض المزارع المصرية، وما صاحب ذلك من شائعات حول تأثيرها على أسعار الدواجن.
وأفاد المركز، عقب التواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بأنه لم يتم رصد أي حالات إصابة بالفيروس في أي من المزارع على مستوى الجمهورية، مؤكداً أن الوضع الصحي لقطاع الثروة الداجنة آمن تماماً.
إجراءات احترازية وتقصٍ نشط
وشددت الوزارة في تقريرها على استمرار وتكثيف حملات “التقصي النشط” التي تشنها لجان متخصصة في كافة المحافظات، وتشمل:
- مزارع الدواجن وأسواق البيع الحية.
- رصد مسارات الطيور المهاجرة كإجراء احترازي دوري.
- إجراء فحوصات مخبرية شاملة وسحب عينات دورية لتحليلها بـ “معهد بحوث صحة الحيوان”، لضمان الخلو التام من أي أمراض وبائية.
تفسير تحركات الأسعار
وحول ما أثير عن زيادة أسعار الدواجن، أوضحت الوزارة أن التحركات الطفيفة في الأسعار حالياً تعد أمراً طبيعياً ناتجاً عن:
- تعاقب المواسم: زيادة الطلب المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية والدينية.
- مقارنة سنوية: أكدت الوزارة أن الأسعار الحالية تظل أقل بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
مؤشرات النمو والاستقرار
أشار البيان إلى عدة مؤشرات تؤكد سلامة القطاع الداجني المصري، أبرزها:
- طفرة في التصدير: تزايد صادرات مصر من الدواجن ومنتجاتها للخارج، وهو دليل قاطع على جودة وسلامة المنتج المحلي وفق المعايير الدولية.
- المنشآت المعزولة: زيادة أعداد المنشآت الداجنة الحاصلة على اعتماد “المنشأة المعزولة” من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (WOAH).
- زيادة الإنتاج: ارتفاع معدلات إنتاج الدواجن وبيض المائدة بنسبة 14% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس استقرار وقوة المنظومة الإنتاجية.









