أكد عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، أن التعاون مع النقابات العمالية التركية يمثل إضافة نوعية لمسار العلاقات الدولية، ويسهم في تبادل الخبرات التنظيمية وبناء قدرات الكوادر النقابية. وأشار إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تنسيق المواقف المشتركة تجاه قضايا العمل اللائق، والسلامة والصحة المهنية، والاستقرار الوظيفي.
وشدد صابر على حرص التنظيم العمالي بقطاع البترول المصري على تحويل اللقاءات الثنائية إلى برامج عمل مستدامة ضمن إطار استراتيجي يرسخ للشراكات العمالية العابرة للحدود، بما يخدم مصالح العمال ويدعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
جاء ذلك خلال استقباله وفد نقابة العاملين بالبترول والكيماويات والمطاط بجمهورية تركيا، برئاسة سليمان أكيوز والوفد المرافق له، في إطار جهود دعم وتعميق العلاقات العمالية الدولية، وتبادل الخبرات النقابية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أعرب سليمان أكيوز، رئيس النقابة التركية، عن اعتزازه بهذه الزيارة، مؤكدًا أنها تمثل خطوة محورية نحو بناء شراكة عمالية فاعلة. وأشاد بالدور المصري في الدفاع عن حقوق العمال، داعيًا إلى تنفيذ برامج تدريبية وتثقيفية مشتركة لإعداد كوادر نقابية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة وترسيخ قيم التضامن العمالي الدولي.
وفي السياق ذاته، أكد أحمد السروجي، الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بالبترول، أن توسيع دوائر التعاون الدولي يطور من الأداء النقابي ويرفع كفاءة الكوادر. وأوضح أن استراتيجية تبادل الخبرات تدعم القضايا العمالية في المحافل الإقليمية والدولية، مما يعزز قوة الحركة النقابية أمام المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
حضور رفيع المستوى
شارك في اللقاء من جانب المجلس التنفيذي للنقابة العامة للبترول:
- أحمد السروجي، الأمين العام.
- د. أشرف المحروقي، النائب الأول لرئيس النقابة.
- محمد يسري، نائب رئيس النقابة.
- هيثم زاد الدين، رئيس المركز الإعلامي.
- عبد الله مشهور، أمين العلاقات العامة.
- سعيد رشوان، مدير إدارة التعاون الدولي بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر.
وضم الوفد التركي كلاً من: نيازي رجب كينودا (سكرتير التنظيم والتثقيف)، وخليل إبراهيم تويجو، وجيم توران، وريزا كوسى (منسق العلاقات الدولية).
وفي ختام اللقاء، قدم رئيس نقابة البترول المصرية درع النقابة لنظيره التركي، تأكيداً على عمق الروابط العمالية وترسيخاً لمبادئ التعاون النقابي بين الجانبين.























