السبت, يناير 17, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

يا عزيزى الخطر ليس فى السم .. بل فى تجاهله

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
9 يناير، 2026
في عاجل, مقالات
جراح هذا الزمان
71
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

هل خرجت الدبلوماسية من المعادلة؟ للوهلة الأولي، قد يبدو السؤال مبالغًا فيه أو متسرعًا، لكن التمعن فيما يشهده العالم من تحولات وصراعات خلال السنوات الأخيرة يدفعنا إلى إعادة طرحه بجدية كاملة. فالمشهد الدولى لم يعد كما عرفناه لعقود طويلة، ولم تعد الدبلوماسية، بمفهومها الكلاسيكى القائم على التفاوض الهادئ واللغة الرمادية والمجاملات السياسية، هى الأداة الأساسية لإدارة الخلافات أو تحقيق المصالح. نحن أمام عالم جديد، أكثر فجاجة، أكثر صراحة، وأقل اكتراثًا بالأقنعة.

>>> 

لقد تأسست الدبلوماسية الحديثة على فكرة «إخفاء الصدام وتأجيل الانفجار»، وعلى استخدام اللغة الناعمة لتمرير مصالح صلبة، وكانت الكلمات تُصاغ بعناية لتخفى خلفها نوايا لا تُقال. أما اليوم، فيبدو أن هذا العصر قد دخل مرحلة الأفول المؤقت، أو ربما النهائي. لم يعد هناك جهد يُبذل لتجميل القرارات، ولا محاولة حقيقية لتسويق الأفعال تحت عناوين أخلاقية أو إنسانية. كل شيء بات يُقال ويُفعل فى وضح النهار.

>>> 

فى السابق، كان الاحتلال يُسمى «حماية»، والنهب يُغلف بـ»شراكة»، والتدخل العسكرى يُبرر بـ«نشر الديمقراطية». أما الآن، فنسمع مسئولين ورؤساء دول يتحدثون صراحة عن نيتهم السيطرة، أو الضم، أو الاستحواذ على الموارد، دون مواربة أو محاولة تزيين الخطاب. لم تعد هناك حاجة إلى العلبة المزركشة التى تخفى بداخلها السم، بل أصبح السم يُقدَّم مباشرة، وبلا اعتذار.

>>> 

هذا التحول لا يعنى فقط تغيرًا فى الخطاب، بل يعكس تغيرًا أعمق فى بنية النظام الدولى نفسه. فالعالم يشهد تآكلاً واضحًا فى منظومة القواعد التى تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية، تلك المنظومة التى حاولت «ولو شكليًا» ضبط السلوك الدولى بقواعد القانون والمؤسسات متعددة الأطراف. اليوم، لم تعد هذه المؤسسات قادرة على فرض وزنها، ولا على لعب دور الوسيط المؤثر، بل تحولت فى كثير من الأحيان إلى مجرد مسرح للخطابات المتكررة دون نتائج حقيقية.

>>> 

القوة الخشنة عادت إلى الواجهة، لا كخيار أخير، بل كأداة أولى. العقوبات، التهديد، الابتزاز الاقتصادي، التدخل العسكري، والحروب بالوكالة أصبحت أدوات طبيعية فى صندوق السياسة الخارجية. أما الدبلوماسية، فقد تراجعت إلى دور ثانوي، يُستدعى أحيانًا لتجميل المشهد بعد اتخاذ القرار، لا للمشاركة فى صنعه.

>>> 

والمفارقة أن هذه الصراحة المفرطة، رغم قسوتها، كشفت كثيرًا من الأوهام التى طالما سادت. فقد سقطت فكرة «الحياد الأخلاقي» للنظام الدولي، وتلاشت ادعاءات العدالة المتساوية، واتضح أن المصالح هى المحرك الوحيد، وأن القوة هى اللغة الأكثر فاعلية. لم يعد أحد يتحدث عن القيم إلا بوصفها أداة انتقائية تُستخدم حين تخدم الهدف، وتُنسى حين تعيقه.

>>> 

لكن هل يعنى ذلك أن الدبلوماسية ماتت؟ ربما الأدق أن نقول إنها تغيّرت. الدبلوماسية لم تختفِ تمامًا، لكنها لم تعد كما كانت. تحولت من فن إدارة التناقضات إلى أداة لإدارة النتائج. لم تعد وسيلة لمنع الصراع، بل وسيلة لتنظيمه أو التعايش معه. لم تعد تُستخدم لخلق حلول، بل لاحتواء الأضرار أو ترتيب ما بعد الصدام.

>>> 

فى هذا السياق، يصبح لزامًا على الدول، خصوصًا الضعيفة أو المتوسطة، أن تعيد حساباتها. فالعالم لم يعد يكافئ حسن النية، ولا يحمى من يراهن فقط على القانون الدولى أو الخطاب الأخلاقي. البقاء فى هذا النظام الجديد يتطلب قراءة واقعية، وفهمًا دقيقًا لموازين القوة، وقدرة على المناورة فى بيئة لا تعترف إلا بمن يملك أدوات الردع والتأثير.

>>> 

نحن نعيش مرحلة انتقالية قاسية، عنوانها الرئيسى هو انكشاف الأقنعة. مرحلة تُدار فيها العلاقات الدولية بلا عطور دبلوماسية، وبلا عبارات منمقة. وربما يكون السؤال الحقيقى ليس: هل خرجت الدبلوماسية من المعادلة؟ بل: هل نحن مستعدون للتعامل مع عالم بلا أوهام؟

>>> 

فى عالم «على عينك يا تاجر»، لم يعد الخطر فى السم، بل فى تجاهل حقيقته.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

17 يناير، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

أسرار أحمد موسى 

16 يناير، 2026
جهل يضر 2-2
عاجل

المعارضة تحت القبة

16 يناير، 2026
المقالة التالية
البابا تواضروس يستقبل أبناء الكنيسة من أستراليا ونيويورك

البابا تواضروس يستقبل أبناء الكنيسة من أستراليا ونيويورك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بأمسية «تنوع المواهب».. البيت الروسي بالقاهرة يختتم أنشطة عام 2025

    ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «طبلية مصر» في موسمها الرابع.. رحلة من موائد الملوك إلى «أكل الشارع» بمتحف الحضارة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

600 مليار جنيه رسوم سيادية للدولة

600 مليار جنيه رسوم سيادية للدولة

بقلم جريدة الجمهورية
16 يناير، 2026

القاهرة ـ طوكيو».. علاقات تعاون وثيقة وممتدة

القاهرة ـ طوكيو».. علاقات تعاون وثيقة وممتدة

بقلم عبير فتحى
16 يناير، 2026

عصمت يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي في الصين لتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة في مصر

عصمت يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي في الصين لتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة في مصر

بقلم محمد‭ ‬تعلب
16 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©