الأربعاء, يناير 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

96 ساعة فى «برزخ».. «1-2» المقطم للتأمين الصحى

لحظة تمرد

بقلم يسرى السيد
8 يناير، 2026
في عاجل, مقالات
كيف ينظر الغرب لنا ؟
1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

أنا فى المساحة الضيقة والحاسمة التى تفصل بين شهيق الحياة وزفير الرحيل، هنا يتوقف الزمن تماماً، أقصد لا أدركه.. هنا يصبح صوت «المونيتور» هو الإيقاع الوحيد المسموع، عشت 96 ساعة خلف أبواب العناية المركزة لمرضى قسطرة القلب بمستشفى المقطم للتأمين الصحي، هنا يكتشف الإنسان أن «النفس» الذى يخرج ولا يعود هو أثمن ما يملك.. أربعة أيام بدأت بجلطة مباغتة ليس بينى وبينها معرفة، كان بينى والموت لحظات والغريبة أننى كنت أصر بمقاومة وبتجاهل لألم فى القلب وعرق وبرودة جبهة الرأس على الذهاب للمستشفى، ولكن اصرار ابنتى فرح وسما ونصيحة خالهما المتخصص فى الصدر د.محمد سعد وزيادة الألم جعلانى أتخلى عن العناد ولم أجد أمامى سوى الاتصال بالدكتور محمد عبدالله مدير مستشفى المقطم للتأمين الصحى الذى يعلم حالتى بصدور قرار بالدخول للقسطرة منذ أيام وأنا أماطل فى تنفيذه، ذهبت للطوارئ وبعد رسم القلب وتحليل انزيمات القلب شعرت بحركة غريبة حولي.. جاء طبيب من الرعاية الحرجة، سألنى من معك، قلت ابنى عبدالرحمن « أخذه بعيدا ليوقع على تعهد بالعملية، وقال لى بعدها بصراحة: أنت عارف عندك ايه؟

– قلت لا.. قال بهدوء: جلطة فى القلب وحندخل عمليات حالا..

دقائق ووجدتنى على كرسى متحرك مدفوعا إلى مصير بدأت أتهيأ له، ترى أى مصير ينتظر أولادى وصغيرى عمرو، ترى هل سأذهب إليك يا الله وأنت راض عنى، ترى.. ترى.. ترى.. عشرات الأسئلة وهواجس من هنا وهناك.. قلت لابنتى وأنا أحبس دموعا تعاندني: اتصلى بعمك أسامة.. ذهبت إلى مصير لمواجهة الجلطة ولا أعرف من المنتصر لتنتهى المعركة الأولى والثانية وبانتظار قسطرة ثالثة لإصلاح ما أفسده الزمن، وبين هذه وتلك.. تجلت حقيقة مصر التى لا تموت من وجوه أقابلها لأول مرة، بملحمة إنسانية تُكتب بالدم والعرق والدموع.. مداعبة من طبيب البنج واعتذار عن شكة ألم لحقنته التى تمنعنى من الشعور بالألم الجسدى، ولكنها بالطبع تعجز عن اختراق وتبنيج هواجس الخوف..

لم تكن المعركة داخل غرف القسطرة فحسب، بل كانت هناك ملحمة أخرى تدار خارج الأبواب المغلقة، وبينما كنت أرقد بين اليقظة والغفوة، وبين غيبوبة الألم وصحو الأمل، عرفت اخبارها حين اخترق أذنى صوت طبيب شاب د. محمد عيسى فى غرفة العناية ينادى بصوت عالٍ ومندهش: «ياجماعة.. «جريدة الجمهورية» كلها بره!».

.. الجملة لم تكن مجرد إخبار بحضور زملاء المهنة، بل كانت صرخة الوفاء فى حضرة الغفوة.. صرخة أربكت هدوء العناية المركزة حين سارع الأصدقاء والزملاء إلى المستشفى بفيض من المشاعر اقتسمت مع الأهل والأقارب القلق والخوف والرجاء، مشاعر أحدثت «أزمة حب» فى الردهات، مع مئات الوجوه والقلوب القلقة بالتليفونات أو االتى جاءت لتطمئن، كل ذلك وضع أمن المستشفى وإدارتها فى موقف صعب لاستيعاب هذا الطوفان من النبل ليواجهوه بنبل أكبر.. أما هاتفى الذى أعطيته لأبنتى فرح، تحول إلى «مركز اتصالات» لا يهدأ، لدرجة أن ابنتى، التى كانت تتولى الرد، لم تعد تستطيع ملاحقة الرنين المستمر أو استيعاب هذا الكم الهائل من القلق والمحبة الذى تدفق عبر الموبايل ومن منصات التواصل الاجتماعى، ليجعلها عاجزة عن الرد عن استفسارات وأسئلة لا تعرف اجابتها، بعد ان علمت بها جعلتنى أشعر بأننى لست وحيداً فى مواجهة الألم.

> داخل غرفة القسطرة، وتحت قيادة الاستشارى القدير الأستاذ الدكتور إبراهيم عيسي، كان الفارق بين الحياة والموت «نصف ساعة» فقط.. أوأقل.. فى وقت قياسي، تم تجهيز الفريق واستدعاء الاستشارى من منزله. شاهدت قلبى وهو يُفتح شرايننه من جديد على شاشات التليفزيون، سمعت توجيهاته الحاسمة بتفتيت الجلطة ثم بالدخول بالبالون لتوسيع الشريان المحوري، ومناقشة فريقه للوصول للقرار الحكيم فى اختيار مكان «الدعامة الدوائية» ومقاسات وأرقام تتوالي، ولأننى لأفهم مدلول الأرقام والمصطلحات.. ذهبت اليه.. توسلت اليه.. اطمئننت.. يد الله فوق أيديهم.. تمتمات بآيات من القرآن الكريم.. استنجاد واستحضار ثم رحيل اليه، الى النبى الكريم- بالصلاة عليه وعلى آله وأحبابه- مؤمناً بيقين أن «يد الله فوق أيديكم».. الأطباء يستعينون بالله وينفثون فى قلبى نَفَس الحياة، كل حركة هى استرداد لروح كادت أن تغادر.

> فى غرفة العناية لا أعرف ليلا من نهار، النور النيون المستمر يشعرك بأن الليل بلا نهار، عشرات الوجوه من ملائكة الرحمة، رائحة معقمات نفاذة، ووجع يمتد من الصدر ليشمل كل زوايا الروح. من حولك، تسمع أنيناً خافتاً من «جار» لا تعرف اسمه، وتشاهد «خيال الموت» يحلق أحياناً فوق سرير مجاور حين تتسارع خطوط الأجهزة ثم تنبسط فجأة فى خط مستقيم مرعب… هنا تسقط الألقاب.. لا فارق بين وزير وغفير، غنى وفقير.

.. هنا تذوب كل الفوارق الطبقية والاجتماعية التى نتقاتل عليها فى الخارج. فى هذا «البرزخ» الطبي، فالجميع يرتدى ذات الثوب الأزرق الباهت اوالمنقوش على اللحم ،الجميع معلق بخيوط واهية من أجهزة التنفس والمحاليل.. هنا رأيت كيف يتساوى من كان يملك الدنيا بمن لا يملك قوت يومه.

وللحديث بقية.

متعلق مقالات

شيطان الجماعة (3)
مقالات

شيطان الجماعة (5)

14 يناير، 2026
السيد البابلي
عاجل

حكومة مدبولى.. وشهر يناير.. وأحاديث الفتنة

13 يناير، 2026
زياد السحار
عاجل

«ستنا»..والغوص فى كنوز «الجمهورية»

13 يناير، 2026
المقالة التالية
الطيار الأمريكى.. و«نازية» إسرائيل

حدث فى مستهل العام الجديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • WhatsApp Image 2025 06 22 at 4.43.03 PM - جريدة الجمهورية

    العالم يتصارع والأسعار ترتفع.. والفاتورة يدفعها المواطن البسيط

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • نقيب الزراعيين: دورات تدريبية متخصصة لتأهيل أخصائيي التغذية والتحاليل الطبية لسوق العمل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير الإسكان يُصدر قرارًا بتشكيل مجلس أمناء مدينة العاشر من رمضان للدورة الجديدة 2026/2027

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«صلاح» يواصل كسر الأرقام القياسية

رسالة دعم برلمانية للرئيس السيسى

بقلم جريدة الجمهورية
13 يناير، 2026

«صلاح» يواصل كسر الأرقام القياسية

مخزون إستراتيجى آمن من السلع

بقلم محمد‭ ‬ غريب
13 يناير، 2026

«صلاح» يواصل كسر الأرقام القياسية

«القاهرة».. 11 مليون نسمة

بقلم جريدة الجمهورية
13 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©